أقدم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد الإسباني، على حذف جميع منشوراته وصورة ملفه الشخصي عبر منصة “إنستغرام”، في خطوة أثارت تكهنات واسعة حول مستقبله مع النادي الإسباني بالتزامن مع أنباء عن عقد اجتماع حاسم مع الإدارة لتقرير مصيره.
وجاء هذا التصرف من المهاجم البالغ من العمر 26 عاماً ليفتح الباب أمام قراءات جديدة بشأن موقفه التعاقدي، وسط تعثر المفاوضات الأخيرة بين الطرفين؛ إذ قدم ريال مدريد عرضاً محسناً في وقت سابق من هذا الأسبوع دون الوصول إلى اتفاق ينهي الخلاف.

ويسعى ريال مدريد إلى حسم ملف اللاعب الذي دخل السنة الأخيرة من عقده الحالي، إما عبر التوصل إلى اتفاق للتمديد أو بيع عقده بمقابل مالي جيد خلال فترة الانتقالات الصيفية التي شهدت جدلاً متواصلاً حول مستقبله.
وتترقب أندية أوروبية عدة مآل هذه المفاوضات، وفي مقدمتها آرسنال الإنجليزي الذي يواصل مراقبة الوضع عن كثب، مبدياً استعداداً كاملاً للتحرك والتعاقد مع الدولي البرازيلي في حال إتاحته للبيع في السوق.
وتعتبر خطوة مسح الحسابات أو حذف الصور مساراً يلجأ إليه بعض بارزي كرة القدم عند الاقتراب من اتخاذ قرارات مفصلية في مسيرتهم الاحترافية، وهو ما يثير عادة حالة من الجدل والقراءات المتباينة بين أوساط المشجعين والوسائل الإعلامية.
تأتي هذه التطورات الرقمية رغم عودة فينيسيوس جونيور إلى تدريبات ريال مدريد هذا الأسبوع وتقديمه إشادة بالمدرب الجديد جوزيه مورينيو، إلا أن الفجوة المالية والتعاقدية بينه وبين إدارة النادي لا تزال قائمة دون حل.
