By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: من هو يوسف أسعد الخطيب.. من طفل سوري غادر بلاده إلى “لاجئ العام 2026” في فنلندا؟
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » من هو يوسف أسعد الخطيب.. من طفل سوري غادر بلاده إلى “لاجئ العام 2026” في فنلندا؟
شخصياتعرب أوروباوجوه عربية

من هو يوسف أسعد الخطيب.. من طفل سوري غادر بلاده إلى “لاجئ العام 2026” في فنلندا؟

w.j
w.j
نُشرت سبتمبر 25, 2026
مشاركة
لاجئ العام 2026 يوسف أسد الخطيب
لاجئ العام 2026 يوسف أسد الخطيب
مشاركة

من طفل غادر سوريا في الخامسة عشرة بحثاً عن الأمان، إلى ممثل تخرّج من أكاديمية المسرح في هلسنكي، ثم إلى صاحب لقب “لاجئ العام 2026” في فنلندا؛ تختصر سيرة يوسف أسعد الخطيب مساراً طويلاً من الفقد والرحيل وإعادة بناء الحياة، لكنه أيضاً مسار فني بدأ بحلم بسيط: أن يصبح ممثلاً.

في 16 يونيو/حزيران 2026، أعلن المجلس الفنلندي للاجئين اختيار يوسف أسعد الخطيب، البالغ من العمر 26 عاماً، ليكون “لاجئ العام 2026”.

وجاء التكريم بعد سنوات تحوّل خلالها الشاب السوري من لاجئ وصل إلى فنلندا قاصراً ومنفرداً، إلى فنان يعمل في المسرح الفنلندي ويسعى إلى أن تكون أعماله مساحة تلتقي فيها تجربته السورية مع الحياة التي بناها في فنلندا.

طفل من تدمر يحلم بأن يصبح مهندساً

وُلد يوسف أسعد الخطيب في مدينة تدمر السورية عام 2000. ويصف طفولته قبل اندلاع الحرب بأنها كانت حياة عادية وبسيطة؛ لعب كرة القدم في الشوارع، وشارك في المناسبات المحلية، وكان يحلم في تلك السنوات بأن يصبح مهندساً معمارياً.

لكن الحرب غيّرت مسار طفولته. ومع وصول تنظيم “داعش” إلى المنطقة التي كانت تعيش فيها عائلته، وتعرضه للتهديد، قررت الأسرة أن يغادر البلاد وهو في الخامسة عشرة من عمره.

يروي يوسف في حديثه لصحيفة Yle الفنلندية أن أكثر ما أثقل عليه في تلك اللحظة لم يكن الرحيل وحده، بل ترك عائلته. كانت سيارة ستأتي لاصطحابه في الثانية فجراً، وفي الليلة الأخيرة ذهب إلى صديقه المقرّب محاولاً إقناعه بالرحيل معه، لكن الصديق أخبره أن لديه امتحاناً في مادة الأحياء في اليوم التالي.

عاد يوسف إلى منزله، حيث كانت والدته تجهز حقيبته، بينما جلس والده صامتاً والدموع في عينيه. ويصف يوسف تلك اللحظة بأنها كانت الأصعب في حياته، لأنه كان يغادر أسرته وهو لا يعرف متى يمكن أن يراها مجدداً.

وجد يوسف الخطيب في ‘مسرح الطلبة’ بيئة حاضنة ومجتمعاً بالغ الأهمية بالنسبة له.

رحلة استمرت عاماً ونصف

لم تكن الطريق من سوريا إلى الأمان قصيرة. خرج يوسف من بلاده وحيداً، ومرّ عبر تركيا واليونان، قبل أن تستمر رحلته نحو عام ونصف.

وفي اليونان، بدأت أولى مصادفاته مع المسرح، حتى قبل أن يصل إلى فنلندا. عمل لفترة قصيرة في تنظيف أحد المسارح، وهناك كان يستغل أوقات فراغ الممثلين لتجربة ملابسهم وتقليد أدائهم.

لفت ذلك انتباه مدير المسرح، الذي عرض عليه دوراً صغيراً في عمل مسرحي، إلا أن فرصة الانتقال إلى فنلندا جاءت قبل أن يتمكن من خوض تجربته الأولى على الخشبة.

بعد نحو عام ونصف من مغادرته سوريا، تلقى يوسف رسالة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تخبره بأن فنلندا مستعدة لاستقباله ضمن برنامج إعادة التوطين.

