منع نجم الروك برايان ماي من توسيع مبادرة النرجس في قريته الإنجليزية، بعدما اعترض مجلس الرعية المحلي على خطته لتزيين الساحة العامة المجاورة للكنيسة التي سبق أن غمرها بآلاف البصيلات التي أزهرت هذا الربيع.
وكان عازف غيتار فرقة “كوين” والعضو المؤسس للفرقة قد تبرع بـ3000 بصيلة نرجس للمجتمع المحلي في قرية إيلستيد بمقاطعة ساري، حيث يقيم، محولاً المساحة الخضراء أمام الكنيسة إلى مرج مزدان بالأزهار.
واعتاد ماي نشر صور وفيديوهات على إنستغرام بشكل منتظم تظهر نمو الأزهار وتفتحها، موثقاً رحلتها منذ زراعتها. وفي أكتوبر الماضي، كتب عن مشاركة أطفال المدارس المحلية في زراعة البصيلات، مشيداً بما أسماه “فريق النرجس”، وهم متطوعون من أبناء القرية الذين ساعدوه في المهمة.
وظل يطلع متابعيه على آخر المستجدات من خلال مشاركة الصور والفيديوهات على مدار الأشهر.
وأعرب ماي في منشور حديث عن سعادته البالغة بالتعليقات الإيجابية التي تلقاها من سكان القرية حول عرض الزهور، قبل أن يكشف في المنشور ذاته أن سلطات القرية رفضت عرضه بالتبرع بمزيد من الزهور للساحة العامة المجاورة.
وتقدم بطلب لشراء مزيد من البصيلات لتزيين الساحة الرئيسية، لكنه اصطدم برفض المجلس الذي استند إلى “أسباب تتعلق بالسلامة”.
وكتب ماي لجمهوره أنه ألغى “على مضض” طلبه، مضيفاً: “كنا جميعاً نأمل في تزيين الساحة العامة الرئيسية في الربيع المقبل… لكن للأسف رفض مجلس الرعية خطتي الليلة الماضية، ويبدو أن الاعتراض الرئيسي هو أن حركة المرور ستؤثر على الرؤية في الساحة”.
وأضاف، “من الصعب علينا تخيل كيف يمكن لسيقان بطول 45 سم أن تحجب الرؤية! خاصة أن الساحة عادةً ما تكون محاطة بسيارات متوقفة، بما في ذلك شاحنة آيس كريم يبلغ ارتفاعها مترين تقريباً!”
المجلس يعرض “مواقع بديلة بارزة” ويتمسك بموقفه
أكد متحدث باسم مجلس رعية إيلستيد، في رسالة إلى شبكة CNN، قرار الرفض لكنه شدد على أن المجلس عرض “مواقع بديلة بارزة بنفس القدر” للزراعة.
وأوضح أن اجتماع 20 أبريل استعرض مقترحاً “لزراعة واسعة النطاق”، ورغم رفض المجلس للحجم المقترح، فإنه “كان حريصاً جداً” على تقديم بدائل.
وأضاف المتحدث أن المجلس “يقع على عاتقه واجب الموازنة بين الاستخدام العملي لساحتنا وآراء سكاننا”، مشيراً إلى أن الساحة تستضيف فعاليات مجتمعية ويعبرها المشاة وتُعد “مساحة مفتوحة قيّمة”.
واختتم بالترحيب “بشدة” بمزيد من النقاش حول الخيارات، مع الشكر للمشاركين على “حماسهم وأفكارهم”.