أكدت منظمة الصحة العالمية، الأحد، أن تفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس” لا يزال ضمن نطاق “الخطر المنخفض” عالمياً، وذلك قبيل ساعات من وصول السفينة إلى ميناء روتردام الهولندي.
وأوضحت المنظمة، في بيان رسمي، أن احتمال تسجيل إصابات جديدة بين الركاب وأفراد الطاقم يبقى قائماً، خاصة بين من تعرضوا للفيروس قبل فرض إجراءات الحجر الصحي، إلا أن فرص انتقال العدوى يُتوقع أن تتراجع بشكل كبير بعد إنزال الركاب وتطبيق التدابير الوقائية.
وكان ثلاثة ركاب قد فارقوا الحياة على متن السفينة التابعة لشركة “أوشن وايد إكسبيديشنز” الهولندية، في وقت يواصل فيه الفيروس النادر إثارة القلق بسبب غياب لقاح أو علاج نوعي معتمد له.
وكان المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس قد صرح، قبل أسبوع، بأنه لا توجد مؤشرات على أن الفيروس سيسبب جائحة جديدة، لكنه نبّه إلى أن فترة حضانة فيروس الأنديز، أحد أنواع الهنتافيروس، قد تمتد بين 4 و42 يوماً من التعرض للعدوى، مما يفتح الباب أمام احتمال ظهور إصابات إضافية خلال الأسابيع المقبلة.
ووفق المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، يكون المصابون ناقلين للعدوى غالباً خلال مرحلة ظهور الأعراض، فيما ينتقل الفيروس عادة عبر ملامسة بول أو فضلات أو لعاب القوارض المصابة.
وأظهرت أحدث بيانات أصدرتها منظمة الصحة العالمية في 12 مايو الجاري أن عدد الإصابات المرتبطة بالتفشي بلغ 11 حالة، بينها 9 إصابات مؤكدة، جميعها سُجلت بين ركاب السفينة وأفراد طاقمها.
ومن المنتظر أن ترسو السفينة “إم في هونديوس” في ميناء روتردام صباح الاثنين، حيث سيُنزل 27 شخصاً ما يزالون على متنها، بينهم 25 من أفراد الطاقم واثنان من الطاقم الطبي.
وكانت السلطات قد أجلت أكثر من 120 راكباً وعضواً من الطاقم عقب وصول السفينة إلى جزر الكناري في 10 مايو الجاري، حيث نُقلوا إما إلى بلدانهم أو إلى هولندا، باعتبار أن السفينة ترفع العلم الهولندي.
