تتجه استوديوهات “ديزني” إلى إحياء واحدة من أنجح السلسلات الكوميدية في تاريخ هوليوود، حيث كشفت تقارير إعلامية عن مفاوضات جارية مع النجم ماكولي كولكين لإعادته إلى شخصية “كيفن ماكاليستر” التي أطلقته إلى الشهرة العالمية قبل أكثر من ثلاثة عقود.
ووفقاً لما كشفه الصحفي السينمائي ماثيو بيلوني خلال حلقة من بودكاسته “The Town with Matthew Belloni”، فقد قام كولكين بزيارة خاصة إلى مقر استوديوهات “ديزني” لمناقشة تطوير جزء جديد من السلسلة. وأكد بيلوني أن الشركة تبدي اهتماماً كبيراً بالمشروع، استناداً إلى فكرة وصفها بأنها “مبتكرة” وذات طابع كوميدي مشوق.
وتدور أحداث الفكرة المطروحة حول قلب حبكة الفيلم الأصلي بشكل ذكي، حيث يؤدي كولكين دور أب منفصل عن زوجته أو أرمل يواجه صعوبة في تربية ابنه، قبل أن تنقلب الأدوار بشكل كوميدي عندما يغلق الطفل باب المنزل في وجه والده، ليبدأ “الأب” رحلة معركة مع الفخاخ التي ينصبها ابنه لمنعه من الدخول، في قصة تستلهم روح الفيلم الشهير ولكن بسيناريو معاصر.
كولكين: لن أعود إلا بقصة تستحق
لم تكن هذه المرة الأولى التي يلمح فيها كولكين لإمكانية عودته؛ إذ سبق أن أشار إلى ذلك خلال جولته الترويجية لعرضه المسرحي “A Nostalgic Night with Macaulay Culkin” عام 2025، مؤكداً أن شرطه الوحيد للعودة إلى شخصية “كيفن” هو توفر سيناريو قوي وقصة تستحق التقديم على الشاشة.
وشارك كولكين في أول جزأين من السلسلة اللذين صدرا عامي 1990 و1992، وحققا نجاحاً أسطورياً. في المقابل، لم تحقق الأجزاء اللاحقة التي أُنتجت من دونه النجاح ذاته، بما في ذلك الجزء الأخير “Home Sweet Home Alone” عام 2021، الذي تلقى تقييمات نقدية متواضعة.
ترقب في هوليوود.. ولا إعلان رسمي
ورغم أن استوديوهات “ديزني” لم تصدر أي إعلان رسمي يؤكد المشروع، إلا أن توقيت زيارة كولكين للمقر، وتزامنها مع تصريحاته السابقة، يعزز التكهنات بأن المشروع قد يرى النور قريباً.
وتأتي هذه التطورات في ظل نشاط فني متزايد للنجم البالغ من العمر 44 عاماً في السنوات الأخيرة، خاصة بعد ظهوره القصير بشخصية “كيفن” في حملة إعلانية عام 2025، مما يعد إشارة قوية على استعداده لاستعادة دور أيقونته السينمائية.
