By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: أديبك ٢٠٢٦: أبوظبي ترسم معادلة الطاقة الجديدة
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » أديبك ٢٠٢٦: أبوظبي ترسم معادلة الطاقة الجديدة
الإماراترئيسيةشركاتملفات اقتصادية

أديبك ٢٠٢٦: أبوظبي ترسم معادلة الطاقة الجديدة

محمد الزمزمي - رئيس التحرير
نُشرت نوفمبر 5, 2026
مشاركة
مشاركة

أبوظبي.. حيث يجتمع العالم على سؤال الطاقة

لم يعد «أديبك» مجرد معرض للنفط والغاز، بل صار منبراً سنوياً تُعاد فيه صياغة أسئلة الطاقة الكبرى. فمن أبوظبي، وعلى مدى أربعة أيام بين 2 و5 نوفمبر 2026، التقى وزراء ورؤساء شركات ومستثمرون وخبراء تقنية تحت سقف واحد، في الدورة الثانية والأربعين من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول.

Contents
  • أبوظبي.. حيث يجتمع العالم على سؤال الطاقة
  • الدورة الأكبر في تاريخ المعرض
  • ثلاثة ملفات هيمنت على النقاش
    • أمن الطاقة في ظل هرمز
    • الذكاء الاصطناعي: من خيار إلى ضرورة
    • البنية التحتية والاستثمار طويل الأمد
  • صفقات وتصريحات صنعت العناوين
    • أصوات من المنصة
  • قراءة في المشهد: ماذا قال أديبك دون أن يقوله صراحة؟

افتتح سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، الحدث تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وباستضافة «أدنوك». وقد أقيم حفل الافتتاح في مركز أبوظبي للطاقة، بعدما دفع الإقبال الكبير المنظمين إلى نقله من «أدنيك» لإفساح المجال أمام مزيد من مساحات العرض.

وتدور الدورة هذا العام حول فكرة محورية: عصر «إضافة الطاقة»، أي أن العالم لا يستبدل مصدراً بآخر، بل يحتاج إلى كل المصادر معاً لتلبية طلب متصاعد، يغذّيه في جانب كبير منه الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

الدورة الأكبر في تاريخ المعرض

تصف الجهات المنظمة نسخة 2026 بأنها الأكبر منذ انطلاق «أديبك»؛ إذ يُتوقع أن تستقطب 239 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، فيما تتوزع أكثر من 2,260 شركة عارضة على 16 قاعة عرض و30 جناحاً وطنياً.

وعلى المنصات، يتحدث نحو 1,800 متحدث في 13 برنامجاً مؤتمرياً تضم أكثر من 380 جلسة، بمشاركة ما يزيد على 40 وزيراً وصانع سياسات من مختلف القارات.

وتشارك 54 شركة نفط وطاقة وطنية وعالمية، من بينها «بي بي» و«توتال إنرجيز» و«إيني» و«إكسون موبيل» و«شيفرون» و«إنبيكس»، إلى جانب عمالقة التقنية والصناعة مثل «سيمنز» و«آي بي إم». كما خُصصت أربع مناطق متخصصة للذكاء الاصطناعي والرقمنة والنقل البحري والخدمات اللوجستية والكيماويات منخفضة الكربون.

ثلاثة ملفات هيمنت على النقاش

أمن الطاقة في ظل هرمز

انعقد «أديبك» هذا العام في ظرف استثنائي: مضيق هرمز مغلق رسمياً في شهره التاسع من الاضطراب، والحرب في المنطقة تلقي بظلالها على أسعار النفط والتضخم العالمي. ولم يعد يعبر المضيق إلا عدد محدود من السفن، بعدما كان يتجاوز مئة سفينة يومياً قبل اندلاع النزاع أواخر فبراير.

