دخل المدافع الإيفواري الشاب يان ديوماندي (19 عاماً) سجلات التاريخ الكروي الليلة الماضية، ليصبح أول لاعب في قاعدة بيانات “أوبتا” المتخصصة بالإحصائيات منذ عام 1966 ينجح في تحقيق مجموعة الأرقام القياسية الممكنة كلها خلال مباراة واحدة في نهائيات كأس العالم.
وجاء هذا الإنجاز الفريد خلال المواجهة التي جمعت منتخب كوت ديفوار بنظيره الإكوادوري أمس، والتي انتهت بفوز “الأفيال” بهدف نظيف، ليقدم ديوماندي عرضاً استثنائياً جمع فيه بين البراعة الهجومية والصلابة الدفاعية والحضور البدني الطاغي في كافة أرجاء الملعب.
لم يقتصر دور ديوماندي على المهام الدفاعية التقليدية، بل امتد تأثيره ليشمل كافة جوانب اللعبة، حيث سجلت شبكة الإحصائيات أرقاماً نادرة لم تتحقق من قبل للاعب واحد في مباراة مونديالية.
وتميز الأداء الشامل للاعب الشاب بتوازن دقيق بين المساهمة في بناء الهجمات وكسر هجمات الخصم، مما جعله العامل الأبرز في فوز منتخب بلاده.
أرقام قياسية غير مسبوقة في مباراة واحدة
حددت إحصائيات “أوبتا” أربعة معايير رئيسية حققها ديوماندي مجتمعة للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن، وهي كالتالي:
- صناعة الفرص: نجح في صنع 5 فرص تهديفية أو أكثر (تحديداً 5 فرص) لزملائه في الخط الأمامي.
- الصلابة الدفاعية: نفذ 5 تدخلات دفاعية ناجحة أو أكثر (بواقع 5 تدخلات) لصد هجمات الإكوادور.
- السيطرة على الثنائيات: فاز في 10 مواجهات ثنائية أو أكثر خلال مجريات اللقاء، حيث وصل رقم انتصاراته الفردية إلى 11 مواجهة.
- الخطورة داخل المنطقة: لمس الكرة 10 مرات أو أكثر داخل منطقة جزاء الخصم، مسجلاً حضوراً هجومياً كثيفاً بـ 12 لمسة كرة في المنطقة المحرمة.
