أحبط الجيش اللبناني، يوم الإثنين، محاولة تهريب شحنة ضخمة من المواد المتفجرة تقدر بنحو 200 كيلوغرام، كانت في طريقها من الأراضي السورية إلى الداخل اللبناني، بينما تمكن المهربون من الفرار نحو العمق السوري.
وكشف الجيش اللبناني في بيان رسمي نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، أن وحدة عسكرية تابعة له نفذت العملية الأمنية في منطقة القصر ضمن قضاء الهرمل شمال شرقي البلاد.
وأوضح البيان أن الشحنة المضبوطة كانت موضبة بعناية داخل أكياس تمهيدا لتمريرها عبر الحدود المشتركة، قبل أن تتدخل القوة العسكرية وتفشل المخطط.
إجراءات أمنية وتكتم رسمي
وسلمت الوحدات العسكرية المواد المضبوطة إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات الفنية والقانونية. وأكدت القيادة العسكرية استمرار عمليات المتابعة والتنسيق الأمني الحثيث بهدف تحديد هويات المتورطين وتوقيفهم، في حين لم يكشف البيان الرسمي عن طبيعة المتفجرات المضبوطة أو هوية أفراد شبكة التهريب الفارين.
وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة المهمات المستمرة التي ينفذها الجيش لمراقبة وضبط الحدود اللبنانية السورية، ومكافحة نشاطات التهريب، ومنع عمليات التسلل غير الشرعي.
وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع حالة من الغموض المتصاعد بشأن شحنة المتفجرات، في ملف يمتد بظلاله من منطقة البقاع وصولا إلى العاصمة بيروت، ما يطرح تساؤلات أمنية مفتوحة حول الوجهة النهائية لهذه المواد والأطراف المتورطة فيها.
