وأكدت وزارة الطاقة السورية أن “الارتفاع الحالي يعود إلى غزارة الموسم المطري وقيام السلطات التركية بفتح بوابات المفيض في السدود الواقعة على مجرى النهر، ما أدى إلى تدفقات مائية وصفتها بأنها غير مسبوقة”.
وفي الجانب التركي، نقلت وسائل إعلام محلية عن هيئة المياه الإقليمية تأكيدها إجراء “عمليات إطلاق مياه متحكم بها” من سد أتاتورك، وهو الأضخم في المنطقة، بعد ارتفاع منسوب المياه نتيجة أمطار غزيرة، في خطوة قالت إنها الأولى منذ سبع سنوات.
وأوضحت وزارة الطاقة أن بحيرات السدود السورية “وصلت إلى أكثر من 98.5% من طاقتها التخزينية، ما لم يعد يسمح باستيعاب كميات إضافية دون التأثير على معايير السلامة التشغيلية”.
وأعلنت مديريات الهيئة العامة للموارد المائية في محافظات حلب والرقة ودير الزور اتخاذ إجراءات احترازية لمواجهة تداعيات ارتفاع المنسوب، ودعت السلطات السكان إلى “توخي الحذر والابتعاد عن ضفاف النهر ومناطق جريان المياه”.
وأفادت وكالة “سانا” بوقوع فيضانات في مناطق حضرية وريفية بمحافظة دير الزور، حيث “غمرت المياه جسراً ترابياً وأخرجت عدداً من الجسور الأخرى عن الخدمة، كما تسببت بأضرار في الأراضي الزراعية والمنازل”، مع تسجيل فيضانات مماثلة في محافظة الرقة المجاورة.
ويعكس فتح بوابات سد الفرات لأول مرة منذ 37 عاماً حجم التحدي المائي الذي تواجهه سوريا هذا الموسم، مع استمرار مراقبة التطورات المائية واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السكان والمنشآت.
رفعت كميات المياه الواردة من الجانب التركي منسوب نهر الفرات إلى مستويات قياسية، مما دفع سوريا إلى فتح بوابات سد الفرات للمرة الأولى منذ عام 1988.
وأكدت وزارة الطاقة السورية أن “الارتفاع الحالي يعود إلى غزارة الموسم المطري وقيام السلطات التركية بفتح بوابات المفيض في السدود الواقعة على مجرى النهر، ما أدى إلى تدفقات مائية وصفتها بأنها غير مسبوقة”.
وفي الجانب التركي، نقلت وسائل إعلام محلية عن هيئة المياه الإقليمية تأكيدها إجراء “عمليات إطلاق مياه متحكم بها” من سد أتاتورك، وهو الأضخم في المنطقة، بعد ارتفاع منسوب المياه نتيجة أمطار غزيرة، في خطوة قالت إنها الأولى منذ سبع سنوات.
وأوضحت وزارة الطاقة أن بحيرات السدود السورية “وصلت إلى أكثر من 98.5% من طاقتها التخزينية، ما لم يعد يسمح باستيعاب كميات إضافية دون التأثير على معايير السلامة التشغيلية”.
وأعلنت مديريات الهيئة العامة للموارد المائية في محافظات حلب والرقة ودير الزور اتخاذ إجراءات احترازية لمواجهة تداعيات ارتفاع المنسوب، ودعت السلطات السكان إلى “توخي الحذر والابتعاد عن ضفاف النهر ومناطق جريان المياه”.
وأفادت وكالة “سانا” بوقوع فيضانات في مناطق حضرية وريفية بمحافظة دير الزور، حيث “غمرت المياه جسراً ترابياً وأخرجت عدداً من الجسور الأخرى عن الخدمة، كما تسببت بأضرار في الأراضي الزراعية والمنازل”، مع تسجيل فيضانات مماثلة في محافظة الرقة المجاورة.
ويعكس فتح بوابات سد الفرات لأول مرة منذ 37 عاماً حجم التحدي المائي الذي تواجهه سوريا هذا الموسم، مع استمرار مراقبة التطورات المائية واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السكان والمنشآت.
