By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: من أفغانستان إلى إيران.. لماذا تعرف واشنطن كيف تبدأ الحرب ولا تعرف كيف تنهيها؟
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » من أفغانستان إلى إيران.. لماذا تعرف واشنطن كيف تبدأ الحرب ولا تعرف كيف تنهيها؟
الأخباررئيسيةسياسةملفات سياسية

من أفغانستان إلى إيران.. لماذا تعرف واشنطن كيف تبدأ الحرب ولا تعرف كيف تنهيها؟

نُشرت أغسطس 31, 2026
مشاركة
مشاركة

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الولايات المتحدة تواجه معضلة متكررة في حروبها، إذ تبدو قادرة على الدخول فيها بسهولة أكبر بكثير من قدرتها على تحديد كيفية إنهائها.

وفي مقال للكاتب غريغ جافي، استحضرت الصحيفة تجربة الحرب الأمريكية في أفغانستان، التي استمرت نحو عقدين وانتهت بانسحاب مضطرب من البلاد، لمناقشة ما يمكن أن تكشفه تلك التجربة عن الحرب الجديدة مع إيران، التي لا تبدو نهايتها قريبة.

تجربة أفغانستان

انتهت الحرب الأمريكية في أفغانستان قبل خمسة أعوام، وسط مشاهد الفوضى التي شهدها مطار كابول، حيث تدفق عدد كبير من الأفغان في محاولة لمغادرة البلاد مع تقدم طالبان، بينما أدى تفجير انتحاري إلى مقتل 13 جندياً أمريكياً.

لكن السنوات التي أعقبت الانسحاب أظهرت أن بعض المخاوف التي دفعت ثلاثة رؤساء أمريكيين إلى تأجيل الخروج من أفغانستان لم تتحقق. فالبلاد لم تتحول إلى قاعدة لشن هجمات داخل الولايات المتحدة، كما لم تصبح الملاذ الذي كان يخشاه المسؤولون الأمريكيون للجماعات الإرهابية.

ويرى جافي أن هذه النتيجة تمنح التجربة الأفغانية أهمية خاصة في الوقت الراهن، مع دخول واشنطن حرباً جديدة تبدو فرص تحقيق انتصار عسكري واضح فيها محدودة.

صعوبة الخروج

ويطرح الكاتب تساؤلات حول الأسباب التي جعلت قرار الانسحاب من أفغانستان يستغرق كل تلك السنوات، وما الذي تكشفه صعوبة تقبل الهزيمة هناك عن الخيارات التي تواجه إدارة الرئيس دونالد ترامب في الحرب مع إيران.

ويشير إلى أن الولايات المتحدة واجهت مشكلة الخروج من معظم الحروب التي خاضتها منذ أصبحت قوة عالمية بعد الحرب العالمية الثانية.

ويصف أندرو آر. هون، كبير المحللين في مؤسسة “راند”، جانباً كبيراً من التدخلات العسكرية الأمريكية خلال العقود الماضية بأنه أقرب إلى محاولة فرض النظام على عالم مضطرب أو حماية القيم والمصالح الأمريكية.

وبحسب هون، فإن الولايات المتحدة لا تخوض عادة حروباً وجودية، الأمر الذي يجعل قرار استمرارها أو الانسحاب منها مرتبطاً بحسابات مختلفة عن تلك التي تواجهها الدول التي ترى أن الحرب تهدد بقاءها.

فرصة الانسحاب

ويرى جافي أن الفترة التي أعقبت مقتل أسامة بن لادن في مايو/أيار 2011 كانت تمثل فرصة مهمة أمام الولايات المتحدة للخروج من أفغانستان.

ففي ذلك الوقت، كان تنظيم القاعدة قد تعرض لضربات قوية خلال سنوات الحرب، بينما أصبح القضاء على طالبان أكثر صعوبة، رغم أنها كانت الحركة التي حكمت البلاد ووفرت ملاذاً لتنظيم القاعدة قبل الغزو الأمريكي.

وينقل الكاتب عن كارتر مالكاسيان، الذي عمل مستشاراً للقادة الأمريكيين في أفغانستان، أنه لو كان المسؤولون يعرفون آنذاك ما يعرفونه اليوم، لكان كثير منهم قد أيدوا الانسحاب في وقت أبكر وبصورة أقوى.