ووضع الدكتور سلطان الجابر الأرقام على الطاولة: العالم سحب نحو مليار برميل من مخزوناته منذ تعطل الملاحة، ومخزونات الديزل في بعض الأسواق بلغت أدنى مستوى موسمي لها منذ 35 عاماً، بينما قفزت كلفة الشحن والخدمات اللوجستية من أقل من 5% من سعر البرميل إلى أكثر من 30%.

الذكاء الاصطناعي: من خيار إلى ضرورة

كان حضور سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي»، في حفل الافتتاح إشارة واضحة إلى أن التقنية باتت في قلب صناعة الطاقة. وقدّم الجابر الذكاء الاصطناعي بوصفه شرطاً لاستمرارية العمليات، لا ترفاً تقنياً، مؤكداً أنه يجب أن يُبنى في صلب المنظومة لا أن يُضاف إليها لاحقاً.

في المقابل، نبّه ألتمان إلى أن النمو المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي سيحتاج إلى إمدادات طاقة أكبر بكثير، وشدد على أن تبقى التقنية أداة في خدمة الإنسان لا بديلاً عنه.

البنية التحتية والاستثمار طويل الأمد

امتد النقاش إلى السؤال الأصعب: كيف تُبنى منظومة لا تنهار عند أول أزمة؟ وتوزعت الجلسات، وعددها أكثر من 380 جلسة، على سياسات الطاقة والإنتاج والطاقة النظيفة وإدارة الكربون وتطوير الشبكات، مع حضور لافت لوزراء من فنزويلا ومصر ورومانيا وأذربيجان وتنزانيا والسنغال، ورؤساء تنفيذيين لشركات مثل «بي بي» و«أوكسي» و«أو إم في».

صفقات وتصريحات صنعت العناوين

لم تكن المنصات للخطابات وحدها؛ فقد تحوّل المعرض إلى ساحة لإبرام اتفاقيات بمليارات الدولارات، تصدّرها الذكاء الاصطناعي والغاز.

في اليوم الأول، أعلنت أدنوك شراكة مع «أوبن إيه آي» و«جي42» لتصبح أول شركة طاقة في العالم تعتمد منصة OpenAI Frontier في عملياتها، من الحقول وإدارة الآبار إلى القرارات التجارية.

وفي ملف الغاز، وقّعت أدنوك للغاز اتفاقية مع «توتال إنرجيز» لتوريد ما يصل إلى 1.6 مليون طن من الغاز المسال على خمس سنوات، واتخذت أدنوك قرار الاستثمار النهائي في مشروع «الرويس ديّاب»، أول تطوير واسع للغاز غير التقليدي في الدولة. وخارجياً، أبرمت «إكس آر جي» صفقة بقيمة 1.5 مليار دولار مع «شل» لشراء حصة في مشروع غاز أسترالي، بينما وقّعت أدنوك للغاز اتفاقية مع الاتحاد للماء والكهرباء لإمداد محطات توليد جديدة في الإمارات الشمالية.

أما على صعيد التمويل، فحصلت أدنوك على مليار دولار من التمويل الأخضر من بنك اليابان للتعاون الدولي لمشروعين لخفض الانبعاثات، وأعلنت «تعزيز» إغلاق تمويل بقيمة 1.39 مليار دولار لمشروعين صناعيين في الرويس.

وعلى مستوى البنية التحتية، أعلنت الإمارات بناء خط أنابيب جديد يربط أبوظبي بالفجيرة على الساحل الشرقي، لتجاوز مضيق هرمز وضمان وصول الإمدادات إلى الأسواق.

أصوات من المنصة

  • سمو الشيخ منصور بن زايد: الإمارات تواصل ترسيخ دورها شريكاً موثوقاً في أمن الطاقة العالمي عبر الاستثمار والبنية التحتية والتقنية المتقدمة.
  • د. سلطان الجابر: العالم استنزف هوامش الأمان في إمداداته، وخطط المرونة لدى أدنوك أُعدّت قبل الأزمة لا خلالها.
  • سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية: الإمارات لم توقف صادراتها رغم الحرب، بل سدّت في أوقات معينة جزءاً من النقص الذي خلّفه تراجع إمدادات دول أخرى.
  • سام ألتمان: الطاقة الوفيرة والموثوقة شرط لإطلاق الموجة المقبلة من ابتكارات الذكاء الاصطناعي، والتحكم يجب أن يبقى بيد الإنسان.

