أعلنت الشرطة البريطانية توقيف 10 أشخاص وتعرض أحد ضباطها لإصابة بالغة في الوجه، نتيجة اضطرابات جماهيرية اندلعت الأحد عقب فوز مانشستر سيتي على مضيفه ليفربول بثلاثية نظيفة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكشفت شرطة ميرسيسايد أن الإصابة لحقت بالضابط أثناء تنفيذه عملية اعتقال في شارع أنفيلد المحاذي للملعب بعد انتهاء المواجهة.
وجرى نقل الشرطي المصاب إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة، قبل السماح له بالعودة إلى منزله لاستكمال مرحلة التعافي.
وطالت حملة التوقيفات شخصا للاشتباه باعتدائه على عنصر أمن، وخمسة أفراد أطلقوا هتافات مسيئة، إلى جانب موقوف في حالة سكر بتهمة إثارة الشغب والاعتداء. كما تدخلت الشرطة لفض شجار أدى إلى اعتقال شخصين، بينما أُوقف مشجع آخر إثر إلقائه مقذوفات باتجاه المستطيل الأخضر.
استياء أمني لتأمين المدرجات
عبرت رئيسة المفتشين ليان هوبين عن أسفها لوقوع هذه الأحداث، مؤكدة أن انتشار العناصر الأمنية كان يهدف بالأساس إلى تيسير حركة الجماهير ومنع الفوضى في الطرق المؤدية للملعب.
ونقلت الشرطة عن هوبين قولها: “يتواجد الضباط والمشرفون لحماية الجمهور والحفاظ على سلامتهم، ومن المخيب للآمال للغاية أن يتعرض ضابط لإصابة خطيرة أثناء أداء واجبه”.
وسيطرت أجواء التوتر على مجريات اللقاء، مدفوعة بملف المخالفات المالية الموجهة ضد مانشستر سيتي، والذي بات مادة دسمة للجدل بين أوساط المشجعين في إنجلترا.
وشهدت المدرجات إطلاق جماهير ليفربول لصافرات الاستهجان بمجرد الإعلان عن تشكيلة الفريق الضيف، مترافقة مع ترديد هتاف “ستهبطون.. ستهبطون”، في إشارة لاحتمالية إنزال النادي لدرجة أدنى كعقوبة.
ويواجه مانشستر سيتي اتهامات رسمية بارتكاب 114 انتهاكا للقواعد المالية الخاصة بالدوري الإنجليزي، وهو ما يرفضه النادي بشكل قاطع، مؤكدا مضيه في إجراءات الطعن القانوني لتبرئة ساحته من كافة المخالفات المنسوبة إليه.
