كشفت صحيفة “واشنطن بوست” تفاصيل جديدة عن الاتفاق النفطي بين الولايات المتحدة وفنزويلا، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز.
ووفق الصحيفة، يتيح الاتفاق لواشنطن نفوذاً على مشاريع تضم نحو 25 بالمئة من احتياطيات النفط الفنزويلية غير المستغلة، من خلال 17 حقلاً تفتقر حالياً إلى البنية التحتية الضرورية لاستخراج النفط ونقله.
وتشمل الترتيبات إنشاء شركة نفطية مشتركة ستكون الولايات المتحدة صاحبة الحصة الأكبر فيها، مع منحها عقوداً طويلة الأجل تصل مدتها إلى 100 عام للعمل في عدد من الحقول الفنزويلية.
كما تحصل الحكومة الأميركية على حصتها في الشركة الجديدة عبر امتلاك أسهم فيها، إلى جانب ضمانات تتيح لها شراء النفط المنتج بسعر التكلفة، في إطار خطط إعادة تكوين الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي.
ونقلت “واشنطن بوست” عن مصدرين مطلعين على المفاوضات أن “مكتب رأس المال الاستراتيجي” التابع للبنتاغون سيتولى الإشراف على تراخيص حقول النفط، إلى جانب المساعدة في تمويل المشاريع النفطية في فنزويلا.
