حلم رفع كأس العالم لا يتحقق للجميع، حتى لو كنت أسطورة. فالتاريخ مليء بعمالقة كرة القدم الذين قادوا منتخباتهم وأنديتهم إلى المجد، لكن الكأس الأغلى أفلتت من أيديهم في اللحظات الأخيرة، أو لم يحالفهم الحظ للوصول إليها أساساً.
موقع “GiveMeSport” جمع أبرز 13 نجماً عاشوا هذه المأساة الكروية، يتقدمهم كريستيانو رونالدو الذي يستعد لخوض نسخته السادسة من المونديال في 2026.
دي ستيفانو.. ثلاثة منتخبات ولا مونديال واحد
غاب ألفريدو دي ستيفانو عن كأس العالم تماماً، رغم أنه مثل ثلاثة منتخبات مختلفة هي الأرجنتين وكولومبيا وإسبانيا. المفارقة أن أحد أعظم لاعبي ريال مدريد لم تطأ قدماه أرض المونديال ولو لمرة واحدة.
كرويف.. الثورة التي اصطدمت بألمانيا
قاد يوهان كرويف منتخب هولندا إلى نهائي 1974 بأسلوب “الكرة الشاملة” الذي غيّر وجه اللعبة، لكن ألمانيا الغربية كانت بالمرصاد. ورغم الخسارة، بقي الرجل الذي علم العالم كرة قدم مختلفة أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في التاريخ.
بوشكاش.. سجل في النهائي وخرج خاسراً
في نهائي 1954، سجل الأسطورة المجري فيرينك بوشكاش هدفاً في مرمى ألمانيا الغربية، لكن المنتخب المجري انهار في واحدة من أشهر مفاجآت كأس العالم وخسر 3-2، ليبقى بوشكاش بلا كأس رغم مسيرة لا تشوبها شائبة.
بلاتيني.. 3 كرات ذهبية دون تتويج عالمي
حصد ميشيل بلاتيني الكرة الذهبية ثلاث مرات متتالية في الثمانينيات، وقاد فرنسا إلى قمة الكرة الأوروبية، لكن كأس العالم بقيت عصية عليه. اسمه محفور في ذاكرة الفرنسيين كأحد أعظم من مهدوا الطريق لجيل الأبطال.
مالديني.. المدافع الكامل بلا كأس
حقق باولو مالديني كل الألقاب الممكنة مع ميلان، وخاض 126 مباراة دولية مع إيطاليا، لكن الكأس العالمية ظلت الحلقة المفقودة في مسيرة أحد أعظم المدافعين في التاريخ.
أوزيبيو.. 9 أهداف لم تكفِ
في مونديال 1966، أحرز البرتغالي أوزيبيو 9 أهداف وقاد منتخب بلاده إلى نصف النهائي، لكن إنجلترا المضيفة أوقفت الزحف البرتغالي. ورغم خسارته، خرج أوزيبيو هدافاً للبطولة وأسطورة لا تُنسى.
فان باستن.. مونديال واحد بلا بصمة
يُعد ماركو فان باستن أحد أعظم المهاجمين في التاريخ، لكن مسيرته المونديالية لا تكاد تُذكر. شارك في نسخة 1990 فقط مع هولندا، وغادر البطولة دون أن يهز الشباك ولو مرة واحدة.
ياشين.. “العنكبوت الأسود” بلا شباك ذهبية
ليف ياشين هو الحارس الوحيد في التاريخ الذي نال الكرة الذهبية، لكنه لم يذق طعم المجد العالمي مع الاتحاد السوفياتي. أسطورة لا تكرر، لكن خزانته خلت من كأس العالم.
مودريتش.. أمل كرواتيا الأخير
قاد لوكا مودريتش منتخب كرواتيا إلى نهائي 2018 في ملحمة لا تنسى، قبل أن تسقط أمام فرنسا. واليوم، يقف على أعتاب مونديال 2026 آملاً في كتابة النهاية التي يستحقها قبل أن يطوي صفحة اللعب الدولي.
جورج بست.. الموهبة التي لم ترَ المونديال
لم يلعب جورج بست في كأس العالم قط، لا لأنه لم يكن جيداً بما يكفي، بل لأن أيرلندا الشمالية لم تتأهل في عز تألقه. موهبته بقيت محصورة في مانشستر يونايتد، بعيداً عن المسرح العالمي.
باجيو.. “الرجل الذي مات واقفاً“
في نهائي 1994، حمل روبرتو باجيو إيطاليا إلى المباراة النهائية، ثم أضاع ركلة الترجيح الأخيرة التي منحت اللقب للبرازيل. صورته واقفاً وحيداً في ملعب “روز بول” خلدت اللحظة كأحد أكثر المشاهد قسوة في تاريخ كرة القدم.
زيكو.. صانع الألعاب الذي افتقد الكأس
سجل زيكو 48 هدفاً في 71 مباراة دولية مع البرازيل، وكان العقل المدبر لهجمات “السيليساو” في الثمانينيات، لكن مسيرته المونديالية توقفت عند ربع نهائي 1986. أحد أعظم من لمسوا الكرة، دون أن يلمس الكأس.

رونالدو.. 5 نسخ وسادسة قادمة
يتصدر كريستيانو رونالدو القائمة بصفته أعظم لاعب لم يرفع كأس العالم. خاض 5 نسخ من البطولة، وأفضل إنجازاته كان المركز الرابع مع البرتغال في 2006. والآن، يستعد لنسخته السادسة في 2026، في محاولة أخيرة لكتابة الفصل الوحيد الناقص في سيرة أحد أكثر اللاعبين تتويجاً في التاريخ.
