افتتحت الأسهم الأوروبية تداولات الجمعة على انخفاض، متجاهلة التوقعات الإيجابية، مع استمرار تشكك المستثمرين في فرص التوصل لوقف إطلاق النار في الحرب بإيران.
هبط مؤشر “Stoxx Europe 600” الأوروبي بنسبة 0.21%، وتراجع “DAX” الألماني 0.28%، وخسر “CAC 40” الفرنسي 0.043%، في حين انخفض “FTSE 100” البريطاني 0.025% بحلول الساعة 9:00 صباحًا بتوقيت وسط أوروبا.
وجاء هذا الأداء الفاتر رغم تمديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق الغارات على البنية التحتية للطاقة في إيران لعشرة أيام إضافية حتى السادس من أبريل.
لاغارد تحذر من تفاؤل مفرط
حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من أن الأسواق المالية تقلل من خطورة التداعيات الاقتصادية للحرب، مشيرة إلى أن المستثمرين قد يكونون في حالة إنكار لطول أمد الاضطراب الذي قد يمتد لسنوات.
وأوضحت أن العواقب الاقتصادية الحقيقية لا تتكشف إلا تدريجيًا، خاصة عبر تأثيرات متتالية على سلاسل التوريد لم تدخلها الأسواق في تسعيرها بعد، مثل غاز الهيليوم الذي يمر عبر مضيق هرمز ويُعد مدخلًا حيويًا لصناعة الرقائق.
تراجع آسيوي وارتفاع النفط
تراجعت الأسواق الآسيوية على نطاق واسع، بقيادة “Kospi” الكوري الجنوبي (-1.8%)، بينما كان “Hang Seng” في هونغ كونغ استثناءً بارتفاع طفيف 0.6%.
وعاودت أسعار النفط الارتفاع صباح الجمعة، إذ صعدت عقود “برنت” الآجلة نحو 2% لتتجاوز 110 دولارات للبرميل، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز إلى حد كبير منذ اندلاع الحرب.
الذهب والعملات واجتماع مجموعة السبع
ارتفع الذهب 1.3% إلى 4431.80 دولارًا للأونصة، وصعدت الفضة 2.1%، فيما استقر اليورو عند 1.1540 دولار.
ويواصل وزراء خارجية مجموعة السبع محادثاتهم في فرنسا الجمعة، مع تصدّر الحربين في إيران وأوكرانيا جدول الأعمال، وسط غياب جنوب أفريقيا بعد سحب دعوتها إثر تهديد أميركي بمقاطعة الاجتماع.
أعلنت شركتا “Pernod Ricard” و”Brown-Forman” مالكة ويسكي Jack Daniel’s بدء محادثات اندماج محتمل، قد يجمعهما في صفقة تجمع ثاني أكبر منتج للمشروبات الروحية عالميًا مع أكبر منتج للويسكي الأميركي.