By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: لماذا اختارت ألمانيا الإمارات دون كل دول الخليج؟
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » لماذا اختارت ألمانيا الإمارات دون كل دول الخليج؟
الأخبارالإماراترئيسيةسياسة

لماذا اختارت ألمانيا الإمارات دون كل دول الخليج؟

29SEC
نُشرت سبتمبر 12, 2026
مشاركة
الإعلامي محمد الزمزمي
مشاركة

قراءة في الزيارة التي أعادت تعريف العلاقة بين أبوظبي وبرلين

محمد الزمزمي 

الأرقام الكبرى تخدعنا أحيانًا بسهولة قراءتها. أربعون مليار يورو رقم يمكن أن يُقرأ في ثانية واحدة، ويُنسى في الثانية التالية، ما لم يُفهم السياق الذي وُلد فيه.

وفي التاسع من سبتمبر 2026، حين حطّت طائرة رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في برلين، لم يكن يحمل معه رقمًا فحسب، بل كان يحمل خلاصة خمسين عامًا من علاقة بُنيت، حجرًا حجرًا، بعيدًا عن الأضواء، قبل أن تتحول في تلك الأيام الثلاثة إلى واحدة من أهم المحطات في تاريخ العلاقة بين البلدين.

كانت زيارة الدولة هذه، بدعوة من الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، هي الأولى من نوعها لرئيس دولة إماراتي إلى ألمانيا. حدث لا يمر مرور الكرام في عالم البروتوكول الدبلوماسي، حيث لكل “أول مرة” وزنها الرمزي الذي يفوق أحيانًا مضمونها الفعلي.

لكن ما جرى في برلين لم يكتفِ بالرمزية: فبعد لقاءات مع الرئيس شتاينماير والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، خرج الجانبان بإعلان مشترك أسّس لصيغة جديدة اسمها “الحوار الاستراتيجي”، غرضها إعادة بعث الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة أصلًا عام 2004، وتوسيعها لتشمل الأمن الدولي والإقليمي، والدفاع، والتجارة، والاستثمار، والطاقة، والمناخ، والتقنيات الناشئة، والرقمنة، والنقل، والبيئة، والثقافة، والتعليم — أي كل ما يمكن أن تحتاجه دولتان لبناء علاقة لا تشبه علاقات المصالح العابرة.

وهنا يكمن أول درس في هذه الزيارة: العلاقات الكبرى لا تُصنع في لحظة، بل تُراكَم. من عام 1972، حين تأسست العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلى افتتاح السفارتين عام 1976، إلى الشراكة الاستراتيجية عام 2004، ثم الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2019  كانت كل محطة حجرًا يُضاف إلى بناء لم يكتمل بعد. وزيارة سبتمبر 2026 لم تكن قفزة مفاجئة، بل كانت الثمرة الطبيعية لمسار طويل، تمامًا كما تنضج الثمرة على فرع غُرس منذ عقود.

أما الرقم نفسه  أربعون مليار يورو حزمة استثمارية إماراتية في ألمانيا، تشمل مراكز بيانات بقدرة تقارب غيغاواط كامل، إلى جانب تسعة وعشرين مذكرة تفاهم بين شركات القطاع الخاص بقيمة تتجاوز 9.3 مليار يورو  فهو لا يروي القصة كاملة. لأن القصة الحقيقية ليست في حجم المال، بل في اتجاهه. فحين تختار دولة أن تستثمر في مراكز بيانات ألمانية، فهي لا تشتري أصلًا ماليًا فحسب، بل تشتري حصة في مستقبل الاقتصاد الرقمي لأكبر اقتصاد في أوروبا. وحين توافق ألمانيا على تأسيس “مجلس الاستثمار الإماراتي-الألماني” وتستأنف “اللجنة الاقتصادية المشتركة”، فهي لا تفتح بابًا للمال وحده، بل تفتح غرفة قرار مشترك.

لكن الأعمق من الاستثمار كان ما لا تُقاس قيمته بالمليارات: الثقة. ففي برلين، وقّع الجانبان مذكرة تفاهم لاستكشاف التعاون الدفاعي، وأخرى للتعاون الأمني والشرطي، وأسّسا “طاولة مستديرة دفاعية” رفيعة المستوى، ووصفا العلاقة بأنها تتجاوز “علاقة المورّد والمتلقي” إلى شراكة استراتيجية أوسع. كما وقّعا اتفاقية للمساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجنائية، وفعّلا نظام “EasyPASS” لتسهيل دخول المواطنين الإماراتيين إلى ألمانيا.

