في تحدٍ للمخاوف الطويلة بشأن تأثيرها على صحة الهيكل العظمي، أظهرت دراسة علمية حديثة أن أدوية “GLP-1″، مثل “أوزيمبيك”، قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بكسور عظمية خطيرة لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.
وخلص الباحثون إلى أن المرضى المنتظمين على هذه العقاقير تراجع لديهم خطر التعرض لكسور الهشاشة العظمية بنسبة 21% على مدار ثلاثة أعوام، مقارنة بنظراء لهم استخدموا أدوية “DPP-4” البديلة.
ورغم أن كثافة العظام لدى مرضى السكري غالباً ما تبدو طبيعية، إلا أنهم يواجهون خطراً مضاعفاً للإصابة بالكسور نتيجة تراجع قوة العظام وتضرر بنيتها المجهرية.
وبتحليل سجلات أكثر من 133 ألف بالغ في الولايات المتحدة، رصدت الدراسة تراجعاً ملحوظاً في كسور الفقرات بنسبة 32%، وكسور الورك والفخذ بنسبة 30%. ولفتت البيانات إلى أن هذا الأثر الوقائي لم يرتبط بتراجع الوزن أو مستويات السكر، مما يوحي بتأثير بيولوجي مباشر للعقاقير على العظام.
وفي المقابل، شدد الباحثون على أن الدراسة رصدية وليست تجربة سريرية قاطعة، مؤكدين عدم رصد أي أثر وقائي لدى غير المصابين بالسكري، ما يستدعي إجراء تجارب مستقبلية لحسم النتائج.
