By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: الولايات المتحدة تحيي الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر.. كيف تغير وجه الإرهاب وهل نحن أمام معضلة أمنية جديدة؟
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » الولايات المتحدة تحيي الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر.. كيف تغير وجه الإرهاب وهل نحن أمام معضلة أمنية جديدة؟
الأخباررئيسيةملفات سياسية

الولايات المتحدة تحيي الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر.. كيف تغير وجه الإرهاب وهل نحن أمام معضلة أمنية جديدة؟

نُشرت سبتمبر 11, 2026
مشاركة
مشاركة

تحيي الولايات المتحدة اليوم الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، فيما تستذكر الأمم المتحدة الضحايا والناجين وعائلاتهم وكل من تأثر بالهجمات، مؤكدة التضامن معهم.

ووصف نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، الهجمات بأنها “اعتداء على الإنسانية نفسها”، مشيراً إلى أن نحو 3 آلاف شخص من الولايات المتحدة وأكثر من 90 دولة قُتلوا في الهجمات.

كما ربط إحياء الذكرى بمرور 20 عاماً على اعتماد الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب، داعياً إلى مواصلة الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب.

وتقام مراسم الذكرى اليوم في المواقع الثلاثة المرتبطة بالهجمات: موقع مركز التجارة العالمي في نيويورك، والبنتاغون في أرلينغتون بولاية فرجينيا، ونصب الرحلة 93 في شانكسفيل بولاية بنسلفانيا.

نيويورك تحيي أسماء الضحايا

وفي نيويورك، تُقام اليوم المراسم الرئيسية في موقع مركز التجارة العالمي، حيث يقرأ أفراد عائلات الضحايا أسماء الذين قُتلوا في الهجمات، وتتخلل المناسبة سبع لحظات صمت، بينها لحظة مخصصة لتكريم أشخاص توفوا في السنوات اللاحقة جراء أمراض وإصابات مرتبطة بهجمات 11 سبتمبر.

ويشارك الرئيس دونالد ترامب في مراسم البنتاغون، بينما يحضر نائب الرئيس جي دي فانس مراسم نيويورك، إلى جانب الرئيسين السابقين جو بايدن وباراك أوباما، والرئيسين السابقين بيل كلينتون وجورج دبليو بوش.

وتأتي هذه المراسم بعد 25 عاماً على الهجمات التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون، فيما تحطمت الطائرة الرابعة، الرحلة 93، في بنسلفانيا بعد أن قاوم ركابها الخاطفين.

اصطدمت طائرتان بمركز التجارة العالمي في نيويورك يوم Chao Soi Cheong/Copyright 2026 The AP. All rights reserved

11 سبتمبر في الذاكرة الأمريكية

ولا تزال هجمات 11 سبتمبر تحتل موقعاً متقدماً في الذاكرة الأمريكية، وفق استطلاع أجرته “إبسوس” بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين.

ويذكر نحو نصف الأمريكيين الهجمات تلقائياً عندما يُطلب منهم تحديد الأحداث الأكثر تأثيراً في حياتهم خلال السنوات الـ25 الماضية، لتتقدم بذلك على جائحة كوفيد-19 وانتخاب باراك أوباما ودونالد ترامب وإعصار كاترينا عام 2005.

ويقول نحو تسعة من كل عشرة أمريكيين إن الهجمات غيّرت الولايات المتحدة “بدرجة كبيرة” أو “بدرجة ما”، فيما لا يزال معظم الأمريكيين يتذكرون أين كانوا عندما علموا بما حدث.

في المقابل، يخطط نحو واحد من كل عشرة أمريكيين فقط للمشاركة بصورة نشطة في إحياء الذكرى هذا العام، ومن بين أكثر أشكال الإحياء شيوعاً الوقوف دقيقة صمت ورفع العلم.

كما تراجعت الثقة بقدرة الحكومة الأمريكية على منع هجوم مماثل عن المستويات القياسية التي سجلتها بعد هجمات 2001.

وتكتب الولايات المتحدة تاريخ 11 سبتمبر بصيغة الشهر ثم اليوم، لذلك تحولت المناسبة إلى “9/11″، وهي تسمية اكتسبت دلالة إضافية لكون 911 هو أيضاً رقم الطوارئ في الولايات المتحدة.

نحو 3 آلاف قتيل

قُتل نحو 3 آلاف شخص في هجمات 11 سبتمبر، بينهم مئات من غير الأمريكيين. وتشير البيانات الخاصة بالضحايا الأجانب إلى مقتل نحو 372 شخصاً من قرابة 60 دولة.

وكانت بريطانيا صاحبة أعلى حصيلة بين الضحايا الأجانب، بـ67 قتيلاً، فيما شملت الخسائر الأوروبية 11 قتيلاً من ألمانيا، و10 من إيطاليا، و6 من أيرلندا، و6 من بولندا، و5 من البرتغال، و4 من فرنسا، و4 من رومانيا، إضافة إلى قتيلين من صربيا والجبل الأسود سابقاً، وقتيلين من السويد، وقتيلين من سويسرا، وقتيل واحد من كل من بيلاروسيا وبلجيكا وليتوانيا ومولدوفا وهولندا وروسيا وإسبانيا وأوكرانيا.

وكان كثير من الضحايا الأوروبيين يعملون في القطاع المالي أو كانوا موجودين في مركز التجارة العالمي وقت الهجمات.

