منيت منتخب قطر الأول لكرة القدم بخسارة قاسية ومذلة أمام نظيره الكندي بنتيجة (6-0)، في المباراة التي جمعتهما اليوم الجمعة ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية لكأس العالم.
وشهد اللقاء انهياراً مفاجئاً وكاملاً لأداء المنتخب القطري “العنابي”، الذي غاب عنه أي بريق هجومي أو دفاعي طوال شوطي المباراة، ليخرج الفريق الكندي فائزاً عن جدارة واستحقاق في واحدة من أسوأ الليالي الكروية في تاريخ المشاركة القطرية بالمحافل العالمية.
ولم تكن بداية المباراة مبشرة للعنابي، حيث افتتح كايل لارين التسجيل للكنديين في الدقيقة 16 مستغلاً خطأ فادحاً من حارس المرمى محمود أبو الندى الذي أسقط الكرة ليسهل على المهاجم إيداعها الشباك.
وتضاعفت المعاناة القطرية في الدقيقة 29 عندما سجل جوناثان ديفيد الهدف الثاني بضربة قوية من داخل المنطقة، قبل أن تتفاقم الأزمة مع إشهار الحكم البطاقة الحمراء مباشرة في وجه اللاعب همام أحمد إثر عرقلته للاعب كندي على حدود المنطقة.
وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات (45+3)، عاد جوناثان ديفيد ليكمل ثنائية شخصية ويوقع الهدف الثالث لبلاده، لينهي الشوط الأول بكارثة حقيقية لقطر.
طرد ثانٍ وأهداف تتوالى في الشوط الثاني
استمر السيناريو المؤلم في الشوط الثاني، حيث تعرض اللاعب عاصم ماديبو للطرد المباشر في الدقيقة 52 بعد تدخل عنيف أدى لإصابة اللاعب الكندي إسماعيل كونيه، ليغادر الملعب وهو منهمر في البكاء متأثراً بحالة زميله الخصم.
ومع نقص العدد، تلقى العنابي الهدف الرابع في الدقيقة 63 عبر ركلة حرة مباشرة نفذها ناثان صاليبا ببراعة. ثم تحولت المأساة إلى هدف ذاتي مؤلم في الدقيقة 75، عندما سجل المدافع القطري محمد ناصر المناعي الهدف الخامس في مرماه عن طريق الخطأ، قبل أن يختتم جوناثان ديفيد مهرجان الأهداف في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع محققاً “هاتريك” شخصياً والهدف السادس لكندا.
صدارة كندا وقاع المجموعة لقطر
وبهذا الفوز الساحق، عزز المنتخب الكندي موقعه في صدارة ترتيب المجموعة الثانية رافعاً رصيده إلى 4 نقاط، بينما تعقدت مهمة المنتخب القطري بشكل كبير ليتذيل ترتيب المجموعة برصيد نقطة وحيدة فقط.
وتظهر النتيجة الفجوة الهائلة في الأداء بين الفريقين في هذه النسخة من المونديال، حيث لم يستطع العنابي تقديم أي مقاومة تذكر أمام الهجوم الكندي المنظم، تاركاً آماله معلقة على نتائج الجولة الأخيرة في محاولة يائسة لتجنب الخروج المبكر من البطولة.
