قدر باحثون في بنك سيتي، اليوم الاثنين، أن مخزونات النفط الخام والمنتجات عالمياً قد تنخفض بنحو 900 مليون برميل، حتى في حال توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار هذا الأسبوع مع عودة تدفقات مضيق هرمز والإنتاج إلى مستوياتها الطبيعية بحلول نهاية يونيو المقبل.
وأوضح البنك أن هذا الانخفاض الضخم يشمل تراجعاً بنحو 500 مليون برميل حدث بالفعل، إلى جانب سحب إضافي يقدر بـ400 مليون برميل بسبب تأخر زيادة الإنتاج والاختناقات اللوجستية والأضرار المرتبطة بالصراع.
برنت قد يقفز إلى 110 دولارات إذا استمر التعطل شهراً إضافياً
حذر سيتي من سيناريوهات أكثر قتامة في حال استمرار الاضطرابات، مشيراً إلى أن تمديد أزمة المضيق لمدة شهر إضافي عند المستويات الحالية قد يرفع خسائر المخزونات إلى نحو 1.3 مليار برميل.
وفي هذه الحالة، يرجح البنك أن تبلغ أسعار خام برنت 110 دولارات للبرميل في الربع الثاني، ثم 90 دولاراً في الربع الثالث، و80 دولاراً في الربع الرابع من عام 2026.
ويأتي هذا التحذير رغم ارتفاع أسعار النفط بنحو 5% اليوم الاثنين وسط مخاوف من انهيار الهدنة بعد احتجاز سفينة الشحن الإيرانية “توسكا”.
مخزونات العالم قد تلامس القاع التاريخي خلال شهرين
أضاف البنك أن تمديد الاضطرابات لمدة شهرين قد يرفع الخسائر إلى نحو 1.7 مليار برميل، مما سيدفع المخزونات العالمية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق وفق بيانات تمتد لنحو 25 عاماً.
وفي هذا السيناريو الأكثر تشاؤماً، يتوقع سيتي وصول الأسعار إلى 130 دولاراً للبرميل بحلول الربع الثاني من العام الحالي. ولا تزال حركة المرور عبر مضيق هرمز متوقفة إلى حد كبير، مما يضيف ضغوطاً متزايدة على الإمدادات العالمية، وذلك بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب في 7 أبريل الجاري.