أعلنت السلطات البحرية في سريلانكا، الأربعاء، أنها تراقب 11 ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات الأميركية قبالة الساحل الجنوبي للجزيرة، في ظل استمرار الحصار الأميركي المفروض على السفن التي تستخدم الموانئ الإيرانية.
وتتمركز الناقلات بالقرب من ميناء غاليه، فيما لا تستطيع العودة إلى إيران بسبب القيود المفروضة عليها، بحسب السلطات السريلانكية.
وأرسلت البحرية السريلانكية طائرات استطلاع وزوارق دورية لمراقبة حركة السفن، التي بقيت خارج المياه الإقليمية للبلاد الممتدة 12 ميلًا بحريًا.
وقال مسؤول عسكري سريلانكي، طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة “فرانس برس”، إن السلطات تتابع السفن من دون أن تتخذ أي إجراءات ضدها، موضحًا أنه لا توجد مؤشرات على عمليات نقل نفط بين الناقلات أو تصريف غير قانوني للملوثات.
وأضاف المسؤول أن السفن لم تطلب دخول المياه السريلانكية، وأن وجودها في المياه الدولية يندرج ضمن حقها في حرية الملاحة، مشيرًا إلى عدم وجود أساس قانوني لاتخاذ إجراءات بحقها في الوقت الحالي.
سفن إيرانية عالقة قبالة سريلانكا
وبحسب السلطات السريلانكية، اتجهت أعداد من السفن التجارية الإيرانية شرقًا، نحو مضيق ملقا وسنغافورة، بعد فرض العقوبات الأميركية، بينما بقيت عدة سفن بالقرب من المياه السريلانكية.
وتراقب كولومبو حركة هذه الناقلات في وقت لم تتلق فيه، وفق مسؤولين سريلانكيين، أي إخطار رسمي من واشنطن بشأن السفن التي ترفع العلم الإيراني والخاضعة للعقوبات الأميركية.
وتأتي مراقبة الناقلات في المنطقة نفسها التي شهدت في مارس الماضي حادثًا عسكريًا أسفر عن إغراق الغواصة الأميركية للفرقاطة الإيرانية “أيريس دينا” قبالة ميناء غاليه، ما أدى إلى مقتل 104 بحارة إيرانيين.
وعقب الحادث، أجلت البحرية السريلانكية 32 بحارًا إيرانيًا من السفينة.