 هذه ليست تفاصيل هامشية؛ إنها المعيار الحقيقي للثقة بين الدول: أن تفتح لك دولة ملفاتها الأمنية والقضائية، لا فقط أسواقها.

والأهم من هذا كله، أن ألمانيا لم تتعامل مع الإمارات بوصفها شريكًا اقتصاديًا فحسب، بل بوصفها فاعلًا دبلوماسيًا له وزنه. فقد شكر المستشار الألماني الإمارات على دورها في تيسير محادثات بين أوكرانيا وروسيا، وناقش الجانبان تفصيلًا مسار إعادة الإعمار، فيما رحّبا معًا بتبادل الأسرى الذي تجاوز عدده الإجمالي منذ اندلاع الحرب 7,997 حالة. كما أدان الجانبان معًا الهجمات الإيرانية على الإمارات ودول المنطقة، وطالبا إيران بالكف عن التهديد بأمن مضيق هرمز، وجدّدا التزامهما بحل الدولتين للقضية الفلسطينية على أساس حدود الرابع من يونيو 1967، ودعوا لوقف فوري للعمليات العسكرية في السودان وهدنة إنسانية غير مشروطة، وأكدا دعمهما لوحدة لبنان وسيادته.

 لم تكن هذه الملفات جزءًا من “بروتوكول المجاملة” الدبلوماسي المعتاد، بل كانت اعترافًا صريحًا بأن الإمارات باتت طرفًا لا يمكن تجاوزه في صياغة الحلول لأصعب أزمات العالم.

ثمة مفارقة جميلة يستحق التوقف عندها: الإمارات العربية المتحدة اتحاد من سبع إمارات، وألمانيا جمهورية اتحادية من ست عشرة ولاية. اتحادان، كل منهما وُلد من قرار جمع أجزاء متفرقة في كيان واحد أقوى من مجموع أجزائه. وربما لهذا بالذات بدت اللغة بينهما، حين التقيا في برلين، لغة مفهومة: لغة من يعرف أن القوة الحقيقية لا تكمن في الانفراد، بل في قدرة الأطراف المختلفة على الجلوس حول طاولة واحدة، ليس بوصف أحدهما ضيفًا يُستقبل، بل بوصفه شريكًا يُشارك في صياغة القرار.

فحين يغادر الشيخ محمد بن زايد ألمانيا بعد ثلاثة أيام، لم يكن قد وقّع اتفاقيات فحسب. كان قد أثبت أن العلاقة بين دولة خليجية شابة وأقوى اقتصاد في أوروبا، لم تعد تُقاس بمنطق “الشمال المتقدم والجنوب الباحث عن فرصة”، بل بمنطق شراكة نضجت بما يكفي لتجلس على طاولة واحدة، وتتحدث بصوت واحد عن الطاقة والاقتصاد والأمن ومستقبل العالم.

وهذا، لا الأربعون مليار يورو، هو ما يستحق أن يُقرأ بعناية في زيارة سبتمبر 2026.

هاشتاق:ألمانياالإمارات العربية المتحدةالشيخ محمد بن زايدفرانك فالتر شتاينمايرمحمد الزمزمي

هل لديك رأي في هذا الموضوع؟

شاركه مع قرّاء 29sec في العالم العربي وأوروبا، في مقال تكتبه بنفسك.
اكتب معنا ←
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article تقرير: إيران استخدمت أنظمة ذكاء اصطناعي أمريكية لاستهداف القوات البحرية الأمريكية ومنظمات إسرائيلية
Next Article يوروستات: أكثر من 48 ألف وفاة بالانتحار في الاتحاد الأوروبي خلال عام
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • محادثات أبوظبي الثلاثية: الإمارات منصة جديدة لاختبار فرص السلام في أوكرانيا
  • محمد الزمزمي يكتب : صناديق الاقتراع على ضفاف هرمز: أمريكا تحاكم حربها في يوم واحد
  • ويست هام يقيل نونو إسبيريتو سانتو بعد خسارة أمام وست بروم
  • إيرادات أبل تفوق التوقعات في أول تقرير فصلي لتيرنوس
  • أسعار النفط ترتفع بعد ضربات أميركية محدودة على جزيرة قشم
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?