كشفت النجمة المصرية شريهان عن تفاصيل غير مسبوقة من كواليس تحضير وتصوير فوازيرها الشهيرة التي قدمتها خلال ثمانينات القرن الماضي، وذلك في مداخلة هاتفية مع الإعلامية مريم أمين ببرنامج “من ماسبيرو” على القناة الأولى للتلفزيون المصري.
وقالت شريهان إن مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري “ماسبيرو” هو المكان الذي تشكلت فيه حواسها، إذ دخلته “صغيرة في السن والخبرة” وخرجت منه واسمها “مكتوب بالذهب”، على حد وصفها.
وأوضحت شريهان أنها كانت تنتقل إلى الغرفة المخصصة لها داخل المبنى قبل حلول رمضان بشهرين أو ثلاثة أشهر، لبدء العمل على الفوازير، مؤكدة أن ما كانت تقدمه يفوق قدرة “العقل البشري” على التصور، ولم يكن ليتحقق لولا “جيش” يقف وراءه، وفق تعبيرها.
وانطلقت أولى فوازيرها عام 1985 بعنوان “ألف ليلة وليلة.. عروس البحور”، وتضمنت 3 استعراضات في كل حلقة، أي ما مجموعه 90 استعراضاً على مدى 30 حلقة، إضافة إلى استعراضي المقدمة والنهاية والمشاهد التمثيلية.
زيادة الاستعراضات في فوازير 1986 و1987
وعملت شريهان مع المخرج الراحل فهمي عبدالحميد على رفع سقف التحدي، فأضافت مزيداً من الاستعراضات في فوازير “ألف ليلة وليلة.. وردشان وماندو.. الأمثال” عام 1986، ثم زادت الجرعة الاستعراضية والتمثيلية في فوازير “حول العالم” سنة 1987.
وأشادت شريهان بالدعم الذي قدمه لها ممدوح الليثي، رئيس قطاع الإنتاج في “ماسبيرو” خلال تلك الفترة.
تحدٍّ في وجه سعاد حسني وأحمد زكي
وبالعودة إلى تجربتها الأولى عام 1985، أشارت شريهان إلى ضخامة التحدي الذي خاضته في ذلك العام، إذ كان الثنائي سعاد حسني وأحمد زكي يقدمان فوازير “هو وهي” تحت إدارة المخرج يحيى العلمي. وعلقت قائلة: “لو كنت فكرت ثانيتين مكنتش فكرت إني أبدأ استعراضات إلى جانب هؤلاء العظماء”.
وعن أجرها في ذلك العام، قالت شريهان إنها تتذكر أن المبلغ كان حوالي 12 ألف جنيه مصري، مشيرة إلى أن القيمة المعنوية لما حققته كانت أعلى بكثير من أي مقابل مادي.
أزياء وإكسسوارات على نفقتها الخاصة
وعُرف عن شريهان حرصها الشديد على انتقاء أزيائها وإكسسواراتها وحليّها بنفسها وعلى نفقتها الخاصة، وهو ما أكدته خلال المداخلة، مشيرة إلى أنها أنفقت مبالغ طائلة على إطلالاتها الأيقونية في الفوازير.
وكشفت شريهان أن فترة الاستراحة التي كانت تفصل بين عرض فوازير رمضان وبدء التحضير للموسم التالي لم تكن تتجاوز 5 أيام فقط، مؤكدة أن حب الجمهور يمثل لها “حياة”، وفق تعبيرها.
