أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض قيود جديدة على سفر المواطنين الأميركيين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، في ظل تصاعد تفشي فيروس إيبولا داخل البلاد.
وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أن المواطنين الأميركيين الموجودين في الكونغو أو الذين غادروها مؤخراً سيُدرجون على قائمة “ممنوع صعود الطائرة”، ما يمنعهم من السفر إلى الولايات المتحدة على متن الرحلات التجارية قبل قضاء 21 يوماً على الأقل في دولة ثالثة.
وتأتي الإجراءات الأميركية بعد اتساع رقعة انتشار فيروس إيبولا إلى عدة أقاليم في الكونغو، حيث أظهرت بيانات رسمية صدرت الأحد ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة إلى 1926 حالة، بينها 702 وفاة.
ويُعد إيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، وينتقل عبر الملامسة المباشرة لسوائل جسم شخص أو حيوان مصاب، فيما تشمل أعراضه ارتفاعاً حاداً في درجة الحرارة والقيء والنزيف الداخلي والخارجي، وقد يؤدي إلى الوفاة في كثير من الحالات.
أميركيون عالقون
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن نحو 24 مواطناً أميركياً كانوا يعتزمون السفر إلى الولايات المتحدة الثلاثاء بعد وجودهم في الكونغو، إلا أن القيود الجديدة حالت دون ذلك.
وأكد أن وزارة الخارجية الأميركية ستوفر الدعم والمساعدة للمواطنين المتضررين خلال فترة الانتظار وحتى استيفاء شروط السفر.
وكانت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد أعلنت، الجمعة، تسجيل إصابة مواطن أميركي يعمل لدى منظمة إنسانية في الكونغو بسلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا.
كما نُقل أميركي آخر أصيب بالفيروس في الكونغو إلى مستشفى جامعة فرانكفورت في ألمانيا لتلقي العلاج، بحسب مسؤولين.
وسبق أن أعلنت المراكز الأميركية في مايو الماضي إصابة طبيب أميركي آخر، حددته منظمة “سيرج كريستيان” بأنه الدكتور بيتر ستافورد، قبل نقله إلى ألمانيا لتلقي الرعاية الطبية.
