By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: إيران تعيد رسم خريطة النفط عبر هرمز.. كيف غيّرت الحرب ملامح الاقتصاد العالمي؟
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » إيران تعيد رسم خريطة النفط عبر هرمز.. كيف غيّرت الحرب ملامح الاقتصاد العالمي؟
ملفات اقتصادية

إيران تعيد رسم خريطة النفط عبر هرمز.. كيف غيّرت الحرب ملامح الاقتصاد العالمي؟

w.j
w.j
نُشرت سبتمبر 7, 2026
مشاركة
مشاركة

أعادت الحرب على إيران رسم عدد من ملامح سوق النفط العالمي، مع بروز تحولات قد تستمر آثارها حتى بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار، بدءاً من النفوذ الإيراني المتزايد في مضيق هرمز، مروراً بتغير أنماط الطلب في الصين، وصولاً إلى ارتفاع الإنتاج في دول نفطية خارج الشرق الأوسط.

وفي تقرير نشرته شبكة “سي إن إن”، يرى ديفيد غولدمان أن بعض التداعيات المباشرة للحرب، ومنها ارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة، قد تتراجع في حال توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن التغيرات التي شهدها الاقتصاد العالمي قد تكون أكثر استدامة.

ومن أبرز هذه التحولات، بحسب التقرير، قدرة إيران على استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط اقتصادية، إلى جانب تنامي دور الصين في التأثير على حجم الطلب العالمي، وارتفاع إنتاج النفط في دول خارج الشرق الأوسط، بما قد يغير شكل السوق خلال السنوات المقبلة.

وينقل التقرير عن روس مايفيلد، استراتيجي الاستثمار في “Baird”، أن إغلاق مضيق هرمز لم يعد احتمالاً نظرياً، بعدما أثبتت طهران قدرتها على استخدام الممر الحيوي للضغط اقتصادياً.

ويرى محللون أن أي تسوية مستقبلية قد تتضمن ترتيبات تتيح لإيران تحصيل رسوم مقابل خدمات مرتبطة بضمان العبور الآمن عبر المضيق.

وتقدّر ناتاشا كانيفا، رئيسة تحليل السلع في “JPMorgan”، أن تطبيق نظام مشابه للرسوم المفروضة في المضائق التركية قد يضيف نحو دولار إلى سعر برميل النفط، بينما قد تبلغ تكلفة رحلة الذهاب والإياب لناقلة نفط خام عملاقة نحو 260 ألف دولار.

الصين تعيد تشكيل الطلب على النفط

أظهرت الحرب، بالتوازي مع أزمة هرمز، أن تأثير الصين في سوق النفط لا يرتبط بحجم إنتاجها، وإنما بقدرتها على التأثير في الطلب. واعتمدت بكين على مخزونات كبيرة كانت قد راكمتها قبل الحرب، ما سمح لها بخفض وارداتها من الخام بنحو خمسة ملايين برميل يومياً.

وتزامن ذلك مع تحولات في أنماط استهلاك الطاقة. وخلال عطلة عيد العمال في مايو، ارتفع استخدام محطات شحن السيارات الكهربائية على الطرق السريعة الصينية بنسبة 55.6% مقارنة بالعام السابق، فيما اقتربت حصة المركبات الكهربائية من ربع السيارات المستخدمة على تلك الطرق.

كما تمكنت الصين من الانتقال سريعاً من محطات الكهرباء التي تعتمد على النفط والغاز إلى الفحم، ما ساعدها على الحد من تداعيات اضطرابات إمدادات الطاقة.

وبحسب “JPMorgan”، فقدت السوق نحو 1.9 مليار برميل من نفط الشرق الأوسط خلال الحرب، لكن تراجع استهلاك الأفراد والشركات عوّض نحو 800 مليون برميل من الكمية المفقودة.

ويرى التقرير أن استمرار جانب من هذا الانخفاض، ولا سيما في الصين، قد يحول دون عودة الطلب العالمي بالكامل إلى مستوياته السابقة، ويعيد إلى الواجهة احتمال وصول العالم إلى ذروة الطلب على النفط.

زيادة الإنتاج خارج الشرق الأوسط

دفعت اضطرابات الإمدادات دولاً منتجة خارج الشرق الأوسط إلى تسريع وتيرة إنتاجها. ووفق بيانات أوردتها “JPMorgan”، زادت البرازيل إنتاجها بنحو 800 ألف برميل يومياً، وغيانا 300 ألف، وكندا 200 ألف، والنرويج 150 ألفاً.

وفي الولايات المتحدة، ارتفع الإنتاج بنحو 900 ألف برميل يومياً مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بعد تردد أولي بشأن زيادة الإمدادات.

ويتوقع التقرير استمرار جزء كبير من هذه الزيادات حتى بعد عودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها، خصوصاً مع توسع مشاريع الإنتاج في البرازيل وغيانا.

وفي المقابل، تتحرك دول الشرق الأوسط لتقليص اعتمادها على المضيق، إذ زادت السعودية استخدام خط أنابيب الشرق-الغرب ومسارات النقل البرية باتجاه البحر الأحمر، فيما تجري بغداد محادثات مع “Chevron” بشأن إنشاء خط أنابيب يصل إلى البحر المتوسط.

ولا تقتصر التحولات على الإنتاج ومسارات النقل، إذ تواجه منظمة “أوبك” تحديات داخلية أيضاً، بعد إعلان الإمارات العربية المتحدة نيتها الانسحاب من المنظمة في أبريل، بينما يلوّح العراق بإعادة النظر في عضويته ما لم تُرفع حصته الإنتاجية.

وبحسب “Bloomberg”، تستهدف بغداد رفع إنتاجها إلى خمسة ملايين برميل يومياً بعد الحرب، وصولاً إلى سبعة ملايين برميل يومياً على المدى الطويل.

ويرى غولدمان في “سي إن إن” أن هذه التحولات قد تقود في نهاية المطاف إلى وفرة مستمرة في المعروض وتراجع أسعار النفط بما يعود بالنفع على المستهلكين، لكنها في الوقت نفسه قد تضغط على أرباح شركات النفط وتعيد تشكيل موازين سوق الطاقة العالمية لسنوات مقبلة.

هاشتاق:إيرانالشرق الأوسطالصينسوق النفطهرمز

هل لديك رأي في هذا الموضوع؟

شاركه مع قرّاء 29sec في العالم العربي وأوروبا، في مقال تكتبه بنفسك.
اكتب معنا ←
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article “البديل” يحصد 43.8% في ساكسونيا أنهالت.. هل بدأ اليمين المتطرف تهديد مستقبل أوروبا؟
Next Article صواريخ ومسيّرات تضرب السعودية وتوقع عشرات الإصابات.. و”التحالف” يتوعّد الحوثيين
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • اشتباك دام 20 دقيقة بالخليل.. مقتل فلسطينيين وإصابة 6 جنود إسرائيليين
  • معضلة الطعام الصحي: لماذا لا ينعكس التزامك على الميزان؟
  • تشويه إرث أيزنهاور.. نقل عشوائي يتلف مجسماً نادراً للكرة الأرضية في البنتاغون
  • واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي وتتمسك باتفاق الطائف ونزع سلاح حزب الله
  • 31 ألف طلب خلال 17 شهراً.. السودان خامس أكبر مصدر لطالبي اللجوء في أوروبا
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?