أدان نادي توتنهام هوتسبير ورابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، الأحد، الإساءة العنصرية التي تعرض لها المدافع النمساوي كيفين دانسو عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب مباراة فريقه أمام برايتون التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
ووصف النادي اللندني الإساءات بأنها “عنصرية بغيضة لا إنسانية” و”سلوك يُعد بلا شك جريمة جنائية”، مؤكداً أنه لن يتم التسامح معها تحت أي ظرف.
أعلن توتنهام عن حزمة إجراءات فورية تشمل إبلاغ الشرطة والسلطات المختصة في الدول التي يقيم فيها الجناة، إلى جانب التواصل مع المسؤولين عن منصات التواصل الاجتماعي المعنية.
وشدد النادي في بيانه على أنه “سيسعى جاهداً لاتخاذ أشد الإجراءات الممكنة ضد كل شخص نرصده”، مؤكداً أن دانسو يحظى “بدعم كامل وغير مشروط كلاعب وكإنسان”.
وأضاف: “لن يقف أحد في هذا النادي وحيداً في مواجهة هذا الأمر”.
البريميرليغ: لا مكان للتمييز والمشجع الحقيقي لا يسيء
من جانبها، أكدت رابطة البريميرليغ تضامنها الكامل مع دانسو وتوتنهام في إدانة “الإساءات العنصرية البغيضة”.
وشددت على أن “لا مكان للإساءات التمييزية في كرة القدم أو في المجتمع عموماً”، وأن من يختار الإساءة للآخرين “غير مرحب به في رياضتنا، وهو ليس مشجعاً حقيقياً”.
وأقرت الرابطة بأنه “لا يزال هناك الكثير مما يجب فعله لمعالجة هذه المشكلة”، متعهدة بالعمل مع الأندية والهيئات الكروية وجهات إنفاذ القانون وشركات التواصل لضمان بقاء مكافحة التمييز أولوية قصوى.
عقوبات مشددة تصل للحظر والملاحقة القانونية
أوضحت رابطة الدوري الإنجليزي أن أي شخص يُدان بالتمييز سيواجه “أشد العقوبات الممكنة”، والتي تشمل الحظر من دخول الملاعب والملاحقة القانونية.
وكان النادي اللندني قد شدد في بيانه على أن “انتقاد الأداء جزء من اللعبة، أما العنصرية فليست كذلك”، رافضاً أي محاولة للربط بين أداء الفريق في الملعب وحق استهداف اللاعبين بالتمييز.
ويشارك دانسو، البالغ من العمر 27 عاماً، في موسمه الحالي مع السبيرز حيث خاض 31 مباراة في مختلف المسابقات.