أُجبر الناس على الفرار فيما غطى رماد كثيف شوارع جنوب مانهاتن بعد انهيار البرجين التوأمين. 11 سبتمبر 2001. SUZANNE PLUNKETT/2001 AP

“كانتور فيتزجيرالد” والخسارة الأكبر

ومن بين الشركات التي تكبدت خسائر بشرية ضخمة “كانتور فيتزجيرالد”، التي كانت تشغل الطوابق من 101 إلى 105 في البرج الشمالي، مباشرة فوق المنطقة التي اصطدمت بها طائرة “أمريكان إيرلاينز” الرحلة 11.

وقُتل 658 من موظفي الشركة، في أكبر خسارة بشرية لشركة واحدة في ذلك اليوم، وكان من بين الضحايا مواطنون أوروبيون.

الخاطفون و”القاعدة“

وكان الخاطفون الـ19 جميعاً قد لقوا حتفهم خلال تنفيذ الهجمات. وكان 15 منهم سعوديين، واثنان من الإمارات العربية المتحدة، وواحداً من مصر، وآخر من لبنان.

ونُسب تنفيذ الهجمات إلى تنظيم “القاعدة”، الذي أعلن مسؤوليته عنها. وظل زعيم التنظيم أسامة بن لادن بعيداً عن قبضة الولايات المتحدة لنحو عقد، قبل أن تقتله قوات أمريكية خاصة في باكستان عام 2011.

وتولى أيمن الظواهري قيادة “القاعدة” بعد بن لادن، قبل أن تقتله الولايات المتحدة في ضربة بطائرة مسيرة في كابول عام 2022. وعلى الرغم من مقتل أبرز قادة التنظيم، بقيت “القاعدة” حاضرة عبر فروع وشبكات أكثر لامركزية في مناطق مختلفة.

خالد شيخ محمد.. محاكمة مؤجلة

ومن أبرز الملفات التي لا تزال مفتوحة منذ هجمات 11 سبتمبر قضية خالد شيخ محمد، الذي وصف نفسه بأنه “العقل المدبر” للهجمات.

وأُلقي القبض عليه في باكستان عام 2003، ونُقل إلى غوانتانامو عام 2006، حيث وُجهت إليه تهمة المسؤولية عن مقتل 2,977 شخصاً.

وتأخرت محاكمته أكثر من 20 عاماً بسبب نزاعات قانونية حول الأدلة التي جُمعت خلال فترة احتجازه، ولا سيما الاعترافات التي جاءت بعد تعرضه للتعذيب، بما في ذلك الإيهام بالغرق في مواقع سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية.

وفي 2024، أبرم الادعاء اتفاقاً مع خالد شيخ محمد والمتهمين معه كان من شأنه أن يجنبهم عقوبة الإعدام، لكنه انهار لاحقاً. وحدد قاضٍ عسكري موعداً جديداً للمحاكمة في يونيو 2028، فيما استبعد القاضي مؤخراً اعترافاً أدلى به خالد شيخ محمد عام 2007، بسبب ظروف التعذيب التي سبقت الإدلاء به.

جرى توزيع أكثر من 2,600 قطعة من مركز التجارة العالمي في أنحاء الولايات المتحدة و11 دولة أخرى، من بينها هذا العرض في لندن. أرشيف. AP Photo

تهديد إرهابي بوسائل مختلفة

وخلال السنوات الـ25 التي أعقبت الهجمات، تغيرت طبيعة التهديد الإرهابي. فبعدما ركزت الحكومات على منع تنظيمات كبيرة من تنفيذ هجمات واسعة ومنسقة، باتت الجماعات الصغيرة والأفراد يمتلكون أدوات تكنولوجية كانت تتطلب في السابق قدرات أكبر بكثير.

وأتاح انتشار المنصات الرقمية ووسائل الاتصال والطائرات المسيّرة، إلى جانب التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إمكانات جديدة للتجنيد والدعاية والتخطيط والتنفيذ.

وتكمن المعضلة الأمنية اليوم في توقع الطرق التي يمكن أن تجمع بها جماعات متطرفة أو أفراد بين هذه الأدوات لتنفيذ هجمات لا تشبه بالضرورة النماذج التي اعتادت أجهزة الأمن مواجهتها، في صورة جديدة من “فشل الخيال” الذي حذرت منه لجنة 11 سبتمبر، لكن في بيئة تكنولوجية مختلفة تماماً.

هاشتاق:11 سبتمبرالأمم المتحدةضحايانيويورك
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article الجابر: 40 مليار يورو استثمارات جديدة في ألمانيا لتعزيز الصناعة والتكنولوجيا
Next Article طيران الإمارات يستعيد 93% من طاقته التشغيلية بعد تراجعها خلال الحرب
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • طيران الإمارات يستعيد 93% من طاقته التشغيلية بعد تراجعها خلال الحرب
  • الولايات المتحدة تحيي الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر.. كيف تغير وجه الإرهاب وهل نحن أمام معضلة أمنية جديدة؟
  • الجابر: 40 مليار يورو استثمارات جديدة في ألمانيا لتعزيز الصناعة والتكنولوجيا
  • الإمارات تستثمر 40 مليار يورو في ألمانيا.. الزيودي: “10 مليارات منها ستُخصص لبافاريا”
  • كوفيسترو والرياح واللوجستيات.. كيف تتوسع الاستثمارات الإماراتية في ألمانيا؟
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?