أفادت شبكة “سي إن إن”، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس “بشكل أكثر جدية” استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران، بعدما “أصبح غير صبور” تجاه استمرار إغلاق مضيق هرمز.
ونقلت الشبكة عن المصادر أن ترامب يعتقد أن الانقسام داخل القيادة الإيرانية يعطل تقديم تنازلات جوهرية في المحادثات المتعلقة بالملف النووي.
وكشفت المصادر أن الرد الإيراني الأخير على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب دفع المسؤولين في الإدارة إلى التساؤل “بشأن ما إذا كانت طهران مستعدة لاتخاذ موقف تفاوضي جاد”.
وصف ترامب، الإثنين، المقترح الإيراني بأنه “غبي ولا يمكن أن يقبل به أحد”، معتبراً أن اتفاق وقف إطلاق النار مع طهران في “غرفة الإنعاش”.
وقال للصحفيين: “لقد قضينا على صفين من القادة في إيران. حتى لو كان أوباما لن يقبل بهذا المقترح ولا بايدن”.
وأوضح أن الرسالة الإيرانية لم تتضمن تعهداً بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، متحدثاً عن وجود “فرصة من واحد بالمئة” فقط لبقاء الاتفاق على قيد الحياة.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب سيبحث مع فريق الأمن القومي مسار الحرب على إيران، “بما في ذلك احتمال استئناف الأعمال العسكرية بعد وصول المفاوضات لطريق مسدود”.
وأكد المسؤول أن الرئيس “يميل للقيام بعمل عسكري ضد إيران لإرغامها على تقديم تنازلات بشأن البرنامج النووي”.
وكشف عن خيارين رئيسيين يدرسهما ترامب: استئناف “مشروع الحرية” لتسهيل الملاحة في مضيق هرمز، أو استئناف القصف الجوي وضرب “25 بالمئة من الأهداف التي حددها الجيش الأميركي ولم يضربها بعد في إيران”.
