ضرب زلزال بقوة 7.4 درجات غرب كولومبيا، الإثنين، وشعر به سكان في دول مجاورة بأميركا اللاتينية، فيما أسفر عن أضرار وإصابات، وأدى إلى إخلاء مبانٍ وتعليق العمليات في ستة مطارات كولومبية.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية وهيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال وقع على عمق يقارب 100 كيلومتر، ما يجعله من الزلازل العميقة نسبياً.
وحددت الهيئتان مركز الهزة قرب سان خوسيه ديل بالمار في منطقة تشوكو غرب البلاد، على بعد نحو 400 كيلومتر من العاصمة بوغوتا.
أضرار في كالي وتشوكو
وفي كالي، ثالث أكبر مدن كولومبيا، انهار ما لا يقل عن 20 مبنى، فيما حوصر أشخاص تحت الأنقاض، بحسب رئيس البلدية أليخاندرو إيدر.
وأفاد حاكم تشوكو بوقوع إصابات وأضرار جسيمة في مبانٍ بمدينة كيبدو، عاصمة المنطقة، بينما أعلن رئيس بلدية كالي تسجيل “أضرار جسيمة” جراء الزلزال.
وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام محلية أضراراً في واجهات عدد من المباني، فيما واصلت فرق الطوارئ عمليات البحث وتقييم الخسائر في المناطق المتضررة.
وفي بوغوتا، دفعت قوة الهزة عدداً من السكان إلى مغادرة منازلهم ومبانٍ أخرى، بينما هرع بعضهم إلى الشوارع بملابس النوم مع دوي صفارات الإنذار، وفق مراسلي وكالة فرانس برس.
الهزة تصل إلى دول مجاورة
وشعر سكان في الإكوادور، المجاورة لكولومبيا، بالزلزال، فيما امتدت آثاره شمالاً إلى بنما.
وعلى صعيد حركة النقل الجوي، علقت ستة مطارات كولومبية عملياتها بسبب أضرار ناجمة عن الزلزال، وفق هيئة الطيران المدني، ما أدى إلى اضطراب مؤقت في حركة الملاحة الجوية في عدد من المناطق.
وتواصل السلطات الكولومبية عمليات حصر الأضرار وتقييم سلامة المباني والبنية التحتية، مع مراقبة الوضع تحسباً لوقوع هزات ارتدادية.
ويأتي الزلزال بعد زلزالين قويين ضربا فنزويلا في 24 يونيو، بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، وأسفرا، وفق المعطيات الواردة في التقارير، عن مقتل أكثر من 6 آلاف شخص، إلى جانب أضرار مادية واسعة وتدمير مئات المباني.
