باشرت مزارع تربية الضفادع في ريف حماة استئناف إنتاجها، مسجلة أول طلب رسمي للتصدير منذ توقف هذا القطاع بالكامل خلال سنوات القتال.
ونقلت مديرية البيئة في المحافظة، عبر رئيسة دائرة سلامة الموارد الطبيعية سوسن الحمود، أن النشاط الذي كان رائجاً في ثمانينيات القرن الماضي قبل أن يمحوه التهجير وتدمير البنى التحتية، يشهد اليوم انتعاشة حذرة مع استقرار المناطق الزراعية وعودة الأهالي إلى قراهم.
واشترطت السلطات المحلية على المستثمرين الراغبين في تصدير الضفادع الحصول على ترخيص بيئي صادر عن وزارة الإدارة المحلية والبيئة، إلى جانب موافقة رسمية من مديرية التنوع الحيوي.
وتقول الحمود إن هذين المسارين يهدفان إلى ضبط الإنتاج وفق معايير تحمي التوازن البيئي وتمنع الاستنزاف العشوائي للموارد الطبيعية، في وقت تعمل فيه الجهات المعنية على إعادة إحياء القطاعات الإنتاجية التي كانت تؤمن دخلاً لمئات الأسر قبل أن تطويها الحرب.