تحولت جلسة استماع في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، كانت مخصصة لمناقشة تطورات الحرب مع إيران، إلى سجال غير متوقع حول أحذية رسمية أهداها الرئيس دونالد ترامب لعدد من أعضاء إدارته.
النائبة الديمقراطية سارة جاكوبس فاجأت الحضور بالإشارة إلى صورة متداولة للوزير ماركو روبيو وهو يرتدي حذاءً بدا لها أكبر من مقاسه، في تلميح إلى الهدية الرئاسية التي تحولت إلى مادة للسجال السياسي.
ورد روبيو باستغراب واضح على طبيعة الأسئلة التي وُجهت إليه، مؤكداً أن الأحذية التي تلقاها من الرئيس مناسبة تماماً لمقاسه، قبل أن يضيف بتساؤل حاد: “هل هذه لجنة الشؤون الخارجية أم سيرك؟”.
وجاء رد الوزير ليعكس امتعاضه من انحراف الجلسة عن مسارها الأساسي نحو تفاصيل شخصية تتعلق بالمظهر.
هدايا تثير الجدل
وبحسب تقرير لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اعتاد ترامب خلال الفترة الماضية إهداء أحذية رسمية من علامة “فلورشيم” لعدد من المسؤولين والمقربين منه، بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير النقل شون دافي، ووزير التجارة هوارد لوتنيك.
وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأميركي يولي اهتماماً لافتاً بتفاصيل مظهر مساعديه، ويحرص أحياناً على انتقاء الأحذية لهم بنفسه، في ممارسة تحولت إلى مادة خصبة للتعليقات داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية.
وفي الوقت الذي أثارت فيه القضية موجة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي، واصل روبيو خلال الجلسة الدفاع عن سياسة الإدارة تجاه طهران، مؤكداً أن واشنطن حققت أهدافها العسكرية الأساسية في المواجهة الأخيرة مع إيران، في محاولة لإعادة الجلسة إلى مسارها الدبلوماسي والعسكري بعيداً عن جدل الأحذية.
