كشفت القناة 13 الإسرائيلية عن وضع إسرائيل في حالة تأهب قصوى، استعداداً لاحتمال استئناف الأعمال القتالية ضد طهران.
ويهدف هذا السيناريو العسكري المحتمل إلى إلحاق الضرر بالقدرات الإيرانية وإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات من موقع ضعف، وفقاً لتقديرات عسكرية ودبلوماسية متداولة.
في حال تنفيذ هجوم مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تشير التقارير إلى أن “بنك الأهداف” سيركز بشكل رئيسي على البنية التحتية الوطنية وأهداف الطاقة، بما في ذلك محطات الكهرباء.
وتؤكد المصادر أن هذه الضربات تهدف إلى تعطيل قدرات إيران الحيوية، مما يضع ضغوطاً اقتصادية وعسكرية هائلة على النظام الإيراني لدفعه نحو التفاوض.
سيناريوهات الرد الإيراني والمدة المتوقعة
يتوقع الجيش الإسرائيلي أن يرد الإيرانيون في الأيام الأولى لأي هجوم بإطلاق عشرات الصواريخ يومياً على الأراضي الإسرائيلية، مستندين إلى نمط مألوف شهدته العمليات السابقة مثل “زئير الأسد”.
ومع ذلك، يعتقد الضباط الإسرائيليون أن معدل الإطلاقات سيتراجع تدريجياً، ويرجون أن تقتصر مدة الحرب على بضعة أيام فقط. كما يُعتقد أن سلاح الجو الإسرائيلي قد يحاول اغتيال مسؤولين إيرانيين كبار كجزء من الهجوم المشترك.
تأتي هذه الاستعدادات العسكرية على خلفية تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” أفاد بأن الإدارة الأمريكية بدأت “استعدادات مكثفة” للقتال الأسبوع المقبل.
ورغم وضع مستشاري الرئيس دونالد ترامب خطط هجوم واسعة تشمل بنى تحتية عسكرية وحكومية، وحتى إمكانية دخول قوات خاصة لاستخراج اليورانيوم المخصب، إلا أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد.
ويرجح داخل الجيش الإسرائيلي أن القرار قد يُصدر بعد اجتماع ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، بهدف مباغتة النظام الإيراني للمرة الثالثة خلال أقل من عام.
