By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: معبد تركي يتحول إلى قبلة للسحرة.. معبد هيكاتي يعود للحياة بعد 2000 عام
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » معبد تركي يتحول إلى قبلة للسحرة.. معبد هيكاتي يعود للحياة بعد 2000 عام
أماكنبروفايل

معبد تركي يتحول إلى قبلة للسحرة.. معبد هيكاتي يعود للحياة بعد 2000 عام

نُشرت مايو 12, 2026
مشاركة
مشاركة

تحول معبد الإلهة هيكاتي في جنوب غرب تركيا إلى مركز روحي عالمي يقصده أتباعها المعاصرون بعد ألفي عام من تشييده، في مشهد استثنائي لا مثيل له بين آلهة الإغريق والرومان.

يقع هذا المعبد على بعد ساعة بالسيارة من بلدة أكياكا الساحلية، حيث تمتد الشواطئ المشمسة والجبال الوعرة وآثار الإمبراطوريات البائدة، لكنه يختبئ بعيداً عن مسارات الاستجمام التقليدية.

ويؤكد البروفيسور بلال سوغوت من جامعة باموكالي، المشرف على أعمال التنقيب، أن “هذا هو المعبد الوحيد بهذا الحجم الذي بني خصيصاً لهيكاتي”، مشيراً إلى أنه يشكل أكبر مجمع ديني معروف مكرس لهذه الإلهة في العالم القديم.

يرتبط المعبد بمدينة ستراتونيكيا المجاورة عبر طريق مقدس مرصوف بالحجارة يمتد لأكثر من 8 كيلومترات، حيث تنتشر على جانبيه النوافير والآبار والمستوطنات الصغيرة.

وكان هذا الطريق يستضيف مواكب دينية ضخمة، أبرزها احتفال “حمل المفتاح المقدس”، الذي تتولى فيه فتاة شابة تعرف بـ”حاملة المفتاح” نقل مفتاح مقدس بين لاغينا وستراتونيكيا برفقة كورال كبير من المنشدين.

وتشرح الباحثة هوما زيبك رمزية هذا الطقس قائلة إن المفتاح “لا يفتح الأبواب المادية فقط، بل يرمز إلى القدرة على العبور بين الحياة والموت، والوعي واللاوعي”، وتصف هيكاتي بأنها “حارسة العتبة” التي ترشد من يمرون بأزمات أو تحولات شخصية.

صورة جوية لمعبد هيكاتي في لاغينا. لا يزال المعبد وجهةً للحج لكثيرين ممن يرون في الإلهة القديمة شخصيةً محوريةً في معتقداتهم الوثنية.

وتعززت مكانة المعبد بعد عام 88 قبل الميلاد، حين وقفت ستراتونيكيا إلى جانب روما في صراعها مع ميثريداتس حاكم مملكة بونتوس، فكافأها الرومان المنتصرون باستثمارات ضخمة في معبد هيكاتي وأسسوا مهرجان “هيكاتيسيا-رومانيا” السنوي الذي جذب الزوار من أنحاء العالم القديم.

ويستمر هذا الإرث حتى اليوم، حيث تقصد لاغينا أتباع معاصرون مثل الكاتبة سوريتا ديستي التي تصف نفسها بالكاهنة وتؤكد أن جماعة “عهد هيكاتي” التي أسستها تضم مجتمعاً عالمياً يبلغ مئات الأعضاء.

ويمر الطريق المؤدي إلى المعبد عبر تقاطع ثلاثي قرب محطة طاقة ضخمة ذات ثلاث مداخن شاهقة، في تذكير بصري بدور هيكاتي كإلهة لمفترقات الطرق.

يترك بعض الزوار قرابين سرية عند الأنقاض تشمل الثوم والرمان والتفاح والقمح والأسماك، في مشهد يعيد إحياء طقوس كانت تمارس قبل آلاف السنين، رغم اعتراض علماء الآثار خشية على سلامة الموقع.

ويروي الباحث الأثري إمراه أورتيكين أنه حضر طقساً مخصصاً لهيكاتي في ألمانيا، حيث شاهد أتباعها وهم يقدمون الطعام والنبيذ وينشدون تراتيل مستوحاة من نصوص يونانية قديمة وسط البخور وتوجيه الكهنة والكاهنات.

وتثير هذه الاستمرارية الحية للعبادة دهشة الباحثين، خاصة أن صورة هيكاتي تحولت جذرياً عبر العصور. فقد صورتها النصوص اليونانية القديمة، مثل “الثيوغونيا” للشاعر هيسيود، كإلهة عظيمة منحها زيوس السيطرة على الأرض والسماء والبحر، قبل أن ترتبط لاحقاً بالسحر الأسود والخوف، خصوصاً بعد مسرحية “ميديا” ليوربيديس.

على نحو غير عادي، لا تجذب لاغينا السياح المهتمين بالمواقع القديمة في المنطقة فحسب، بل تجذب أيضًا أتباع هيكاتي في العصر الحديث.

وتعمق هذا الربط في أوروبا العصور الوسطى، فيما ترى زيبك في هذا التحول انعكاساً “لنظرة أوروبا القمعية للحكمة الأنثوية”.

أما أتباع هيكاتي اليوم فيرون في سحرها معنى إيجابياً مغايراً، باعتبارها مرشدة كونية وإلهة للطرق والنور والتحولات الروحية.

يجمع المعبد بين الطرازين الأيوني والكورنثي، حيث بني في القرن الأول قبل الميلاد فوق موقع مقدس أقدم، وتنتشر في أرجائه نقوش مثيرة مثل الفأس مزدوج الرأس والرموز الغامضة المنحوتة على الدرجات الحجرية.

ويصفه سوغوت بأنه “متحف للزلازل”، إذ لا تزال آثار الدمار الذي خلفته الهزات الأرضية القديمة واضحة للعيان.

وكانت لاغينا من أوائل المواقع التي نقب فيها عثمان حمدي بك، الملقب بأب علم الآثار في الدولة العثمانية، الذي منع تهريب نقوشها الرخامية المذهلة إلى النمسا وأصر على بقائها في تركيا، لتعرض اليوم في متحفي إسطنبول وموغلا للآثار.

ويختتم أورتيكين حديثه بالإشارة إلى أن بقاء هذه القطع الأثرية “منح أتباع هيكاتي مادة تاريخية وروحية غنية، فلا يوجد طقس ديني آخر بقيت تفاصيله القديمة ومواده ورموزه محفوظة بهذا القدر من الكمال”.

هاشتاق:الإغريقالرومانتركياستراتونيكيامعبدهيكاتي
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article ستارمر يخوض أخطر معركة بقاء.. 72 نائباً يطالبونه بالتنحي والأسواق البريطانية تصاب بالذعر
Next Article مونديال 2026.. أديداس تطرح أطقم مخصصة للكلاب
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • “المقابر الوهمية”.. مصر تطيح بشبكة نصب توهم ضحاياها بوجود كنوز أثرية في الجيزة
  • ترامب في بكين.. مقارنة بين عملاقين يتنافسان على العالم
  • مولود كل 15.9 ثانية.. مصر تسجل 109 ملايين نسمة رغم تراجع الإنجاب
  • مونديال 2026.. أديداس تطرح أطقم مخصصة للكلاب
  • معبد تركي يتحول إلى قبلة للسحرة.. معبد هيكاتي يعود للحياة بعد 2000 عام
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?