By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: منى جان نمر.. عالمة لبنانية الأصل وكبيرة علماء كندا من مختبرات الكيمياء إلى دوائر القرار
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » منى جان نمر.. عالمة لبنانية الأصل وكبيرة علماء كندا من مختبرات الكيمياء إلى دوائر القرار
بروفايلشخصياتوجوه عربية

منى جان نمر.. عالمة لبنانية الأصل وكبيرة علماء كندا من مختبرات الكيمياء إلى دوائر القرار

هادي فخر الدين
هادي فخر الدين
نُشرت أكتوبر 4, 2026
مشاركة
منى نمر ورئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو
منى نمر ورئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو
مشاركة

تحتل الدكتورة منى جان نمر موقعاً بارزاً في المشهد العلمي الكندي، بعدما قادتها مسيرتها من دراسة الكيمياء والبحث الطبي إلى واحدة من أهم المهام الاستشارية العلمية في البلاد.

العالمة اللبنانية الأصل والكندية الجنسية تولت منذ عام 2017 مهمة تقديم المشورة العلمية لرئيس الوزراء الكندي ومجلس وزرائه، وبرز دورها بصورة خاصة خلال جائحة “كوفيد-19″، مع اعتماد الحكومة على التقييمات العلمية في التعامل مع تطورات الوباء.

جاء تجديد ولاية نمر لمدة عامين ليؤكد استمرار دورها في تقديم المشورة العلمية لرئيس الوزراء والوزارات المعنية. وأشار رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، في بيان نقلته صحيفة “لو جورنال دو موريال”، إلى أهمية المشورة العلمية الموضوعية التي تقدمها نمر لخدمة الشعب الكندي.

من وادي شحرور إلى الجامعة الأميركية

ولدت منى جان نمر عام 1954 في وادي شحرور في جبل لبنان، وتلقت علومها في بلدتها، حيث كانت من المتفوقات، قبل أن تنتقل إلى الجامعة الأميركية في بيروت لدراسة الكيمياء بين عامي 1974 و1976.

دفعتها الحرب اللبنانية عام 1976 إلى مغادرة لبنان باتجاه الولايات المتحدة، حيث تابعت دراستها في جامعة كنساس وحصلت على شهادة البكالوريوس بتفوق، ثم حصلت على منح لمتابعة دراساتها العليا.

اختارت نمر جامعة ماكغيل في مونتريال لاستكمال دراستها، وبرزت هناك بين طلاب الدكتوراه، وحازت تقدير أساتذتها، وفي مقدمتهم رئيس قسم الكيمياء الحيوية. وحصلت عام 1981 على درجة الدكتوراه بتفوق.

أبحاث القلب والهرمونات

ارتبط اسم نمر في بدايات مسيرتها البحثية بأبحاث في مجال القلب والهرمونات. وبعد ثلاثة أعوام من التجارب والبحوث، نجحت مع فريق علمي من معهد البحوث السريرية في مونتريال في التوصل إلى اكتشاف يتعلق بنشاط القلب لم يكن معروفاً حتى ذلك الوقت.

أثبت الفريق أن القلب ينتج نوعاً من الهرمونات، بينها هرمون الضغط الشرياني المعروف اختصاراً بـ”A.N.F”، والذي يرتبط بتخفيف ضغط الدم لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم.

فتحت هذه النتائج المجال أمام الاستفادة من مكونات الهرمون في العلاج، بما يساعد المرضى المصابين بارتفاع الضغط الشرياني على الاستجابة للعلاج خلال فترة قصيرة، وفق المعلومات الواردة عن البحث.

واصلت نمر عملها في مجال علم القلب الجزيئي لأكثر من عشرة أعوام، قبل أن تتوسع مسؤولياتها في المؤسسات الأكاديمية والبحثية الكندية.

مسيرة أكاديمية وبحثية

شغلت نمر منصب نائبة الرئيس للبحوث في جامعة أوتاوا، ثم تولت إدارة مختبر علم الوراثة الجزيئية وتجديد القلب في الجامعة نفسها.

