اشترطت إيران تعويضاً مالياً كاملاً كشرط وحيد لإعادة فتح مضيق هرمز، في رد مباشر على إنذار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تضمن ألفاظاً نابية وتهديداً بعمل عسكري.
جاء الموقف الإيراني على لسان مهدي طباطبائي، نائب شؤون الاتصالات في مكتب الرئيس مسعود بزشكيان، الذي كتب على منصة “إكس”: “لن تتم إعادة فتح المضيق إلا بعد التعويض الكامل عن الأضرار الناجمة عن الحرب المفروضة، من خلال تخصيص جزء من عائدات رسوم العبور”.
سبق التصريح الإيراني رسالة أمريكية حادة وجهها ترامب الأحد، حملت تحذيراً من اتخاذ إجراءات عسكرية صارمة في حال رفضت طهران فتح الممر المائي أو التوصل إلى اتفاق.
رد طباطبائي على نبرة ترامب واصفاً إياها بأنها صادرة عن “يأس وغضب شديدين”، متهماً الرئيس الأمريكي بالسعي إلى “حرب شاملة في المنطقة”.
رفعت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة السقف أعلى، معتبرة أن رسالة ترامب تمثل تهديداً بـ”تدمير البنية التحتية الضرورية لبقاء المدنيين في إيران”. طالبت البعثة المجتمع الدولي بالتحرك الفوري، محذرة من أن “غداً سيكون الأوان قد فات”.
يأتي هذا التصعيد في وقت تواجه فيه خطة إيرانية سابقة لفرض رسوم على المرور الآمن لناقلات النفط انتقادات واسعة من حكومات وخبراء الشحن البحري.