منيت تونس بخيبة أمل كبيرة في مستهل مشاركتها السابعة تاريخياً في نهائيات كأس العالم، بعد أن تلقت هزيمة ساحقة أمام المنتخب السويدي بنتيجة 1-5.
وجاءت المواجهة، التي احتضنها ملعب مونتيري بالمكسيك الأحد ضمن منافسات المجموعة السادسة، لتعكس فجوة أداء واضحة بين الفريقين، حيث فرضت السويد سيطرتها الكاملة منذ البداية.
لم يضيع المنتخب السويدي، المدرب بواسطة الإنجليزي غراهام بوتر، أي وقت في فرض إيقاعه، حيث افتتح التسجيل مبكراً جداً في الدقيقة السابعة عبر لاعب الوسط ياسين عياري صاحب الأصول التونسية.
وسرعان ما ضاعف النجم السويدي ألكسندر إيزاك، مهاجم ليفربول الإنجليزي، الغلة في الدقيقة 30، ليمنح فريقه تقدمًا مريحًا بلغ هدفين قبل نهاية الشوط الأول.
هدف الرقيق ورد فعل حاسم من يوكيريس
نجحت تونس في استعادة بعض الزخم قبيل صافرة نهاية الشوط الأول، عندما سجل عمر الرقيق الهدف الوحيد لمنتخب بلاده في الدقيقة 43.
غير أن هذا الهدف لم يدم طويلاً، إذ عاد فيكتور يوكيريس، هداف أرسنال الإنجليزي، ليحسم الأمور لصالح السويد بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 59، محطمًا آمال العودة في الشوط الثاني.
في الدقائق الختامية، تحولت المباراة إلى عرض هجومي كامل للمنتخب السويدي؛ حيث أضاف البديل ماتياس سفانبيرغ الهدف الرابع في الدقيقة 88.
واختتم ياسين عياري، الذي افتتح التسجيل، الرحلة بتوقيع الهدف الخامس في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع (90+6)، مسجلاً ثنائية شخصية في مباراة انتهت بكارثة دفاعية لتونس.
بفضل هذا الفوز الكبير، صعد المنتخب السويدي إلى قمة ترتيب المجموعة السادسة برصيد ثلاث نقاط كاملة.
وجاءت هذه الصدارة مدعومة بنتيجة المباراة الأخرى في المجموعة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2 بين هولندا واليابان، مما يضع السويد في موقف مثالي للتأهل بينما تضع الهزيمة الثقيلة المنتخب التونسي تحت ضغط هائل قبل مواجهاته القادمة.
