خضع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لفحوصات طبية على وتر ركبته اليسرى، بعدما أجبرته آلام مفاجئة على مغادرة مباراة فريقه إنتر ميامي أمام فيلادلفيا، التي انتهت بفوز الفريق 6-4 في الدوري الأميركي.
وغادر ميسي (38 عاماً) الملعب في وقت متأخر من اللقاء عقب تنفيذه ركلة حرة شعر بعدها بألم حاد، ليتوجه مباشرة إلى النفق المؤدي إلى غرف الملابس. وكشف النادي، في بيان رسمي الاثنين، أن “التشخيصات الأولية تشير إلى إصابة حمل زائد مصحوب بإجهاد عضلي في أوتار الركبة اليسرى”، مؤكداً أن “موعد عودة ميسي إلى نشاطه البدني سيعتمد على مدى تحسن حالته الصحية والوظيفية”.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت بالغ الحساسية، إذ تفصل أسابيع قليلة فقط عن انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وكان ميسي، الذي خاض 5 نسخ من المونديال، قد صرح سابقاً بأنه “لن يشارك في البطولة إلا إذا كان بكامل لياقته البدنية”.
ويستهل المنتخب الأرجنتيني حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة الجزائر في 16 يونيو المقبل، ضمن مجموعة تضم أيضاً منتخبات أخرى. ويسعى “راقصو التانغو” إلى التتويج بلقبهم الرابع في تاريخ المونديال، بعد ألقاب 1978 و1986 و2022.
ويخوض المنتخب الأرجنتيني مباراتين وديتين قبل انطلاق البطولة، الأولى أمام هندوراس في كوليدج ستيشن بولاية تكساس في 6 يونيو، والثانية أمام أيسلندا في أوبورن بولاية ألاباما، في اختبارين أخيرين للجاهزية.
وتترقب الجماهير الأرجنتينية تطورات حالة نجمها الأول، الذي يمثل العمود الفقري لتشكيلة المدرب في رحلة الدفاع عن اللقب العالمي. وأكد إنتر ميامي أن ميسي شعر “بآلام جسدية” قبل استبداله، وأن الفحوصات الإضافية التي خضع لها الاثنين ستحدد مسار علاجه خلال الأيام المقبلة.
