أصدرت عائلة نجم المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي بياناً رسمياً نفى فيه بشكل قاطع الشائعات المتداولة حول وفاة والده خورخي ميسي، مؤكدة أنه “يمر بوضع صحي” دقيق ولكنه مستقر.
وجاء البيان الصادر عن المكتب الإعلامي للاعب في نفس اليوم الذي انتشرت فيه تقارير كاذبة على نطاق واسع في الأرجنتين تفيد بوفاة والد الأسطورة العالمية، مما دفع العائلة للتدخل الفوري لتصحيح الحقائق وطلب التعقل من الجمهور والإعلام.
أوضحت العائلة في تصريحها الرسمي أن خورخي ميسي يخضع حالياً للمراقبة الطبية المستمرة، مشيرة إلى أن حالته تشهد “تعافياً وتقدماً إيجابياً” ضمن وضعه الراهن.
وأكدت أن أي معلومات إضافية أو تطورات جديدة بشأن صحته سيتم الإعلان عنها حصرياً من قبل العائلة نفسها، في محاولة منها لقطع الطريق أمام التكهنات غير المسؤولة التي سادت الساعات الأخيرة وأثارت قلقاً عارماً بين محبي الكرة حول العالم.
تزامن هذا البيان مع تصريحات سابقة لليونسيل ميسي (38 عاماً) عقب فوز الأرجنتين الكاسح على الجزائر بنتيجة 3-0 في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، حيث اعترف اللاعب بأنه يمر بـ”ظرف شخصي صعب”.
وأوضح ميسي حينها دون الخوض في تفاصيل محددة أن الأيام الماضية كانت “صعبة جداً” وأن سبب هذا الضغط “لم يكن مرتبطاً بكرة القدم”، في إشارة واضحة للأزمة الصحية التي كان يعانيها والده بعيداً عن أضواء الملاعب.
واختتمت العائلة بيانها بنداء عاطفي وموجه للضمير العام، طالبت فيه بـ”التحلي بالمسؤولية والحكمة والإنسانية” في التعامل مع مثل هذه اللحظات الحرجة.
وشددت على أن “صحة الإنسان وراحة بال المحيطين به لا ينبغي أن تكون موضوع تكهنات أو موضع اهتمام إعلامي غير مسؤول”، معتبرة أن نشر الأخبار الكاذبة حول الوفاة يضيف عبئاً نفسياً ثقيلاً على الأسرة في وقت تحتاج فيه إلى الهدوء والخصوصية لدعم المريض في رحلة تعافيه.
