أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، بدء عملية إجلاء طبي لثلاثة من أفراد طاقم السفينة السياحية “إم في هونديوس” الراسية قبالة سواحل كاب فيردي، بعد الاشتباه في إصابتهم بفيروس هانتا.
وأكد خبراء المنظمة وجود سلالة من الفيروس قابلة للانتقال بين البشر، في تطور يزيد من خطورة الوضع الصحي على متن السفينة التي تحولت من رحلة استكشافية في المحيط الأطلسي إلى بؤرة قلق صحي دولي.
وسُجلت وفيات على متن السفينة مرتبطة بالفيروس، دون أن تحدد المنظمة عدد الضحايا.
كيف ينتقل الفيروس وما هي أعراضه؟
ينتشر فيروس هانتا بشكل رئيسي في المناطق الريفية عبر القوارض، وتنتقل العدوى إلى البشر عند استنشاق هواء ملوث ببول الفئران أو برازها أو لعابها، أو عبر ملامسة أسطح وأطعمة ملوثة.
وتبدأ الأعراض بحمى وتعب وآلام عضلية وصداع واضطرابات هضمية، وقد تتطور خلال أيام إلى ضيق تنفس حاد وامتلاء الرئتين بالسوائل، مع معدل وفيات يصل إلى 40%.
وفي الشكل النزفي الكلوي من المرض، تظهر أعراض تشمل آلام الظهر والبطن وقد تصل إلى انخفاض الضغط والفشل الكلوي، بنسبة وفيات تتراوح بين 1 و15%.
لا علاج محدد والرعاية المبكرة هي الفارق الوحيد
لا يتوفر حتى الآن علاج محدد لفيروس هانتا، ويعتمد التدخل الطبي بشكل كامل على الرعاية الداعمة مثل الأكسجين والسوائل الوريدية.
ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر يلعب دوراً حاسماً في تحسين فرص النجاة، خاصة مع سرعة تدهور الحالات المصابة بالشكل الرئوي من المرض.
وتواصل منظمة الصحة متابعة الوضع على متن السفينة عن كثب، وسط مخاوف من احتمال انتشار الفيروس بين باقي الركاب وأفراد الطاقم.