أعلنت شركة “هيب” النمساوية لأغذية الأطفال عن سحب احترازي لمنتجاتها من متاجر “سبار” بعد الاشتباه في التلاعب بعبواتها باستخدام سم الفئران.
وأكدت الشركة، في بيان لوكالة الأنباء النمساوية، أن ما جرى هو “تدخل إجرامي خارجي” متعمد، مرجحة وجود محاولة ابتزاز، فيما تتولى دائرة الشرطة الجنائية في بورغنلاند والمكتب الجنائي الاتحادي التحقيقات دون تحديد مشتبه به حتى الآن.
بلاغ ألماني يكشف القضية وامتدادها للتشيك وسلوفاكيا
جاءت الإشارة الأولى إلى الحادثة من السلطات الألمانية التي أبلغت نظيرتها النمساوية بإمكانية تداول عبوات ملوثة من منتجات “هيب” في منطقة آيزنشتات.
وامتد نطاق القضية لاحقاً إلى التشيك وسلوفاكيا حيث ضبطت الشرطة منتجات مشبوهة وأظهرت التحاليل المخبرية الأولية وجود مادة سامة مضافة إليها.
وأشارت السلطات إلى أن بعض العبوات المتلاعب بها تتميز برائحة غير معتادة وأحياناً فاسدة.
علامات تحذيرية على العبوات المشبوهة
دعت السلطات السكان إلى توخي الحذر الشديد، مشيرة إلى أن المنتجات المشبوهة قد تحمل ملصقاً أبيض مع دائرة حمراء على قاع العبوة. وتشمل المؤشرات التحذيرية الأخرى أغطية تالفة أو مفتوحة مسبقاً، أو غياب صوت “الطقطقة” المميز عند فتح العبوة لأول مرة.
وشددت على ضرورة عدم فتح المنتجات المشبوهة أو تقديمها للرضع والأطفال الصغار تحت أي ظرف، والإبلاغ الفوري للشرطة عن أي عبوات مريبة.
الأعراض تظهر بعد يومين وتحذير من نزيف وضعف شديد
بحسب الوكالة النمساوية للصحة وسلامة الغذاء، قد تستغرق أعراض التسمم المحتمل ما بين يومين وخمسة أيام لتظهر بعد الاستهلاك.
وتشمل العلامات التحذيرية النزيف والضعف الشديد والشحوب غير المعتاد.
ودعت السلطات أي شخص يشتبه في تعرضه للتسمم إلى طلب المساعدة الطبية فوراً مع الإشارة إلى احتمال تناول غذاء ملوث، وأوصت بفحص أغذية الأطفال بدقة من حيث الشكل والرائحة قبل استهلاكها.