سطّر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو اسمَه بحروف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية، ليصبح أول لاعب في التاريخ ينجح في التسجيل في ست نسخ مختلفة من نهائيات كأس العالم، وذلك بعد ثنائيته الرائعة في مرمى أوزبكستان الثلاثاء في هيوستن، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة 11 لمونديال أميركا الشمالية 2026.
جاء الهدف الأول لرونالدو (41 عاماً) في الدقيقة السادسة، بعدما حول عرضية جواو كانسيلو من الجهة اليمنى بتسديدة قوية في شباك الحارس الأوزبكي عبدالي نيماتوف، منهياً بذلك صيامه التهديفي في البطولات الدولية الكبرى تحت الضغط.
وفي الدقيقة 39، كرر رونالدو السيناريو مسجلاً هدفه الثاني والثالث لفريقه بعد انفراده بالحارس إثر تمريرة بينية من برونو فيرنانديز، ليرفع رصيده الدولي إلى 145 هدفاً، ويصل إجمالي أهدافه في مسيرته الكروية الطويلة إلى 976 هدفاً.
أرقام قياسية وتحطيم أساطير الماضي
بات القائد البرتغالي اللاعب الوحيد الذي يسجل في 6 نسخ متتالية من المونديال منذ مشاركته الأولى عام 2006، موزعة بواقع هدف واحد في نسخ 2006 و2010 و2014، وأربعة أهداف في نسخة 2022، قبل أن يضيف هدفين جديدين أمام أوزبكستان.
وبهذا الإنجاز، تجاوز رونالدو رقم الأسطورة الوطنية أوزيبيو الذي سجل جميع أهدافه في نسخة واحدة عام 1966، ليصبح رونالدو الهداف التاريخي للبرتغال في النهائيات برصيد 10 أهداف.
رقماً قياسياً جديداً لكبر السن
وفقاً لإحصائيات شبكة “ستاتس فوت” الفرنسية، دخل رونالدو التاريخ أيضاً كثاني أكبر لاعب يحرز هدفاً في مباراة بكأس العالم عبر العصور، بعمر 41 عاماً و138 يوماً، مؤكداً قدرته الاستثنائية على المنافسة في أعلى المستويات رغم تقدمه في العمر.
تأتي هذه الإنجازات الفردية في وقت يسعى فيه منتخب البرتغال لتعديل مساره بعد سقوطه في فخ التعادل مع الكونغو الديمقراطية 1-1 في الجولة الأولى من المجموعة التي تضم أيضاً منتخب كولومبيا، حيث يمثل أداء رونالدو بارقة أمل للفريق في مشواره نحو التأهل للدور التالي.