نشرت خلال مسيرتها أكثر من 200 ورقة علمية، في مجالات ارتبطت بالكيمياء والطب وعلم القلب الجزيئي والوراثة وتجدد القلب.

حصلت كذلك على جوائز وتكريمات دولية، ومنحتها جامعات في فرنسا وفنلندا والجامعة الأميركية في بيروت درجات دكتوراه فخرية. وحصلت على الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية في بيروت عام 2019.

بروفايل في “MIT Technology Review”

ولفتت مسيرة نمر العلمية اهتمام مجلة “MIT Technology Review”، الصادرة عن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، التي خصتها ببروفايل ضمن الشخصيات المؤثرة التي أدرجها الموقع.

تناول البروفايل أعمالها الرائدة في مجالات الكيمياء وتطور القلب وأمراض القلب الخلقية، إلى جانب المناصب العلمية التي تولتها خلال مسيرتها.

مستشارة علمية للحكومة الكندية

وتولت نمر منذ عام 2017 مسؤولية تقديم المشورة العلمية لرئيس الوزراء الكندي ومجلس وزرائه بشأن القرارات التي تحتاج إلى تقييم من منظور بحثي وعلمي.

أصبح دورها أكثر حضوراً مع اندلاع جائحة “كوفيد-19″، إذ شاركت المشورة العلمية المقدمة للحكومة في ملفات تتعلق بالتدابير الاجتماعية والسلوكية والصحية، بما في ذلك التباعد الاجتماعي، والحجر المنزلي، والعمل عن بعد.

امتد دورها كذلك إلى متابعة الملفات الطبية المرتبطة بالجائحة، مثل العلاجات المناسبة، والمضادات، واللقاحات المقترحة، وتعزيز إجراءات الوقاية من الفيروس ونشرها بين السكان.

انتقاد نقص الفحوص

وبرز موقف لنمر خلال الجائحة عندما انتقدت علناً في مايو عدم كفاية عدد فحوص “كوفيد-19” التي كانت تُجرى في كيبيك.

أثار موقفها آنذاك رداً غاضباً من المدير الوطني للصحة العامة الدكتور هوراسيو أرودا، إلا أن عدد الفحوص ارتفع لاحقاً بصورة كبيرة، ووصل في 29 سبتمبر إلى أكثر من 33 ألف اختبار لفيروس كورونا في كيبيك.

جدل اللقاحات

عاد اسم نمر إلى الواجهة مع الجدل الذي رافق استخدام لقاحات “فايزر-بيونتيك” و”موديرنا” و”أسترازينيكا”.

قالت نمر، في مقابلة مع تلفزيون راديو كندا، إن البيانات المتاحة آنذاك لا تسمح بالقول إن أحد اللقاحات أفضل من الآخر، مشيرة إلى أن البيانات الواردة من إنجلترا، حيث استُخدم لقاحا “فايزر-بيونتيك” و”أسترازينيكا”، أظهرت فعالية متقاربة بينهما.

ذكّرت في الوقت نفسه بأن نسبة الخطر التي تساوي صفراً غير موجودة في أي علاج طبي، موضحة أن الآثار الجانبية المرتبطة بلقاح “أسترازينيكا” نادرة جداً، وأن أعراضها معروفة والعلاج متاح.

جاءت تصريحاتها بعد توصية اللجنة الاستشارية الوطنية المعنية بالتحصين ضد الأوبئة في كندا باستخدام لقاحات الحمض النووي الريبي الرسول، أي “فايزر-بيونتيك” و”موديرنا”، بسبب الحماية التي توفرها وعدم صدور تقارير تثير القلق بشأن سلامتهما، في وقت سجلت فيه حالات نادرة جداً من الجلطات الدموية لدى أشخاص بعد حصولهم على الجرعة الأولى من “أسترازينيكا”.

التحذير من إبطاء التطعيم

أعربت نمر عن أسفها لأن الحديث عن مخاطر الجلطات الدموية المرتبطة بلقاح “أسترازينيكا” أخذ حيزاً كبيراً في الفضاء العام.

