By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: الذكاء الاصطناعي يدخل عالم الوشوم.. من ابتكار التصميم إلى اختبار حدود الفن
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » الذكاء الاصطناعي يدخل عالم الوشوم.. من ابتكار التصميم إلى اختبار حدود الفن
الأخبارتكنولوجيامنوعات

الذكاء الاصطناعي يدخل عالم الوشوم.. من ابتكار التصميم إلى اختبار حدود الفن

نُشرت سبتمبر 9, 2026
مشاركة
مشاركة

لم يعد الذكاء الاصطناعي التوليدي مجرد أداة لتوليد الصور أو كتابة النصوص، بل بدأ يجد طريقه إلى عالم الوشوم، بعدما أصبح عدد متزايد من الزبائن يستعين به لتصوّر أفكار يرغبون في تحويلها إلى رسومات دائمة على أجسادهم.

وفي المقابل، بدأ فنانو الوشم أنفسهم في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير الصور المرجعية، وترميم الصور القديمة والمشوشة، واستلهام أفكار جديدة لتصاميمهم، خصوصاً في الأعمال التي تتطلب مستويات عالية من التفاصيل والواقعية.

وبذلك، يغيّر الذكاء الاصطناعي تدريجياً الطريقة التي يتعامل بها بعض الأشخاص مع قرار اختيار الوشم، كما يفتح نقاشاً داخل أوساط الفنانين حول الحدود الفاصلة بين الاستفادة من التكنولوجيا والحفاظ على الطابع الإبداعي والإنساني للمهنة.

صور مولّدة تتحول إلى وشوم

تقول فنانة الوشم المجرية بريجي فيوز، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في إعداد بعض الصور المرجعية، إن التكنولوجيا يمكن أن تكون أداة مفيدة للفنان، لكنها لا تستطيع أن تحل محل خبرته في تكييف التصميم مع طبيعة الجلد.

وتشير فيوز إلى أن الصورة التي ينتجها الذكاء الاصطناعي قد تكون نقطة انطلاق للعمل، لكنها لن تتحول بالضرورة إلى وشم مطابق لها.

وتوضح: “هذا أيضاً مُعدّل بواسطة الذكاء الاصطناعي. لكن هذا هو وشمي أنا. لن يبدو مطابقاً تماماً للصورة المرجعية، لأنني أريد أن يبدو أكثر واقعية على الجلد منه في الصورة نفسها”.

وترى الفنانة أن الاعتماد على التكنولوجيا لا يلغي الحاجة إلى الخيال والخبرة الفنية، مضيفة: “هذا شيء تفعله من خيالك، لا يمكنك أن تعتمد على الصور في كل مرة”.

وتقول فيوز إن نحو 70% من زبائنها يأتون حالياً إلى الاستوديو مصطحبين صوراً مولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، لتكون بمثابة تصور أولي لما يريدون تنفيذه.

لكن خلفيتها في الفنون الجميلة تجعلها أكثر حذراً في التعامل مع هذه الصور، إذ ترى أن التصميم الذي يبدو مثالياً على الشاشة قد لا يكون مناسباً بالضرورة للتحول إلى وشم يدوم لسنوات.

وتوضح أن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تراعي دائماً الطريقة التي ينبغي من خلالها توزيع الضوء والظلال والتفاصيل الدقيقة بما يتناسب مع طبيعة الجلد وتقنيات الوشم.

فبعض التفاصيل التي تبدو شديدة الوضوح والإقناع في صورة رقمية قد تفقد دقتها عند تحويلها إلى حبر، كما يمكن أن تصبح أقل وضوحاً بمرور الوقت مع تغير الجلد وشيخوخة الوشم.

وتقول فيوز: “يظن الناس أن تنفيذ ذلك ممكن على الجلد، رغم أنه مفرط في التفاصيل. قد لا يثبت الحبر ولا تبقى الرسمة واضحة”.

وتضيف: “لا تفهموني خطأ، أنا أعشق التفاصيل، وعملي معروف بالتفاصيل، لكن في الوقت نفسه، عليك تنفيذها بالشكل الصحيح حتى تبقى طوال العمر”.

الذكاء الاصطناعي يدخل صندوق أدوات الفنان

بالنسبة إلى فنان الوشم المقيم في إدنبره ديفيد كوردن، لا يمثل الذكاء الاصطناعي انقلاباً كاملاً على طريقة عمل الفنانين، بقدر ما يمثل إضافة جديدة إلى مجموعة الأدوات التي يستخدمونها بالفعل.

ويشير كوردن إلى أنه كان يعتمد في السابق على برامج مثل “فوتوشوب” لإنشاء صور مرجعية شديدة التفصيل، بينما أتاحت له أدوات الذكاء الاصطناعي إمكانات إضافية، من بينها تحسين الصور القديمة أو المشوشة.

وتبرز أهمية هذه الأدوات خصوصاً عندما يرغب الزبائن في تحويل صور لأقارب متوفين إلى وشوم، إذ يمكن للتقنيات الحديثة المساعدة في استعادة بعض التفاصيل التي فقدتها الصور الأصلية.

لكن انتشار الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي بدأ، في المقابل، يثير استياء كوردن من ظاهرة أخرى، تتمثل في افتراض أن أي عمل رقمي عالي الجودة لا بد أن يكون من إنتاج الذكاء الاصطناعي.

ويقول إن بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يشاهدون أعمالاً شديدة الدقة على أجهزة “آيباد” يستخدمها الفنانون، ثم يفترضون فوراً أنها صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي.

