By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: أحمد داود أوغلو.. مهندس السياسة الخارجية التركية وصانع التحولات الكبرى
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » أحمد داود أوغلو.. مهندس السياسة الخارجية التركية وصانع التحولات الكبرى
بروفايلشخصيات

أحمد داود أوغلو.. مهندس السياسة الخارجية التركية وصانع التحولات الكبرى

نُشرت يوليو 30, 2026
مشاركة
مشاركة

على امتداد أكثر من ثلاثة عقود، تنقل أحمد داود أوغلو بين مواقع مختلفة في المشهد التركي، من أستاذ وباحث في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إلى مستشار في دوائر صنع القرار، ثم وزير للخارجية ورئيس للوزراء، قبل أن يغادر الحزب الذي أوصله إلى رئاسة الحكومة ويؤسس حزباً جديداً، وصولاً إلى إعلانه في يوليو 2026 الانسحاب من سياسة الأحزاب وإنهاء النشاط السياسي لحزب المستقبل.

مسيرة داود أوغلو لا تختصرها المناصب وحدها؛ فهي رحلة رجل أكاديمي دخل السياسة حاملاً معه رؤية للعلاقات الدولية ودور تركيا في محيطها، ثم وجد نفسه في قلب التحولات السياسية التي شهدتها البلاد خلال سنوات صعود حزب العدالة والتنمية.

البداية من قونية

وُلد أحمد داود أوغلو في 26 فبراير 1959 في طاشكنت بولاية قونية. تلقى تعليمه في إسطنبول، ثم درس الاقتصاد والعلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة البوسفور، قبل أن يحصل على الماجستير في الإدارة العامة والدكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من الجامعة نفسها.

بدأ مسيرته المهنية في المجال الأكاديمي، وعمل في ماليزيا خلال عام 1990، قبل أن يعود إلى تركيا ويواصل نشاطه الأكاديمي في عدد من الجامعات والمؤسسات.

كان التكوين الأكاديمي في العلوم السياسية والعلاقات الدولية هو البوابة التي قادته لاحقاً إلى عالم السياسة، حيث لم يبقَ طويلاً خارج دوائر صناعة القرار.

من الجامعة إلى دوائر القرار

مع مطلع الألفية، بدأ داود أوغلو يقترب أكثر من مراكز القرار في تركيا، ليصبح لاحقاً مستشاراً لرئيس الوزراء آنذاك رجب طيب أردوغان.

شكلت تلك المرحلة نقطة تحول في مسيرته، إذ انتقل الرجل الذي أمضى سنوات في دراسة العلاقات الدولية وتحليلها إلى موقع يشارك فيه عملياً في صياغة السياسة الخارجية التركية.

ومن موقع المستشار، بدأ اسمه يبرز بوصفه أحد أبرز العقول التي أسهمت في بلورة توجهات السياسة الخارجية التركية في تلك المرحلة.

وزيراً للخارجية

وفي عام 2009، وصل داود أوغلو إلى وزارة الخارجية التركية، في منصب وضعه في قلب الملفات الإقليمية والدولية الأكثر حساسية.

وكانت خلفيته الأكاديمية حاضرة بقوة في أدائه السياسي والدبلوماسي، إذ جمع بين المعرفة النظرية والخبرة التنفيذية، وارتبط اسمه برؤية أوسع لدور تركيا وعلاقاتها مع محيطها الإقليمي والدولي.

خلال سنواته في الخارجية، أصبح داود أوغلو أحد أبرز الوجوه السياسية التركية، قبل أن ينتقل من إدارة السياسة الخارجية إلى قيادة الحكومة نفسها.

إلى رئاسة الوزراء

في أغسطس 2014، انتُخب داود أوغلو رئيساً لحزب العدالة والتنمية، ثم كُلّف بتشكيل الحكومة التركية، ليصبح رئيساً للوزراء.

كان الانتقال إلى رئاسة الحكومة ذروة مسيرة سياسية صعد خلالها من الأكاديمية إلى أعلى مواقع السلطة التنفيذية. وفي سبتمبر 2015، أُعيد انتخابه رئيساً لحزب العدالة والتنمية.

لكن وجوده في قمة السلطة لم يستمر طويلاً، ففي مايو 2016 غادر رئاسة الوزراء، منهياً مرحلة بارزة من مسيرته داخل الحزب والحكومة.

خروج من “العدالة والتنمية“

بعد سنوات من العمل داخل حزب العدالة والتنمية، وصل الخلاف السياسي إلى نقطة فاصلة. وفي سبتمبر 2019، أعلن داود أوغلو استقالته من الحزب.

لم يكن الخروج نهاية المسيرة السياسية، بل بداية فصل جديد. ففي ديسمبر من العام نفسه، أسس حزب المستقبل، وانتُخب رئيساً له بإجماع أعضاء الهيئة التأسيسية.

وهكذا انتقل الرجل الذي كان يوماً في قلب السلطة إلى موقع سياسي جديد خارج الحزب الذي قاده إلى رئاسة الحكومة، ليخوض تجربة مختلفة في الحياة السياسية التركية.

حزب المستقبل

مع تأسيس حزب المستقبل، حاول داود أوغلو أن يقدم نفسه من خلال مشروع سياسي مستقل، مستفيداً من تجربته الطويلة داخل مؤسسات الدولة ومن حضوره السابق في قيادة الحكومة والحزب.

