By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: عاصفة “التنورة الطويلة”.. كيف تحولت نصيحة وزير الخارجية الإيطالي إلى أزمة سياسية؟
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » عاصفة “التنورة الطويلة”.. كيف تحولت نصيحة وزير الخارجية الإيطالي إلى أزمة سياسية؟
الأخبارسياسة

عاصفة “التنورة الطويلة”.. كيف تحولت نصيحة وزير الخارجية الإيطالي إلى أزمة سياسية؟

جاد الجردي
جاد الجردي
نُشرت سبتمبر 26, 2026
مشاركة
وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني
وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني
مشاركة

أشعلت تصريحات وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني حول تفضيله لـ”النساء الجادات اللواتي يرتدين تنانير طويلة” عاصفة سياسية اجتاحت روما، وتجاوزت حدودها لتتصدر شبكات التواصل ووسائل الإعلام العالمية.

ورغم محاولات الحكومة الإيطالية احتواء الموقف، تحولت النصيحة الأبوية للوزير إلى مادة دسمة للسخرية، ودفعت نائبات المعارضة لتوحيد صفوفهن في احتجاج رمزي لافت.

الأزمة بدأت الأسبوع الماضي خلال فعالية عامة، حين نصح تاجاني علناً بالزواج من نساء يرتدين “تنانير أطول”، مبرراً ذلك بأنهن “ربما أقل لفتاً للانتباه، لكنهن أكثر موثوقية وجدية”.

وذهب رئيس الدبلوماسية الإيطالية أبعد من ذلك، واصفاً هذا النمط من النساء بأنهن “أمهات صالحات، وفيات للحب الزوجي، ويرددن دائماً على الهاتف”.

أمام سيل الانتقادات، حاول تاجاني تدارك الموقف من نيويورك على هامش مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقدم اعتذاراً علنياً، معتبراً أن كلماته “اقتُطعت من سياق معقد”، ومشدداً على أنه لم يقصد يوماً إهانة النساء، لا في حياته العامة ولا الخاصة.

غضب تحت قبة البرلمان

ولم يفلح الاعتذار في إخماد الغضب. في قصر “ماداما”، تكتلت سيناتورات المعارضة من أحزاب “الديمقراطي”، “إيطاليا فيفا”، “تحالف اليسار والخضر”، “حركة خمس نجوم”، والمستقلين، في وقفة احتجاجية ارتدين خلالها التنانير.

رئيسة كتلة “إيطاليا فيفا”، رافاييلا بايتا، وصفت الخطوة بأنها “رسالة حرية”، مؤكدة أن طول التنورة لا يمنح الرجال حق محاكمة النساء. فهل تُقاس استقلالية المرأة وقيمتها المجتمعية بأمتار القماش؟ هذا السؤال تصدر مشهد المعارضة، حيث اعتبرت سيمونا مالبِتسي من “الحزب الديمقراطي” أن تبرير الوزير كان أسوأ من زلته، كاشفاً عن “نظام أبوي متجذر وغير واعي” في عقلية السلطة.

الاحتجاج امتد للرجال أيضاً؛ إذ نشر عضو مجلس بلدية فلورنسا عن الحزب الديمقراطي، أندريا تشيولي، صورة معدلة بالذكاء الاصطناعي يظهر فيها مرتدياً تنورة، معلقاً: “طول التنورة لا يقيس قيمة المرأة بل حريتها”.

من الدبلوماسية إلى “الميمز”

وأخذت التداعيات   منحى أكثر سخرية مع دخول زعيم حزب “إيطاليا فيفا” ورئيس الوزراء الأسبق ماتيو رينتسي على الخط، مصرحاً بأن تاجاني فقد هيبته الوزارية وتحول إلى مجرد “ميم” تتداوله شبكات كبرى مثل “سي إن إن” و”بي بي سي”.