قراءة في المشهد: ماذا قال أديبك دون أن يقوله صراحة؟

أولاً: الإمارات تبيع الموثوقية قبل البرميل. في عام اهتزت فيه سلاسل الإمداد، جعلت أبوظبي من «الشريك الذي يُعتمد عليه» رسالتها المركزية. وجاءت الأرقام لتسندها: صادرات لم تتوقف، وخط أنابيب جديد نحو الفجيرة، وحصة 15% من واردات الهند النفطية خلال النزاع.

ثانياً: النفط والذكاء الاصطناعي في معادلة واحدة. الصورة التي جمعت الجابر وألتمان على منصة واحدة تختصر تحولاً أعمق: الطاقة تغذي الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي يدير الطاقة. ومن يمتلك الاثنين معاً يمتلك موقعاً تفاوضياً مختلفاً في العقد المقبل.

ثالثاً: الغاز هو الرهان. غالبية الصفقات الكبرى دارت حول الغاز: توريد مسال لأوروبا، وتطوير غير تقليدي في الرويس، واستحواذ في أستراليا، وإمداد محلي لمحطات الكهرباء. إنها إشارة إلى أن الغاز بات الجسر الذي تعبر عليه المنطقة نحو مزيج طاقة أكثر توازناً.

رابعاً: الاستقلالية في القرار. يأتي هذا كله بعد خروج الإمارات من «أوبك» في وقت سابق من العام، ما يمنحها هامشاً أوسع في رسم سياستها الإنتاجية والتصديرية وفق مصالحها وأولويات شركائها.

أسدل «أديبك 2026» ستاره مساء الخامس من نوفمبر، لكن رسائله ستبقى حاضرة طويلاً: أمن الطاقة لم يعد مسألة إنتاج فقط، بل قدرة على الإيصال في أسوأ الظروف. وفي عالم يبحث عن يقين وسط الاضطراب، قدّمت أبوظبي نفسها عنواناً لهذا اليقين؛ منصةً يلتقي فيها النفط بالخوارزمية، ورأس المال بالبنية التحتية، والأزمة بالفرصة.

هل لديك رأي في هذا الموضوع؟

شاركه مع قرّاء 29sec في العالم العربي وأوروبا، في مقال تكتبه بنفسك.
اكتب معنا ←
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
كتبمحمد الزمزمي
رئيس التحرير
Follow:
صحفي مصري مقيم في الإمارات، وأكثر من 19 عامًا في الإعلام والصحافة والمحتوى الرقمي. مؤسس منصة 29sec ورئيس تحريرها. عمل رئيسًا لأقسام في الصحافة المصرية، ثم مديرًا للبرامج ورئيسًا للمحتوى المرئي في مؤسسات إعلامية إماراتية. بكالوريوس إعلام من جامعة القاهرة، وله ثلاثة كتب منشورة.
Previous Article اتفاقية الإمارات وكندا: الشراكات الشاملة تتمدد إلى أميركا الشمالية
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أديبك ٢٠٢٦: أبوظبي ترسم معادلة الطاقة الجديدة
  • اتفاقية الإمارات وكندا: الشراكات الشاملة تتمدد إلى أميركا الشمالية
  • الأقلية التي تصنع الأغلبية: إسرائيل على عتبة ما بعد نتنياهو
  • التضخم في منطقة اليورو يبلغ 4% في أكتوبر مدفوعًا بالطاقة
  • رونالدو يعتزل اللعب الدولي مع منتخب البرتغال
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?