أعلنت مصر إنجاز تركيب وعاء ضغط المفاعل الخاص بالوحدة النووية الثانية في محطة الضبعة للطاقة النووية، في خطوة جديدة ضمن مراحل تنفيذ أول محطة مصرية لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية، والتي تُنفذ بالتعاون مع روسيا.
وشهد رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي مراسم تنفيذ هذه المرحلة، بحضور المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، والمدير العام لمؤسسة “روساتوم” الروسية أليكسي ليخاتشوف، وفق بيان صادر عن مجلس الوزراء المصري.
وقال ليخاتشوف إن المشروع يواصل التقدم بوتيرة تتوافق مع الجدول الزمني المعتمد، موضحًا أن تركيب وعاء ضغط المفاعل في الوحدة الثانية أُنجز بعد سبعة أشهر من تنفيذ العملية نفسها في الوحدة الأولى خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وهو ما يعكس تسارع أعمال الإنشاء.
وأضاف أن مراحل التنفيذ تُنفذ وفق معايير الجودة والسلامة النووية، مع الالتزام بالمواصفات الفنية ومتطلبات الأمن والسلامة.
إشادة ودعم
من جانبه، رحب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي بالتقدم الذي حققه مشروع محطة الضبعة، مؤكدًا استمرار الوكالة في دعم الدول الأعضاء لتطوير برامجها النووية السلمية بما يتوافق مع أعلى معايير السلامة والأمن النوويين.
وعلى هامش مراسم تدشين المرحلة الجديدة، عقد غروسي اجتماعًا مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في مدينة العلمين.
وذكر بيان مجلس الوزراء أن عبد العاطي أكد أهمية استثمار الفرص التي أتاحتها مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لدعم استئناف المفاوضات الجادة بين الجانبين، بما يسهم في خفض التوترات ومنع مزيد من التصعيد.
مواعيد التشغيل
وتُعد محطة الضبعة، التي يجري تشييدها في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح، أول محطة مصرية لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية.
وبحسب وزارة الكهرباء المصرية، من المقرر تشغيل المفاعل الأول عام 2028، على أن تدخل المفاعلات الثلاثة الأخرى الخدمة تباعًا بحلول عام 2030، ضمن خطة تستهدف تعزيز قدرات البلاد على إنتاج الكهرباء وتنويع مصادر الطاقة.
