حقق النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، رقماً قياسياً مبهراً في كأس العالم 2026، حيث احتاج إلى نصف عدد المباريات التي خاضها أسطورة المنتخب السابق رونالدينيو ليصل إلى نفس الرصيد التهديفي في النهائيات.
وسجل فينيسيوس هدفه الثاني في تاريخ مشاركاته المونديالية خلال مباراة منتخب بلاده أمام المغرب في دور المجموعات بنيويورك، ليعيد كتابة سجلات الكفاءة الهجومية للاعبي “السيليساو”.
جاء هدف فينيسيوس في شباك المغرب خلال مواجهة دور المجموعات بكأس العالم 2026 المقامة في نيويورك، ليقلب موازين المباراة أو يساهم في تعزيز موقف فريقه، حيث انتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1.
ويمثل هذا التسجيل محطة فارقة في مسيرة اللاعب مع المنتخب الوطني، مؤكداً قدرته على الظهور في اللحظات الحاسمة على أكبر مسرح كروي عالمي.
مقارنة الأرقام: 5 مباريات مقابل 10
يُعد الهدف الذي سجله فينيسيوس هو الثاني له على مستوى نهائيات كأس العالم، بعد أن افتتح رصيده التهديفي في نسخة قطر 2022 بهدف رائع في شباك كوريا الجنوبية ضمن فوز البرازيل الكبير 4-1.
والمفارقة اللافتة أن نجم ريال مدريد حقق هذا الرصيد (هدفين) في 5 مباريات فقط، بما في ذلك لقاء الأحد ضد المغرب، بينما احتاج الأسطورة رونالدينيو إلى ضعف هذا العدد (10 مباريات) لتسجيل هدفين أيضاً، كانا في مرمى الصين وإنجلترا خلال مونديال 2002، النسخة الأخيرة التي توجت فيها البرازيل باللقب.
استعرضت الإحصائيات الصادرة عن موقع “ترانسفير ماركت” المتخصص أن رونالدينيو لعب 10 مباريات مونديالية في مسيرته، آخرها كانت في نسخة 2006 التي توقفت فيها رحلة البرازيل عند دور الثمانية.
وبالمقارنة، يبرز أداء فينيسيوس الحالي كدليل على تطوره السريع وفعاليته العالية، حيث نجح في معادلة إنتاجية أحد أعظم لاعبي الجيل السابق بسرعة مضاعفة، مما يضعه على طريق صنع تاريخ جديد مع المنتخب البرازيلي في نسخ المستقبل.