وأشارت إلى أن عدد الأشخاص الذين عانوا من آثار جانبية مرتبطة باللقاح في كندا كان أقل من عشرة أشخاص وفق المعطيات المتاحة في ذلك الوقت، في حين كانت البلاد تسجل عشرات الوفيات يومياً بسبب “كوفيد-19”.

تمسكت نمر بضرورة حصول الكنديين على اللقاح بسرعة، محذرة من أن الالتباس بشأن تفضيل لقاح على آخر يمكن أن يؤدي إلى إبطاء حملة التطعيم.

قالت إن العالم يخوض سباقاً بين التطعيم ومتحورات الفيروس، وإن المطلوب ألا تكون الغلبة للمتحورات.

نسبة التطعيم والمتحورات

رأت نمر أن تطعيم 70 في المئة من الأشخاص حتى ذلك الوقت بجرعة واحدة من أصل جرعتين قد لا يكون كافياً في مواجهة المتحورات، واقترحت السعي إلى تلقيح ما بين 80 و90 في المئة من السكان البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً فما فوق.

ودعت إلى بذل كل الجهود الممكنة للوصول إلى أكبر عدد من البالغين بالتطعيم.

أكدت في الوقت نفسه أن التطعيم سيسمح بفك الحجر الصحي، لكنها شددت على ضرورة مواصلة الحذر واستخدام الأدوات المتاحة، ومن بينها جواز السفر اللقاحي.

اختبارات أكثر ورصد مستمر

طالبت نمر بمزيد من اختبارات الكشف السريعة، وباستخدام التقنيات المتاحة لمواصلة رصد تفشي الأمراض بصورة أكثر صرامة، بما يشمل الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض.

ورأت أن السيطرة على الجائحة لا تتوقف عند رفع القيود أو توسيع نطاق التطعيم، بل تتطلب متابعة مستمرة لتطور الفيروس وقدرته على الانتقال والتحور.

احتمال التعايش مع الفيروس

توقعت نمر أن يكون من المحتمل جداً أن يضطر العالم إلى تعلم كيفية التعايش مع الفيروس المسبب لـ”كوفيد-19″، مشيرة إلى أن الفيروس يمكن أن يستمر في التحور.

وربطت استمرار التحورات باحتمال الحاجة إلى لقاحات جديدة خلال السنوات المقبلة، داعية إلى عدم التعامل مع التقدم الذي أحرزته حملات التطعيم باعتباره نهاية للوباء.

وقالت إن المطلوب هو البقاء متنبهين وعدم الاعتقاد بأن المعركة انتهت، لأن العالم يواجه فيروساً شديد الخبث.

هاشتاق:أبحاث القلبالجامعة الأميركيةالهرموناتعالمةكورونامنى نمر

هل لديك رأي في هذا الموضوع؟

شاركه مع قرّاء 29sec في العالم العربي وأوروبا، في مقال تكتبه بنفسك.
اكتب معنا ←
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article الشرطة البلجيكية تجاوزاً لحرمة المساكن.. بلجيكا على وشك إقرار تشريع يبيح للشرطة مداهمة منازل المهاجرين
Next Article الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمستشار الألماني فريدريش ميرتس بقطار خاص وزيارة غير معلنة.. ميرتس يخترق الإنذارات الروسية في العاصمة الأوكرانية بدعم ملياري
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • بقطار خاص وزيارة غير معلنة.. ميرتس يخترق الإنذارات الروسية في العاصمة الأوكرانية بدعم ملياري
  • منى جان نمر.. عالمة لبنانية الأصل وكبيرة علماء كندا من مختبرات الكيمياء إلى دوائر القرار
  • تجاوزاً لحرمة المساكن.. بلجيكا على وشك إقرار تشريع يبيح للشرطة مداهمة منازل المهاجرين
  • تراجع وتيرة عودة السوريين من غازي عنتاب التركية رغم مغادرة 200 ألف لاجئ.. ما السبب؟
  • النرويج تتيح اعتبار دمشق خياراً للانتقال الداخلي وتخالف التقييم الأممي للجوء
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?