By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: مناجم الفحم المهجورة تتحول إلى أكبر منطقة بحيرات صناعية في أوروبا
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » مناجم الفحم المهجورة تتحول إلى أكبر منطقة بحيرات صناعية في أوروبا
الأخبارمنوعات

مناجم الفحم المهجورة تتحول إلى أكبر منطقة بحيرات صناعية في أوروبا

نُشرت أبريل 15, 2026
مشاركة
مشاركة


في تخوم ولايتي براندنبورغ وساكسونيا شرقي ألمانيا، تتحول الحفر العملاقة التي خلفتها عقود من استخراج الفحم إلى بحيرات صناعية ضخمة ضمن مشروع هو الأضخم من نوعه في أوروبا.

وتُنجز هذه التحولات وفق معايير بيئية صارمة، ومن المتوقع اكتمال المشروع في الصيف المقبل، في إطار جهود متواصلة لإصلاح الأراضي التي تضررت طويلاً جراء التعدين.

من ملياري طن فحم إلى 23 بحيرة

خلال حقبة ألمانيا الشرقية، اقتلع عمال المناجم أكثر من ملياري طن من الفحم من أعماق تجاوزت ستين متراً، تاركين وراءهم فوهات هائلة شوهت سطح الأرض.

وجاء طوفان بحيرة “زينفتنبرج” عام 1967 ليكون الشرارة الأولى للتغيير، حيث صارت اليوم أعظم معلم مائي اصطناعي في أوروبا. وتضم منطقة “بحيرات لوساتيا” السياحية حالياً ثلاثاً وعشرين بحيرة من صنع الإنسان، تبلغ مساحتها المائية الإجمالية أربعة عشر ألف هكتار. ومن المخطط ربط عشر منها بقنوات مخصصة للقوارب الترفيهية.

تكلفة بمليارات وجهد يمتد لجيلين

تتولى شركة “LMBV” الاتحادية مهمة إصلاح المناجم السطحية المهجورة وغمرها بالمياه منذ تسعينيات القرن الماضي. وأوضح الدكتور أوفه شتاينهوبر من الشركة أنهم يعملون على تطوير نحو خمسين بحيرة كبيرة، منها أربع وعشرون في لوساتيا وحدها.

وبلغت نفقات إعادة الهيكلة حتى اليوم سبعة مليارات يورو، بينما تقدر التكلفة الإجمالية بنحو 13.8 مليار يورو، تمول بنسبة 75 بالمئة من الحكومة الاتحادية و25 بالمئة من الولايات المعنية.

ويضيف شتاينهوبر: “هذه مهمة تستغرق جيلين”، مرجحاً الحاجة إلى 4.8 مليار يورو إضافية خلال ربع القرن المقبل.

فيضان موجّه لتسريع الامتلاء

ينسق مركز الفيضانات التابع للشركة العملية منذ أكثر من خمس وعشرين سنة، حيث تُستمد المياه من أنهار نيسه وشبريه وشوارتسر إلستر وتوجه نحو البحيرات.

ولولا هذا الفيضان الموجه لاحتاج المنجم الواحد ما بين ثمانين ومئة سنة ليمتلئ بمياه الأمطار والجوف وحدها. ويؤدي إدخال مياه الأنهار بسرعة إلى منع تسرب المياه الحمضية القادمة من مناطق القلع.

وقد امتلأ حتى الآن تسعون بالمئة من حجم الحفرة الباقية، وتبلغ المساحة الإجمالية لهذه البحيرات ما يعادل مساحة بحيرة كومو الإيطالية الشهيرة.

بحيرة زيدليتز تفتح أبوابها في أبريل

تشكل بحيرة زيدليتز، التي كانت منجماً مكشوفاً يحمل اسم “إيلزه-أوست”، آخر قطعة رئيسية في المشروع. وتبلغ مساحتها 1400 هكتار، وستُفتتح للسباحة وركوب القوارب لأول مرة في الرابع والعشرين من أبريل الجاري، لتصبح بذلك أكبر بحيرة ترفيهية في منطقة لوساتيا بأكملها.

وتوضح كاترين وينكلر، المديرة الإدارية لجمعية السياحة في بحيرات لوساتيا: “في الوقت الحالي، اكتملت أربع بحيرات من أصل خمس، وننتظر افتتاح زيدليتز”.

خمس بحيرات تندمج في صيف 2026

في التاسع والعشرين من يونيو القادم، سيربط بين خمس بحيرات ضخمة بقنوات صالحة للملاحة، هي زينفتنبرج وغيرسفالد وبارتفيتز وزيدليتز وغروسراشن، لتشكل معاً مسطحاً مائياً متجاوراً تبلغ مساحته نحو خمسة آلاف هكتار.

وسيحتاج من يرغب في اجتيازها جميعاً عبر الماء إلى قطع نحو خمسين كيلومتراً. وتبرز قناة “إيلزه” الجديدة التي تعبر تحت خطوط سكك حديدية وطرق رئيسية. وتقول وينكلر: “هكذا يتشكل أكبر منظر مائي من صنع الإنسان في أوروبا”.

انتعاش سياحي ووظائف للسكان المحليين

يمتد أثر التحول إلى الاقتصاد المحلي، إذ سُجلت في المنطقة نحو ثمانمئة ألف ليلة مبيت خلال عام 2025. وتحقق السوق التشيكية نجاحاً ملحوظاً بزيادة 12.7 بالمئة في عدد الزوار.

وتتجه الجمعية الآن نحو السوق البولندية، مع هدف بعيد المدى ببلوغ مليون ونصف المليون ليلة مبيت سنوياً. كما تخلق البنية التحتية السياحية فرص عمل جديدة في المطاعم والفنادق والترفيه، تشمل عمال المناجم السابقين وعائلاتهم.

نموذج أوروبي لتحول مناطق الفحم

ترى وينكلر أن تجربة لوساتيا يمكن أن تكون نموذجاً يُحتذى به لمناطق تعدين الفحم الأخرى في أوروبا، لما تجمعه من إعادة تأهيل شامل للمناجم وتصميم مستدام للمناظر الطبيعية.

وقد شاركت المنطقة بالفعل في ورش عمل ورحلات استطلاعية دولية، وما زالت منخرطة في نقاش حيوي حول هذا الموضوع.

وتعتزم شركة “LEAG” المشغلة لمناجم الفحم المتبقية البدء بإغلاقها تدريجياً اعتباراً من عام 2030، على أن لا يُغلق آخرها قبل 2038، لتتحول هذه الجراح في الأرض شيئاً فشيئاً إلى أغرب وأجمل المناظر الطبيعية في القارة.

هاشتاق:ألمانيابحيراتطوفان
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article سمعك بوابتك للإدراك.. علاج مشكلات الأذن يخفض خطر الخرف إلى النصف
Next Article ماذا رصدت الأقمار الصناعية عند مداخل الأنفاق الصاروخية الإيرانية خلال الهدنة؟
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • “كرة القدم لم تمنحنا النهاية التي تمنيناها”.. برشلونة يودع التشامبيونزليغ
  • ماذا رصدت الأقمار الصناعية عند مداخل الأنفاق الصاروخية الإيرانية خلال الهدنة؟
  • مناجم الفحم المهجورة تتحول إلى أكبر منطقة بحيرات صناعية في أوروبا
  • سمعك بوابتك للإدراك.. علاج مشكلات الأذن يخفض خطر الخرف إلى النصف
  • لامين يامال يستفز سيميوني قبل لقاء الموت: لنرَ إن كان سيقدم لي معروفاً بمراقبتي
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?