لكن مجموعة من العوامل دفعت واشنطن إلى مواصلة الحرب، من بينها القلق على مصداقية الولايات المتحدة، والالتزام تجاه الحلفاء الأفغان، إضافة إلى الاعتقاد بأن الهزيمة ستنتقص من قيمة التضحيات التي قدمها الجنود الأمريكيون الذين قتلوا أو أصيبوا خلال القتال.

كما أن فكرة الانسحاب كانت أكثر صعوبة بالنسبة إلى بعض الضباط الذين فقدوا أصدقاء مقربين في المعارك مع طالبان، إذ بدت فكرة ترك الحرب مناقضة لسنوات من التدريب والخبرة العسكرية.

تغيير الأهداف

لم تقتصر المخاوف على الجيش، إذ كان القادة السياسيون ومسؤولو السياسة الخارجية يخشون أيضاً تأثير الانسحاب على مكانة الولايات المتحدة دولياً، إلى جانب احتمال دفع ثمن سياسي داخلي نتيجة خسارة الحرب.

وبحلول عام 2011، كانت أعداد القوات الأمريكية في أفغانستان قد بدأت في التراجع، بينما أدركت طالبان أن بإمكانها الانتظار لفترة أطول من القوات الأمريكية ومن الرأي العام الأمريكي الذي أصبح أكثر إنهاكاً من الحرب.

ومع تراجع فرص هزيمة طالبان، تغيرت أهداف واشنطن تدريجياً. وأصبح التركيز منصباً على تقليل الخسائر البشرية، وخفض تكاليف الحرب، والحفاظ على الحكومة الأفغانية، رغم ما يصفه جافي بالفساد وعدم الشعبية.

وتشبه روزماري كيلانيك، مديرة برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة “ديفنس برايورتيز”، هذا الوضع بطبيب يعرف أن المريض لن ينجو، لكنه يأمل في أن تحدث الوفاة بعد انتهاء نوبته، حتى لا يتحمل مسؤوليتها.

واستمرت الحرب عقداً إضافياً بعد مقتل بن لادن، وسقط خلالها 868 عسكرياً أمريكياً آخر.

ويقول جافي إن القادة الأمريكيين الذين تولوا قيادة القوات في السنوات الأخيرة وجدوا أنفسهم أمام مهمة تبدو محكومة بالفشل. ويستعيد الجنرال أوستن إس. ميلر، آخر قائد أمريكي في أفغانستان، شعوره عندما اختير للمهمة عام 2018، إذ توقع أن يغادرها مستنزفاً وأن تتراجع سمعته.

حرب إيران

ينتقل جافي إلى الحرب مع إيران، مشيراً إلى أن وزير الدفاع بيت هيغسيث كان قد تعهد في وقت سابق من العام بألا تتحول المواجهة إلى حرب طويلة تشبه حربي أفغانستان والعراق.

وكان هيغسيث، الذي خدم في الصراعين عندما كان ضابطاً شاباً في الحرس الوطني للجيش الأمريكي، قد تحدث عن تجربتهما بلهجة شديدة الانتقاد، معتبراً أنهما استنزفا المصداقية الأمريكية.

وأكد في مارس/آذار أن الحرب مع إيران لن تكون شبيهة بالعراق أو حرباً مفتوحة بلا نهاية، وأنها ستكون مركزة وسريعة وحاسمة.

لكن التطورات اللاحقة، بحسب جافي، وضعت هذه التعهدات أمام واقع أكثر تعقيداً.

مضيق هرمز

ردت إيران على الهجمات بإغلاق مضيق هرمز، فيما أقر رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، بأن الضربات الجوية والصاروخية الأمريكية قد لا تكون كافية لهزيمة إيران أو إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة التجارية.

وأوضح كين أن القوة الجوية، رغم أهميتها، لها حدود يجب أخذها في الحسبان.

وفي مواجهة ذلك، تراهن الإدارة الأمريكية على الحصار البحري المفروض على الصادرات الإيرانية عبر المضيق، إلى جانب العقوبات الاقتصادية، أملاً في تحقيق نتائج لم تتمكن الضربات الجوية وحدها من الوصول إليها.

ويشير جافي إلى وجود مؤشرات أولية على ارتفاع أعداد السفن وكميات النفط التي تمر عبر المضيق.

لكن التطورات العسكرية دفعت المسؤولين الأمريكيين إلى الابتعاد عن الحديث عن نصر سريع، والبدء في التعامل مع حملة يمكن أن تستمر لأشهر أو لفترة أطول.

وعندما سُئل هيغسيث عن المدة التي تستطيع البحرية الأمريكية خلالها مواصلة الحصار، في ظل الضغوط الناتجة عن فترات الانتشار الطويلة، أكد أن بإمكانها الاستمرار طالما اقتضت الحاجة.