وكانت إجابته الأولى، كما يروي، سؤالاً بسيطاً يكشف مدى بعد البلد الجديد عن عالمه آنذاك: هل فنلندا مدينة في ألمانيا؟

في السادسة عشرة.. يبدأ مطاردة حلم التمثيل

وصل يوسف إلى فنلندا في ربيع عام 2017، وكان في السادسة عشرة من عمره. وأقام في مركز استقبال للقاصرين غير المصحوبين في منطقة سيونتيو.

لكن الأيام الأولى لم تترك له وقتاً طويلاً للتردد. جلس أمام جهاز الكمبيوتر وبدأ يبحث عن الممثلين والمسارح الفنلندية، ثم أخذ يرسل إليهم رسائل عبر أدوات الترجمة، يقدم نفسه فيها بوصفه فتى في السادسة عشرة يريد أن يصبح ممثلاً، رغم أنه لا يملك خبرة سابقة.

لم تكن معظم الرسائل تتلقى رداً، لكن إحدى هذه المحاولات قادته إلى أول فرصة حقيقية. فقد ساعده ممثل فنلندي محترف في الحصول على بيانات عدد من المسارح، وبعد ساعات قليلة من وصوله إلى البلاد كان يوسف قد تواصل معها.

في أواخر عام 2017، حصل على أول أدواره في مشروع “بيت آخر” (Another Home / Toinen koti)، وهو عمل تناول قصص فنانين وصلوا إلى فنلندا بوصفهم لاجئين. لم يكن الدور كبيراً، لكنه كان بداية الطريق الذي سيقوده لاحقاً إلى دراسة المسرح والعمل فيه.

يعد الخطيب، بحسب مخرجين، ممثلاً قادراً على التعبير بقوة. صورة من مسرحية (الملك باتو لير).

من تعلّم اللغة إلى أكاديمية المسرح

لم يكن التمثيل وحده هو التحدي. كان على يوسف أيضاً أن يتعلم اللغة الفنلندية، وهي لغة جديدة عليه تماماً، وأن يجد لنفسه مكاناً في مجتمع وثقافة مختلفين.

درس في مدرسة “إيرا” للتعليم الثانوي للبالغين، وأكمل تعليمه الأساسي عام 2020، بالتوازي مع استمراره في العمل ضمن مشاريع مسرحية مختلفة.

وكان المسرح بالنسبة إليه أكثر من مهنة محتملة؛ أصبح وسيلة أساسية لتعلم اللغة والاندماج. يقول يوسف إن الاستماع إلى الموسيقى الفنلندية ومشاهدة الأفلام الفنلندية، إلى جانب العمل المسرحي، ساعدته على اكتساب اللغة تدريجياً. ومن بين الفنانين الذين رافقوه في رحلته المغني الفنلندي الشهير تابيو راوتافارا، الذي تعلّم يوسف بعض الفنلندية من أغانيه.

في عام 2021، وصل إلى محطة جديدة عندما قُبل في أكاديمية المسرح التابعة لجامعة الفنون في هلسنكي، ليصبح أول طالب من خلفية لاجئة يُقبل فيها، وفق ما أوردته Yle.

وفي ربيع عام 2026، تخرّج يوسف حاصلاً على درجة ماجستير في الفنون، لتتزامن نهاية دراسته مع حصوله على لقب “لاجئ العام”.

المسرح بوصفه سيرة شخصية

لم يبقَ يوسف أسعد الخطيب أمام الكواليس طويلاً؛ فقد بدأ يستخدم المسرح للحديث عن تجربته الشخصية، وعن الذاكرة والطفولة والرحيل والهوية.

ومن أبرز أعماله “العطر” (Hajuvesi)، وهو عرض منفرد قدّمه للمرة الأولى عام 2022، وكتب نصه بالتعاون مع حسن الصالح، وتولى الصالح إخراجه. يستعيد العمل محطات من حياة يوسف، من طفولته إلى التحولات التي شكلت شخصيته.

يحمل عنوان العرض دلالة شخصية جداً. فعندما كان يوسف في السادسة من عمره، أخبره أحد المعلمين بوفاة والدته البيولوجية.

وفي صدمة الطفل، اعتقد أن زوجة أبيه هي من قتلتها، وفكر في الانتقام، واختار العطر سلاحاً متخيّلاً. بقيت رائحة العطر مرتبطة بذاكرته منذ ذلك الوقت، فتحولت لاحقاً إلى عنوان لعمل مسرحي يستعيد فيه محطات من حياته.

