أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، رئيس الفريق التفاوضي الفني، اختتام المحادثات التي جمعت إيران والولايات المتحدة في سويسرا، بالتوصل إلى اتفاق بشأن إطار المفاوضات المستقبلية لإنهاء الحرب، وذلك بوساطة قطرية وباكستانية، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية الثلاثاء.
أكدت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) عبر تطبيق “تليغرام” أن الأطراف المتفاوضة اتفقت على تشكيل أربع مجموعات عمل متخصصة، ستعنى بالملفات التالية: إنهاء العقوبات، والشؤون النووية، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى آليات المراقبة والتنفيذ.
ويشارك في هذه المحادثات ممثلون عن دولتي الوساطة، قطر وباكستان، في حين عاد فريق التفاوض الإيراني الرئيسي برئاسة محمد باقر قاليباف إلى طهران عقب انتهاء الجولة.
بداية متوترة واتفاق على 60 يوماً
وجاء إعلان اختتام الجولة الأولى من المحادثات بين مسؤولين كبار من واشنطن وطهران في منتجع بورغنشتوك الجبلي السويسري المملوك لقطر، بعد بداية اتسمت بالتوتر؛ حيث سبقها إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مجدداً، وتكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته باستئناف الهجمات على إيران.
ورغم ذلك، أصدرت الدوحة وإسلام آباد بياناً مشتركاً أعلنا فيه اتفاق الطرفين على “خارطة طريق” للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة زمنية محددة بـ 60 يوماً.
وأضاف البيان المشترك الصادر عن وزارتي خارجية قطر وباكستان أن المحادثات الفنية ستستمر طوال بقية أيام الأسبوع الحالي في الموقع السويسري.
كما كشف البيان عن توافق الأطراف على وضع آلية محددة لإنهاء القتال في لبنان، وفتح خط اتصال مباشر يهدف إلى المساعدة في ضمان مرور آمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز المتنازع عليه، في خطوة تهدف إلى تخفيف حدة التصعيد الإقليمي.
