كشف البيت الأبيض أن طهران طلبت عقد اجتماع مباشر، مرجحاً أن يخوض المبعوث الخاص للرئيس ترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر المحادثات مع الجانب الإيراني بوساطة باكستانية.
وأكدت قناة “فوكس نيوز” أن ويتكوف وكوشنر سيغادران صباح الغد إلى إسلام آباد، في وقت ذكرت فيه شبكة “سي إن إن” أن نائب الرئيس جي دي فانس لن يشارك في هذه الجولة حالياً، لكنه سيبقى على أهبة الاستعداد للسفر في حال أحرزت المفاوضات تقدماً ملموساً.
وأعربت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت عن أملها في محادثات مثمرة، مشددة على أن الرئيس ترامب “حريص على منح الدبلوماسية فرصتها باعتبارها الخيار الأول دائماً”.
عراقجي يحمل رداً مكتوباً ويبدأ جولة إقليمية تشمل مسقط وموسكو
نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين إيرانيين أن وزير الخارجية عباس عراقجي سيتوجه إلى باكستان حاملاً رداً مكتوباً على المقترح الأميركي لاتفاق سلام محتمل.
وأفادت وكالة “إرنا” الإيرانية بأن عراقجي سيصل إلى إسلام آباد الجمعة، قبل أن يبدأ جولة إقليمية أوسع تشمل مسقط وموسكو لبحث التطورات الإقليمية ومسار الحرب الدائرة.
وقبل تأكيد الزيارة، أجرى عراقجي اتصالات مكثفة مع نظيره الباكستاني إسحاق دار وقائد الجيش المشير عاصم منير تناولت جهود وقف إطلاق النار.
أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن إسلام آباد وروالبندي شهدتا إجراءات أمنية مشددة تسببت في ازدحام مروري، بالتزامن مع التحركات لاستضافة المحادثات.
وتواصل باكستان مساعيها لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، بعد أن كانت تأمل في عقد جولة خلال الأسبوع الجاري دون أن تتحقق.
هيغسيث: إيران أمام فرصة تاريخية والحصار حوّل 34 سفينة
في سياق متصل، صرح وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث بأن إيران لا تزال تملك “فرصة تاريخية” للتوصل إلى اتفاق، محذراً من أن الكرة باتت في ملعبها.
وكشف هيغسيث أن القوات الأميركية أعادت توجيه 34 سفينة بعيداً عن مضيق هرمز في إطار تشديد الحصار البحري “المتصاعد والقابل للاستمرار”.
وأكد أن واشنطن لا تتعجل التوصل إلى اتفاق ومستعدة لكافة السيناريوهات، مشدداً على أن “إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً” وأن موازين القوى في الخليج تغيرت.
وختم بالقول إن “زمن الاستفادة المجانية” من الحماية الأميركية للأوروبيين والآسيويين قد انتهى.