في المقابل، زاد زعيم “فوتورو ناتسيونالي” والجنرال السابق روبرتو فانّاتشي الطين بلة، حين علّق بأنه يفضل المرأة “من دون تنورة دائماً”. ورداً على الانتقادات، نشر فانّاتشي صوراً لتمثالي “فينوس دي ميلو” و”فينوس دي كانديا” شبه العاريين، واصفاً النساء بأنهن “هدية الكون”، ومهمشاً حدة الهجوم الموجه إليه.

النقابات والكنيسة تندد

وعلى الصعيد المؤسساتي، شنت نقابة “تشي جي إل” هجوماً لاذعاً، معتبرة أن ربط “الجدية” والأمومة الصالحة بملابس المرأة يعيد إنتاج نماذج مجتمعية بالية تمنح الرجل سلطة التقييم. وطالبت النقابة بالتركيز على سد الفجوة في الأجور وضمان الحق الكامل في العمل بدلاً من تسطيح قضايا النساء.

الكنيسة بدورها لم تقف صامتة؛ إذ أكد المونسنيور جوزيبي باتور، أمين عام “مؤتمر الأساقفة الإيطالي”، أن النظرة للمرأة يجب أن تُبنى على الاحترام والإعجاب المطلقين، مذكراً بأن “الكلمة تجسدت في رحم امرأة” وفق الإيمان المسيحي، رافضاً أي تقييم مبني على مقاييس سطحية.

ميلوني تدافع وتهاجم

وأمام هذا الطوق، تدخلت رئيسة الوزراء جورجا ميلوني لتقليل حجم الأزمة، واصفة تصريح وزيرها بـ”الجملة التي خانها التعبير”، ومستنكرة تضخيم القضية وتحويلها إلى مادة للنقاش تزامناً مع “أسبوع الموضة” في ميلانو.

الدفاع الحكومي تجلى أيضاً في تصريح لوزير الدفاع غيدو كروسيطو، الذي اعتبر حديث تاجاني مجرد “نصيحة أب لابنه استناداً لقيمه الشخصية”، مشيراً إلى أن الشعور بالإساءة لا يعني تقييد حرية الآخرين في التعبير.

فيما اختارت ستيفانيا بوتشاريلي من “حزب الرابطة” الهجوم المضاد، متهمة المعارضة بازدواجية المعايير، وداعية إياهم لمحاربة “البرقع” وتعدد الزوجات وظاهرة احتجاز النساء في المنازل لأسباب دينية، بدلاً من افتعال معارك وهمية حول التنانير.

هاشتاق:أنطونيو تاجانيإيطالياالبرلمان الإيطاليتنورة طويلةجدلنساءوسائل التواصل الاجتماعي

هل لديك رأي في هذا الموضوع؟

شاركه مع قرّاء 29sec في العالم العربي وأوروبا، في مقال تكتبه بنفسك.
اكتب معنا ←
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article دونالد ترامب علم كوبا وأميركا بين مسح الأعماق وجاهزية الإنزال الجوي.. هل وضعت واشنطن اللمسات الأخيرة لغزو كوبا؟
Next Article اللاعب السوري حمزة حاج علي أول لاعب سوري.. حمزة الحاج علي يتربع على عرش التصنيف العالمي للفنون القتالية المختلطة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • غياب الإطار الحقوقي.. “هيومن رايتس ووتش” تحذر الحكومة الانتقالية السورية بشأن صفقات إعادة الإعمار
  •  كيف تحدى المهندس العراقي مصطفى عبد الأمير التهميش في فنلندا ليقود ثورة تعليمية من خلال تطبيق “كورسي”؟
  • لتشديد سياسة الهجرة.. 17 وزيراً أوروبياً يبحثون في ميونيخ ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين إلى دول ثالثة
  • بين الترحيل القسري والعودة الطوعية.. ألمانيا تقسم السوريين إلى 3 فئات لتحديد مصيرهم
  • غوغل تطفئ شمعتها الثامنة والعشرين بشعار يستحضر الحنين لبداياتها
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?