ويقول: “ترى مقاطع فيديو تظهر على إنستغرام حيث يقرّب أحدهم الصورة على جهاز آيباد يعمل عليه فنان، ثم يقول: آه، هذه صورة بالذكاء الاصطناعي. لا، ليست كذلك”.

ويضيف: “فبعض الفنانين أفضل مما يمكن أن تتخيله”.

فنانون يرفضون الذكاء الاصطناعي

رغم الانتشار المتزايد لأدوات الذكاء الاصطناعي، لا يزال عدد من فناني الوشم يفضلون إبعادها تماماً عن عملية الإبداع.

ومن بينهم تياغو ميراندا، من استوديو “ديستوربيا إنك”، الذي يعتمد على خياله الشخصي في ابتكار تصاميم الرعب القاتمة التي تميّز أعماله.

وعلى خلاف كثير من فناني الوشم، لا يعتمد ميراندا على الصور المرجعية في تنفيذ تصاميمه، بل يبدأ من الفكرة التي تتشكل في اللحظة نفسها، ثم يطورها عبر مئات الرسومات التخطيطية التي يرسمها بقلم الرصاص في دفاتره.

وتتبنى فنانة الوشم إيلي دايموند موقفاً متحفظاً تجاه الذكاء الاصطناعي أيضاً، رغم أنها تلاحظ بشكل متزايد لجوء الزبائن إلى تقديم صور قاموا بتوليدها بأنفسهم كمرجع لما يريدونه.

وتقول دايموند إن الصورة المولدة يمكن أن تكون نقطة بداية للنقاش مع الزبون، لكنها لا ترى سبباً يجعلها النموذج النهائي للعمل.

وتوضح: “إذا جاءنا أحدهم بفكرة وقال إنه أعد لها نموذجاً، أجيبه: حسناً، يمكننا الانطلاق من ذلك، لكنني سأرسم لك شيئاً أفضل بكثير مما يستطيع أي حاسوب أن يقدمه”.

وترى أن أفضل النتائج غالباً ما تظهر عندما يمنح الزبون الفنان مساحة أكبر للإبداع، بدلاً من فرض تصميم جاهز عليه.

وتقول: “غالباً ما تخرج أفضل الوشوم عندما يكتفي الزبون بالقول: هذه فكرتي، أنا أحب عملك، افعل ما تراه مناسباً بهذه الفكرة”.

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي الحلول محل فنان الوشم؟

يتزامن هذا النقاش مع تنامي شعبية الوشم واتساع تقبله في المجتمعات الأوروبية، بعدما أصبح أكثر حضوراً بين مختلف الفئات العمرية والاجتماعية.

وأظهرت دراسة أُجريت في عام 2026 أن 29% من البالغين في السويد، ممن تتراوح أعمارهم بين 20 و68 عاماً، لديهم وشم واحد على الأقل.

وفي فرنسا، خلصت دراسة أخرى أُجريت عام 2025 وشملت أكثر من 111 ألف بالغ، إلى أن 11.5% من المشاركين لديهم وشم.

ومع توسع سوق الوشم وتطور التكنولوجيا المستخدمة في تصميمه، يبرز سؤال حول مدى قدرة الذكاء الاصطناعي على التأثير في دور الفنان، سواء من خلال تصميم الرسومات أو إعداد الصور المرجعية أو حتى اقتراح أفكار جاهزة للزبائن.

لكن فنان الوشم المخضرم دان غولد لا يرى أن الذكاء الاصطناعي سيستولي على مهنته، فيما يتركز قلقه الأساسي على الطريقة التي تحصل بها أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي على المواد التي تُستخدم لتدريبها.

ويقول غولد: “يجب أن يكون هناك نوع من ضريبة على الذكاء الاصطناعي أو شيء من هذا القبيل، لأن هذه الأنظمة تستخدم كل هذه البيانات مجاناً”.

ولا ترى إيلي دايموند أن التكنولوجيا قادرة على تعويض الجانب الإنساني الذي يمثل، بالنسبة إليها، جزءاً أساسياً من تجربة الوشم.

وتقول إن العلاقة بين الفنان والزبون، والقدرة على تحويل فكرة شخصية إلى عمل فني يُنفذ مباشرة على الجسد، تحمل جانباً إنسانياً لا يمكن اختزاله في خوارزمية.

وتضيف: “هناك بالتأكيد شيء فطري وإنساني جداً في هذه الممارسة، لذلك لست قلقة من أن تستولي الآلات على كل شيء”.

هاشتاق:أجسادالذكاء الاصطناعيالمجرتصميمفنان
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article نتنياهو من جبل الشيخ: المحور الإيراني سيسقط وإسرائيل قريبة من إسقاط النظام في طهران
Next Article الممر الآمن لسلاسل الإمداد.. كيف أصبحت الإمارات بوابة الصادرات الألمانية نحو آسيا وأفريقيا؟
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • بحضور الشيخ محمد بن زايد.. منتدى الأعمال الإماراتي الألماني يوقع 30 اتفاقية بقيمة 9.66 مليار يورو
  • طيران الإمارات يستعيد 93% من طاقته التشغيلية بعد تراجعها خلال الحرب
  • الولايات المتحدة تحيي الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر.. كيف تغير وجه الإرهاب وهل نحن أمام معضلة أمنية جديدة؟
  • الجابر: 40 مليار يورو استثمارات جديدة في ألمانيا لتعزيز الصناعة والتكنولوجيا
  • الإمارات تستثمر 40 مليار يورو في ألمانيا.. الزيودي: “10 مليارات منها ستُخصص لبافاريا”
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?