تستعد أكبر حاملة طائرات في العالم “يو إس إس جيرالد آر فورد” للعودة إلى مينائها في ولاية فرجينيا خلال أيام، منهية بذلك انتشاراً بحرياً قياسياً تجاوز 300 يوم.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤولين أميركيين، الأربعاء، أن الحاملة ستغادر منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، على أن تصل إلى قاعدتها في منتصف مايو المقبل.
وخلال انتشارها التاريخي الذي بدأ في يونيو من العام الماضي، شاركت “فورد” في العمليات العسكرية ضد إيران وفي المهمة التي أفضت إلى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
حاملتا طائرات تواصلان المهمة ومستوى انتشار لم يشهد منذ 2003
برحيل “فورد”، سيتبقى في مياه الشرق الأوسط حاملتا طائرات أميركيتان هما “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” التي وصلت الأسبوع الماضي، و”يو إس إس أبراهام لينكولن” المتواجدة في المنطقة منذ يناير الماضي.
وكان وجود ثلاث حاملات طائرات أميركية في وقت واحد بالشرق الأوسط قد سجل مستوى انتشار لم تشهده المنطقة منذ عام 2003، في مؤشر على حجم الحشد العسكري غير المسبوق المصاحب للتصعيد مع طهران.
كسر رقم قياسي صامد منذ حرب فيتنام
كسرت “يو إس إس جيرالد آر فورد” هذا الشهر الرقم القياسي الأميركي لأطول انتشار بحري منذ حرب فيتنام، بعد أن بلغت فترة انتشارها نحو 10 أشهر كاملة.
وكانت الحاملة قد غادرت قاعدة نورفولك البحرية في يونيو 2025، لتخوض واحدة من أطول وأكثر المهام تعقيداً في تاريخ البحرية الأميركية الحديث.
ويعكس هذا الانتشار الماراثوني الضغط الهائل الذي تعرضت له القوات البحرية الأميركية وسط التزامات عسكرية متزامنة في أكثر من جبهة.