وفي عام 2026، قدّم يوسف أيضاً مشروعه المسرحي “Hautakivi” بوصفه أطروحته الفنية في أكاديمية المسرح، مواصلاً استخدام الخشبة للحديث عن حياته والقصص والأشخاص الذين حمل ذكرياتهم معه في رحلة الانتقال من سوريا إلى فنلندا.

بين سوريا وفنلندا

تبدو مسألة الهوية حاضرة بقوة في حديث يوسف عن نفسه. فهو لا ينظر إلى تجربته باعتبارها انتقالاً بسيطاً من بلد إلى آخر، بل يعيش بين ثقافتين وذكريات متداخلة.

يقول إنه يشعر بأنه فنلندي جزئياً؛ يستمع إلى الأغاني الفنلندية القديمة ويستمتع بالحياة اليومية في البلاد، لكنه في الوقت نفسه يفتقد سوريا التي عرفها في طفولته وأصدقاءه هناك.

وفي حديثه لـYle، يوضح أن المخرج السوري حسن الصالح ساعده على الاقتراب أكثر من الثقافة العربية، في الوقت الذي ساعدته فيه أكاديمية المسرح وأصدقاؤه الفنلنديون على فهم الثقافة التي أصبح يعيش داخلها.

وهذا الموقع بين ثقافتين ينعكس أيضاً على طموحه الفني. فهو لا يريد أن يبقى محصوراً في أدوار مرتبطة بصورة اللاجئ أو القادم من الشرق الأوسط، بل يريد أن يؤدي شخصيات فنلندية أيضاً.

ومن بين الأدوار التي يحلم بها شخصية المارشال الفنلندي كارل غوستاف مانرهايم، في رغبة منه لاختبار الحدود التقليدية لصورة الممثل الذي يمكنه تجسيد الشخصيات الفنلندية.

لماذا اختير “لاجئ العام”؟

عند إعلان اختياره، لم يكن التركيز على قصة لجوئه وحدها، بل على المسار الذي بناه في فنلندا منذ وصوله إليها قاصراً.

المجلس الفنلندي للاجئين يقدم جائزة “لاجئ العام” سنوياً لشخص من خلفية لاجئة أسهم في المجتمع الفنلندي وساعد في تعزيز التفاهم بين المجموعات المختلفة.

وفي حالة يوسف، يأتي التكريم بعد مسار جمع التعليم والفن والعمل المسرحي والتفاعل مع المجتمع الفنلندي.

ويرى يوسف أن دوره بعد التكريم يتجاوز تقديم قصته الشخصية. فهو يريد أن يستخدم تجربته لبناء جسور بين الثقافة الفنلندية والثقافة العربية، وأن يتحدث خصوصاً إلى الشباب الذين يمرون بظروف صعبة.

وبالنسبة إليه، لا تختزل كلمة “لاجئ” هويته كاملة. فقد قال لـYle إنه يريد أن يُنظر إليه قبل كل شيء بوصفه إنساناً، ثم فناناً، لا أن تختصره خلفية لجوئه.

أما المرحلة المقبلة، فيريد أن يواصل العمل ممثلاً، وأن يحصل على أدوار متنوعة، بما فيها شخصيات فنلندية، وأن يثبت أن الاسم القادم من خلفية مختلفة يمكن أن يكون جزءاً طبيعياً من المشهد الفني الفنلندي.

هاشتاق:داعشسوريافلندامسرحمهندسهلسنكييوسف أسعد الخطيب
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article الطيران الإيراني الإمارات تعلق رحلات شركات الطيران الإيرانية وتفرض قيوداً مالية استجابةً للعقوبات الأميركية
Next Article من اليسار، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، يلتقطون صورة بعد توقيع اتفاقية دفاعية ثلاثية في مكة اجتماع عسكري ثلاثي مرتقب.. هل تدفع صواريخ الحوثيين لتفعيل “اتفاقية مكة” للدفاع المشترك؟
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • العراق يلتزم بالعقوبات الأميركية ويعلق رحلات الطيران الإيرانية عبر مطار النجف
  • توجه ألماني واسع لإلغاء إقامات السوريين.. من هي الفئات المستهدفة؟
  • اجتماع عسكري ثلاثي مرتقب.. هل تدفع صواريخ الحوثيين لتفعيل “اتفاقية مكة” للدفاع المشترك؟
  • من هو يوسف أسعد الخطيب.. من طفل سوري غادر بلاده إلى “لاجئ العام 2026” في فنلندا؟
  • الإمارات تعلق رحلات شركات الطيران الإيرانية وتفرض قيوداً مالية استجابةً للعقوبات الأميركية
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?