وبقي على رأس الحزب لسنوات، محافظاً على حضوره في النقاش السياسي التركي، ومتابعاً الملفات الداخلية والخارجية التي تشغل البلاد والمنطقة.

لكن هذه المرحلة انتهت في يوليو 2026 بقرار جديد، هو الأكثر اختلافاً عن محطات مسيرته السابقة.

نهاية الفصل الحزبي

في 29 يوليو 2026، أعلن داود أوغلو الانسحاب من سياسة الأحزاب وإنهاء النشاط السياسي لحزب المستقبل، بعد مشاورات مع الهيئات المعنية في الحزب ورفاقه الذين شاركوا في مسيرته منذ تأسيسه.

وجاء الإعلان ليضع حداً لفصل امتد منذ تأسيس حزب المستقبل في 2019، لكنه لم يقدمه باعتباره انسحاباً من العمل العام أو تخلياً عن القضايا التي ظل يدافع عنها.

وأوضح داود أوغلو أن الابتعاد عن العمل الحزبي لا يعني التخلي عن العمل من أجل تركيا، مشيراً إلى مواصلة العمل في مجالات الفكر والأخلاق والتعليم والعلوم والثقافة والدبلوماسية الدولية والاقتصاد والتضامن المجتمعي.

Kamuoyuna Duyuru! pic.twitter.com/AuMrlOnSkz

— Ahmet Davutoğlu (@Ahmet_Davutoglu) July 29, 2026

مسيرة خارج القوالب

ما يجعل تجربة داود أوغلو لافتة هو هذا الانتقال المستمر بين مواقع مختلفة: أكاديمي وباحث، ثم مستشار في دوائر الحكم، فوزير للخارجية، ورئيس للحكومة والحزب، ثم مؤسس حزب سياسي جديد، وأخيراً شخصية تعلن مغادرة العمل الحزبي مع التأكيد على استمرار حضورها في مجالات الفكر والعمل العام.

وهو مسار نادر في السياسة التركية الحديثة، إذ أتاح له أن يرى الدولة من داخل مؤسساتها العليا، وأن يخوض في الوقت نفسه تجربة المعارضة والعمل السياسي خارج الحزب الذي كان جزءاً من قيادته.

السياسة بعين الأكاديمي

ويصعب فصل السياسي عن الأكاديمي في تجربة داود أوغلو. فدراسته للعلوم السياسية والعلاقات الدولية لم تكن مرحلة انتهت بدخوله الحكومة، بل ظلت حاضرة في نظرته إلى السياسة ودور تركيا في محيطها.

ومن هنا، ارتبط اسمه لسنوات بالنقاشات حول السياسة الخارجية التركية، وموقع البلاد في محيطها الإقليمي والدولي، والعلاقة بين الداخل التركي والتحولات المحيطة به.

لقد انتقل من دراسة السياسة إلى ممارستها، ثم عاد في نهاية المطاف إلى التأكيد على مجالات الفكر والتعليم والعلوم والثقافة والدبلوماسية والاقتصاد، وهي مجالات تتقاطع مع تكوينه الأكاديمي ومسيرته الطويلة.

فصل جديد

مع إعلانه إنهاء النشاط السياسي لحزب المستقبل والانسحاب من سياسة الأحزاب، يطوي أحمد داود أوغلو فصلاً سياسياً امتد لسنوات، لكنه لا يعلن مغادرة المجال العام.

من أستاذ جامعي إلى مستشار، ومن وزير للخارجية إلى رئيس للوزراء، ومن أحد أبرز رجال حزب العدالة والتنمية إلى مؤسس حزب المستقبل، ثم إلى شخصية تعيد تعريف دورها خارج العمل الحزبي، تبدو مسيرة داود أوغلو أقرب إلى سلسلة من التحولات السياسية والفكرية المتعاقبة.

واليوم، مع نهاية تجربته الحزبية، يبقى اسمه مرتبطاً بواحدة من أكثر الرحلات السياسية تنوعاً في تركيا الحديثة؛ رحلة بدأت من الأكاديمية، مرت بمراكز القرار، وصلت إلى قمة السلطة، ثم عادت لتفتح باباً جديداً للعمل من خارج الأحزاب.

هاشتاق:أحمد داود أوغلوأكاديميتركياحزب المستقبلسياسة
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article 25 عاماً من التميز.. جائزة الإعلام العربي تحتفي بيوبيلها الفضي
Next Article “أدنوك للحفر” تسجل 357.1 مليون دولار أرباحاً في الربع الثاني من العام الجاري
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • خلاف يفجّر أزمة في لواء جفعاتي.. أكثر من 100 جندي إسرائيلي يغادرون قاعدتهم دون إذن
  • ثعالب برية تجتاح قرى الفيوم.. الجفاف والحر يدفعانها إلى أبواب المنازل
  • بعد 34 عاماً من الغياب.. ماكولي كولكين يعود لـ”هوم ألون” في مفاجأة ديزني
  • “أدنوك للحفر” تسجل 357.1 مليون دولار أرباحاً في الربع الثاني من العام الجاري
  • أحمد داود أوغلو.. مهندس السياسة الخارجية التركية وصانع التحولات الكبرى
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?