تشابه مختلف

ويرى جافي أن التحدي الذي تواجهه الولايات المتحدة في إيران يحمل بعض أوجه الشبه مع التجربة الأفغانية.

فطالبان كانت تخوض معركة مرتبطة ببقائها، وكذلك ترى القيادة الإيرانية نفسها أمام صراع يرتبط بمستقبلها، بينما تبدو المخاطر بالنسبة إلى الولايات المتحدة أقل بكثير، كما أن كلفة الانسحاب عليها ستكون مختلفة.

ويشير المقال إلى أن الجيش الأمريكي قد يكون قادراً على إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع الحرب، لكن تنفيذ هذه المهمة سيتطلب جهداً على الأرض.

ويرى توماس مانكن، الذي شغل منصباً رفيعاً في البنتاغون خلال عهد الرئيس جورج بوش، أن المهمة ممكنة عسكرياً، إلا أنها ستحتاج إلى تحرك بري، خصوصاً أن إيران أمضت عقوداً في بناء مواقعها العسكرية وتحصيناتها.

وفي الوقت الراهن، تبدو الكلفة البشرية والمالية لمثل هذه العملية أعلى مما يرغب ترامب والرأي العام الأمريكي في تحمله، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى معارضة الحرب.

ذاكرة الهزيمة

ويعود جافي إلى أفغانستان من خلال مراسم أقيمت الأربعاء بمناسبة مرور خمسة أعوام على انتهاء الحرب، حيث منح هيغسيث ثلاثة من مشاة البحرية المتقاعدين أوسمة تقديراً لشجاعتهم.

وكان اثنان منهم قد أصيبا بجروح خطيرة جراء التفجير الانتحاري الذي استهدف مطار كابول، لكنهما واصلا مساعدة المصابين ونقلهم إلى أماكن آمنة رغم إصاباتهما.

وأشاد هيغسيث بشجاعتهم خلال المراسم، غير أن جافي يرى أن المناسبة حملت دلالة أخرى، تمثلت في إعادة تقديم نهاية الحرب الأفغانية من زاوية تضحيات الجنود وشجاعتهم، بدلاً من التركيز على نتيجة الحرب نفسها.

وقال هيغسيث لمشاة البحرية إنهم يمثلون قوة عسكرية فتاكة وفخورة ولم تتعرض للهزيمة، قبل أن يمنحهم الأوسمة التي تأخر تسليمها لفترة طويلة.

ويرى جافي أن هذه الطريقة في تناول نهاية الحرب تبرز مفارقة واضحة؛ إذ يمكن الاحتفاء بالجنود الذين قاتلوا فيها وتكريم شجاعتهم، من دون التطرق مباشرة إلى النتيجة السياسية والعسكرية التي انتهت إليها الحرب.

وبعد خمسة أعوام على مغادرة أفغانستان، تبقى تجربة الحرب حاضرة في النقاش الأمريكي، خصوصاً مع دخول واشنطن مواجهة جديدة مع إيران، حيث يظل السؤال الأساسي قائماً: كيف تنهي الولايات المتحدة حرباً عندما يصبح تحقيق النصر أصعب، بينما يبدو الاعتراف بالهزيمة أكثر كلفة؟

هاشتاق:أفغانستانإيرانالولايات المتحدةترامبمضيق هرمزنيويورك تايمز
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article مقاتلات حربية وطائرات شحن ضخمة تحط في مطار نيامي.. هل ترسم الطائرات الجزائرية ملامح تحالف دفاعي جديد في الساحل؟
Next Article ليونيل ميسي يعلن اعتزاله اللعب دولياً مع منتخب الأرجنتين
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الدنمارك تعيد فتح سفارتها في دمشق بعد 14 عاماً على إغلاقها
  • الخطر يتجاوز الوظائف.. محافظ بنك إنجلترا يحذر من تهديد الذكاء الاصطناعي للاقتصاد العالمي
  • ليونيل ميسي يعلن اعتزاله اللعب دولياً مع منتخب الأرجنتين
  • من أفغانستان إلى إيران.. لماذا تعرف واشنطن كيف تبدأ الحرب ولا تعرف كيف تنهيها؟
  • مقاتلات حربية وطائرات شحن ضخمة تحط في مطار نيامي.. هل ترسم الطائرات الجزائرية ملامح تحالف دفاعي جديد في الساحل؟
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?