By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: من هي مارثا لويز.. الأميرة التي تركت العرش النرويجي لشقيقها الأصغر؟
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » من هي مارثا لويز.. الأميرة التي تركت العرش النرويجي لشقيقها الأصغر؟
بروفايلشخصيات

من هي مارثا لويز.. الأميرة التي تركت العرش النرويجي لشقيقها الأصغر؟

w.j
w.j
نُشرت أغسطس 29, 2026
مشاركة
مشاركة

مع انتقال عرش النرويج إلى الأمير هاكون إثر وفاة والده الملك هارالد الخامس، تعود إلى الواجهة قصة شقيقته الكبرى، الأميرة مارثا لويز.

فعلى الرغم من كونها الابنة البكر للملك الراحل والملكة سونيا، إلا أن التاج استقر على رأس شقيقها الأصغر، في مفارقة تاريخية جمعت بين القوانين القديمة وقرار شخصي غيّر مسار العائلة المالكة.

تعود فصول القصة إلى ولادة مارثا لويز عام 1971 في كنف نظام ملكي يمنح حق وراثة العرش للذكور فقط. وبناءً على ذلك، احتل شقيقها هاكون، المولود عام 1973، المرتبة الأولى في خط الخلافة. لكن التطور الأبرز حدث عام 1986، حين كانت الأميرة في الخامسة عشرة من عمرها؛ إذ عرض عليها جدها الملك أولاف الخامس ورئيسة الوزراء غرو هارلم برونتلاند إبداء رأيها في تعديل القانون لتصبح ولية للعهد، وهو العرض الذي قوبل برفض منها لعدم رغبتها في تولي هذا الدور.

وفي عام 1990، أقر البرلمان النرويجي مبدأ البكرية المطلقة الذي يساوي بين الجنسين في وراثة العرش. غير أن القانون لم يطبق بأثر رجعي، ليظل الأمير هاكون محتفظاً بموقعه كولي للعهد، بينما اتجهت شقيقته الكبرى لرسم مسار مختلف كلياً عن التقاليد الرسمية.

مسار بديل وتخلٍّ طوعي عن الألقاب الملكية

تنوعت اهتمامات مارثا لويز بعيداً عن أروقة القصر، فدرست الأدب في أكسفورد، واحترفت الفروسية ضمن المنتخب النرويجي في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن تنهي دراستها في العلاج الطبيعي بهولندا عام 1997.

وفي خطوة حاسمة لفك الارتباط بالقيود الرسمية، تخلت عام 2002 عن لقب “صاحبة السمو الملكي” لتنخرط في مجال العلاجات البديلة وتأليف كتب الأطفال، سعياً لحياة أقرب إلى حياة المواطنين.

تزامن هذا التوجه مع زواجها في العام ذاته من الكاتب النرويجي آري بيهن، والذي أثمر عن ثلاث بنات: مود أنجيليكا، وليا إيسادورا، وإيما تالولا. استمر الزواج حتى الانفصال عام 2016، ثم الطلاق في 2017، لتتلقى الأميرة لاحقاً صدمة بوفاة بيهن منتحراً في ديسمبر 2019، في حادثة وصفتها بأنها أصعب تجربة مرت بها.

الروحانيات و”الشامان”.. جدل يلاحق الأميرة

ولم تغب إثارة الجدل عن حياة الأميرة، خاصة مع ارتباطها بالأمريكي دوريك فيريت، الذي يُعرّف نفسه كـ “شامان” ومتخصص في الروحانيات.

توافقت هذه العلاقة مع اهتماماتها السابقة، حيث سبق أن أعلنت عام 2007 عن قدرتها على التواصل مع الملائكة وأسست مدرسة خاصة لذلك.

إلا أن سجل فيريت، الذي يتضمن إدانة بحريق متعمد في كاليفورنيا عام 1991 واتهاماً باعتداء جنسي في السويد يعود لعام 2015 ينفيه بشدة، وضع الأميرة تحت طائلة انتقادات واسعة رغم مساندتها المستمرة له.

زفاف ملكي ووثائقي يوسع فجوة الخلاف مع القصر

تكللت العلاقة بالزواج في 31 أغسطس 2024 ببلدة غيرانغير النرويجية، في حفل حضره الملك هارالد والملكة سونيا والأمير هاكون وزوجته. لكن الزفاف لم يخمد الجدل، بل تصاعد في العام التالي إثر ظهور الزوجين في الوثائقي “Rebel Royals” على منصة نتفليكس. ووجها خلاله اتهامات للمؤسسة الملكية ووسائل الإعلام بالعنصرية والملاحقة، مما أدى إلى توتر العلاقات مع القصر وابتعادهما بدرجة أكبر عن الأضواء.

واليوم، مع انتقال السلطة رسمياً، تستقر الأميرة مارثا لويز في الموقع الذي حددته لنفسها منذ سنوات؛ مبتعدة عن الدور الملكي الرسمي، بينما يتولى شقيقها الأصغر حكم البلاد.

هاشتاق:البرلمانالبكرية المطلقةالحكمالملكمارثا لويزنيرويجهارالد الخامس

هل لديك رأي في هذا الموضوع؟

شاركه مع قرّاء 29sec في العالم العربي وأوروبا، في مقال تكتبه بنفسك.
اكتب معنا ←
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article من شفرة “ويندوز” إلى المفاعلات النووية.. من هو بيل غيتس الذي يعيد هندسة العالم؟
Next Article بـ 104 أهداف.. رونالدو يتربع على عرش هدافي النصر تاريخياً
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • لماذا يعجز المضاد الحيوي عن إنقاذ زراعة الأسنان من التآكل؟
  • تشديد قواعد اختبار اللغة الألمانية للمهاجرين بدءاً من نوفمبر لمكافحة الغش
  • جيشٌ يملك دولة: حين يبلغ الضغط الأمريكي على إيران نهاية الطريق
  • لندنستان: حين تحوّلت الضيافة إلى فاتورة .. بريطانيا بين إرث الملاذ وأزمات الحاضر
  • الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل وظائف “مينت” في ألمانيا ويدفع الكفاءات نحو الاستقالة
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?