By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: من الأقوى عسكرياً.. روسيا أم أوروبا؟
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » من الأقوى عسكرياً.. روسيا أم أوروبا؟
الأخبارسياسةملفات سياسية

من الأقوى عسكرياً.. روسيا أم أوروبا؟

نُشرت مايو 10, 2026
مشاركة
مشاركة

كشف تقرير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) عن فجوة لافتة بين الإنفاق الدفاعي الأوروبي الضخم وقدرة روسيا على تحقيق تفوق عسكري رغم ميزانيتها الأقل، في معطيات تعيد رسم صورة موازين القوى في القارة.

وقدرت الاستخبارات الألمانية أن موسكو أنفقت نحو 250 مليار يورو على الدفاع في عام 2025، أي ما يقارب نصف ميزانيتها الإجمالية ونحو 10% من ناتجها المحلي، بعد احتساب بنود غير مدرجة رسمياً مثل مشاريع البناء العسكرية الموزعة على إدارات حكومية مختلفة.

 في المقابل، سجل الإنفاق الدفاعي الأوروبي 739 مليار يورو، لكنه لم يتجاوز 2.04% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما تخطت روسيا 7.5%.

وقال محللون إن هذه الأرقام “لم تفاجئ أحداً لكنها سلطت الضوء على حقيقة تتجنب العديد من الحكومات الأوروبية مواجهتها”.

وترجمت موسكو تفوقها الإنفاقي النسبي إلى طفرة إنتاجية هائلة، حيث ارتفع إنتاج دباباتها بنسبة 220% في 2024، وزاد إنتاج المركبات المدرعة بنسبة 150%.

وضاعفت روسيا إنتاج دباباتها ثلاث مرات بين 2021 و2024، من نحو 100 دبابة “تي-90” سنوياً إلى ما بين 280 و300 دبابة، لتمتلك حالياً 3,460 دبابة عاملة وأكثر من 2,100 دبابة مخزنة.

وتواجه أوروبا مشكلة بنيوية أعمق تتمثل في التشتت العسكري، حيث تستخدم جيوش الاتحاد 178 نوعاً مختلفاً من أنظمة السلاح، مقارنة بـ30 نوعاً فقط في الجيش الأميركي.

وتشغل الدول الأوروبية 20 نوعاً من المقاتلات و14 طرازاً من دبابات القتال، بينما يعتمد الجيش الأميركي على طراز دبابة واحد.

خبرة 3 سنوات حرب تقلب المعادلة

ورغم أن أوروبا تمتلك عدداً أكبر من القوات النظامية يبلغ 1.97 مليون جندي مقابل 1.13 مليون للجيش الروسي، يرى المحللون العسكريون أن العامل الحاسم ليس الأرقام بل الخبرة القتالية المتراكمة.

ويخوض الجيش الروسي منذ أكثر من ثلاث سنوات حرباً تقليدية واسعة النطاق تتضمن قصفاً مدفعياً كثيفاً وحرباً إلكترونية متقدمة وعمليات قتالية حضرية على نطاق لم تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

ويكمن جوهر المفارقة في بنية القيادة: فبينما تعمل القوات الروسية تحت قيادة مركزية واحدة، تتوزع القوات الأوروبية على أكثر من 20 جيشاً وطنياً بعقائد مختلفة ومستويات جاهزية غير متساوية.

5,459 رأساً نووياً روسياً مقابل 515 لأوروبا

وتمتلك روسيا أكبر ترسانة نووية في العالم بنحو 5,459 رأساً، بينما تمتلك فرنسا وبريطانيا معاً 515 رأساً فقط. لكن محللي مؤسسة “راند” يرون أن الترسانة الأوروبية لا تزال قادرة على إحداث أضرار جسيمة في المدن الروسية الكبرى للحفاظ على توازن الردع.

وفي يوليو 2025، وقعت باريس ولندن “إعلان نورثوود” لتعزيز التنسيق النووي بينهما، لترد موسكو بالتحذير من أنها ستأخذ “القدرة الإجمالية” للترسانتين معاً في حساباتها.

وفتح المستشار الألماني فريدريش ميرتس نقاشاً بشأن “التشارك النووي” داعياً إلى توسيعه ليشمل القدرات الفرنسية أو البريطانية، في ظل تزايد الشكوك حول موثوقية المظلة النووية الأميركية تحت إدارة ترامب.

300 ألف جندي إضافي تحتاجهم أوروبا

تشير تقديرات معهد كيل إلى أن أوروبا ستحتاج في حال مواجهة مباشرة مع روسيا إلى تعزيز قواتها بنحو 300 ألف جندي إضافي، ورفع الإنفاق الدفاعي بشكل مستدام إلى ما فوق 2% من الناتج المحلي لسنوات.

ويؤكد خبراء أن التحدي الأساسي يظل سياسياً وليس مالياً، إذ تبقى القدرة على صياغة عقيدة دفاعية مشتركة واتخاذ قرار عسكري موحد العامل الأكثر حساسية في مستقبل الأمن الأوروبي.

ويواجه أي تصور لـ”مظلة أوروبية بديلة” تحديات مرتبطة بمدى استعداد باريس ولندن لتوسيع التنسيق دون التخلي عن قرارهما السيادي، بينما يغيب عن الاتحاد الأوروبي جيش موحد رغم قوته الاقتصادية الهائلة.

هاشتاق:تسليحجنودرأس نوويروسيا
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article عامل مقهى يخترق أمن لبنان.. عراقي ينتحل صفة ملحق أمني ويقيم علاقات مع ضباط
Next Article “الثورة لم تنتهِ!”.. نتفليكس تلمح لعالم جديد من “La Casa de Papel”
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • “الثورة لم تنتهِ!”.. نتفليكس تلمح لعالم جديد من “La Casa de Papel”
  • من الأقوى عسكرياً.. روسيا أم أوروبا؟
  • عامل مقهى يخترق أمن لبنان.. عراقي ينتحل صفة ملحق أمني ويقيم علاقات مع ضباط
  • بين اللافتات المعادية.. كيف وجد الفن الأميركي طريقه إلى قلب طهران؟
  • فرنسا تفتح خزائنها.. قانون يعيد كنوز الشعوب المنهوبة
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?