أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، رسمياً انتهاء مهام السفير الأميركي لدى تركيا توم باراك كمبعوث خاص للولايات المتحدة إلى سوريا، مؤكداً في الوقت نفسه أن الرجل لن يبتعد عن الملفات الساخنة في المنطقة.
وكتب روبيو، في منشور عبر منصة “إكس”، أن باراك “سيواصل أداء دور قيادي بارز ضمن إدارة الرئيس دونالد ترامب في ملفي سوريا والعراق”، دون أن يحدد طبيعة المنصب الجديد أو توقيت تسلمه.
وأشاد وزير الخارجية الأميركي بأداء باراك خلال فترة تكليفه، واصفاً مساهماته بأنها “لا تقدر بثمن”، مضيفاً أن “خبرته الواسعة وعلاقاته الإقليمية وفهمه العميق لأجندة أميركا أولاً ستظل عاملاً مهماً في دعم أهداف السياسة الأميركية وتحقيق مكاسب دبلوماسية في المنطقة”.
ولم يقدم روبيو أي تفاصيل إضافية بشأن الجهة التي ستتولى مهام المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا خلال المرحلة المقبلة، ولا طبيعة الدور الجديد الذي سينتقل إليه باراك.
ويعكس هذا التعديل إعادة تموضع أميركي في ملفين يعتبران من أكثر الملفات تعقيداً في السياسة الخارجية للولايات المتحدة بالشرق الأوسط.
